رئيس مفوضية الانتخابات العراقية سربست مصطفى لـ الزمان السياسية خارج مباحثاتنا مع الوفود الأمريكية وألفا مراقب أجنبي على صناديق الإقتراع


رئيس مفوضية الانتخابات العراقية سربست مصطفى لـ الزمان السياسية خارج مباحثاتنا مع الوفود الأمريكية وألفا مراقب أجنبي على صناديق الإقتراع
لندن ــ الزمان
قال رئيس مفوضية الانتخابات في العراق سربست مصطفى ان ممثلين عن المفوضية لم يلتقوا بوفدي وكالة التنمية الامريكية والسفارة الامريكية في العراق فقطبل التقوا وفودا أخرى ردا على انتقادات بالتركيز على الامريكيين. وقال مصطفى ل الزمان ان لقاءات المفوضية لم تركز على الامركيين فقط وانما التقينا ايضا بالسفير البريطاني في العراق والقائم بالاعمال الاسكتلندي في بغداد وسفير منطمة المؤتمر الاسلامي. واضاف مصطفى الذي يجري اللقاءات مع الوفود الاجنبية ممثلا عن مفوضية الانتخابات انه سيلتقي بعدد آخر من السفراء في بغداد ومدير مكتب الجامعة العربية في العاصمة العراقية. ونفى مصطفى اي طابع سياسي لهذه اللقاءات خاصة مع الجانب الامريكي وقال ل الزمان ان المفوضية تدير عملية انتخابية هي أساس الديمقراطية في جميع دول العالم وان الجهات الاجنبية التي نلتقيها تتولى الرقابة على الانتخابات وترسل فرق المراقبين الدوليين الى العراق. واوضح مصطفى ان الجانب السياسي لدى الجهات التي نلتقيها لا يهم المفوضية. وقال مصطفى ل الزمان ان النقاش تركز على دعم الانتخابات ومدى تطابق اجراءات التي صدرت عن المفوضية مع معايير النزاهة والحيادية والشفافية . وكشف مصطفى ان عدد المراقبين الدوليين الذين سيتولون الرقابة على الانتخابات في يوم الاقتراع سيبلغ 4 ىلاف مراقب كما نتوقع. وقال ان عدد المراقبين الذيم وصلوا الى العاصمة العراقية مع مرافقيهم ومترجميهم قد بلغ حتى الان 1450. وردا على سؤال حول عدم ذكر أسباب فرض عقوبات من المفوضية على الكيانات قال مصطفى ل الزمان ان قانون الانتخابات يلزم الكيانات السياسية بضوابط معينة للدعاية الانتخابية مثل عدم استخدام الملصقات في غير المناطق المخصصة لها وعدم استخدام دوائر الدولة في الدعاية الانتخابية وغيرها. وقال مصطفى ل الزمان ان تنفيذ هذه الضوابط والتزامهم بها يجري بالتنسيق بين المفوضية والبلديات ولجان رصد الدعايات الانتخابية بعدها يجري التحقق من الانتهاكات للاجراءات ثم استخدام الغرامات بحق المخالفين دون ذكر السبب في بعض الاحيان. وحول وجود شراء لاصوات الناخبين من مرشحين قال مصطفى ل الزمان نحن لسنا شرطة ولا استخبارات ترصد شراء الاصوات. وقال استلمنا معلومات من الشرطة عن حالة واحدة لشراء بطاقات الناخبين في ميسان فقمنا بالغاء ترشيح ممثلي القائمة لكن القضاء الغى ترشيح المتهم المباشر بالمخالفة فقط في ميسان كما اسلفت. وحول سحب اسباب سحب بطاقات الناخبين في عدد من المحافظات قال مصطفى لا يوجد لدي عدد البطاقات المسحوبة ولكن اغلبها لعراقيين يعيشون في خارج العراق ومتوفين لم تسجل وفاتهم كانت عوائلهم تحصل لهم الحصص التموينية بواسطة البطاقة التموينية التي اعتمدت في عمل البطاقات الانتخابية. وأوضح مصطفى في تصريحه ل الزمان ان الانتخابات لن يتم اجراؤها في الفلوجة وعدد من احياء الرمادي بسبب عدم سيطرة الشرطة والجيش عليها. واستدرك قائلا ان المازحين من الانبار سيصوتون في أماكن نزوحهم بالتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين التي أعدت قوائم باسمائهم تسلمناها منها. وكان مصطفى بحث مع سفير منظمة التعاون الاسلامي ومدير مكتبها في بغداد حامد علي محمد التني سبل التعاون ومراقبة العملية الانتخابية وقدم مصطفى موجزا حول استعدادات المفوضية لاجراء انتخاب مجلس النواب العراقي 2014 في الداخل والخارج وانتخابات مجالس المحافظات اقليم كوردستان العراق ،فضلا عن الاجراءات الجديدة التي ستطبق لاول مرة في هذه الانتخابات خاصة فيما يتعلق باستخدام البطاقة الالكترونية وجهاز التحقق الالكتروني واقامة مراكز فرز وعد مركزية في كل محافظة ودعا وفد المنظمة الى المشاركة في مراقبة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ،مشيرا الى اهمية دور فرق المراقبة الدولية واعتماد المعايير الدولية والالتزام بالشفافية والنزاهة.
AZP01

مشاركة