رئيس حزب الوسط لـ الزمان نتائج إيجابية لجولة الحوار مع مرسي


رئيس حزب الوسط لـ الزمان نتائج إيجابية لجولة الحوار مع مرسي
وزير الدفاع المصري يحذر من الانهيار والنائب العام يلاحق بلاك بلوك
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قال وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي ان الصراع السياسي في البلاد يدفع البلاد الى حافة الانهيار في تحذير شديد من المؤسسة التي أدارت البلاد حتى منتصف العام الماضي ومجيء رئيس منتخب يكافح من اجل احتواء أعمال عنف دامية في الشوارع. فيما اعلن النائب العام المصري طلعت عبد الله امس انه قرر ملاحقة اعضاء مجموعة تطلق على نفسها البلاك بلوك باعتبارها ارهابية وذلك بعد ان ظهر بعض اعضائها ملثمين ويرتدون قمصانا خلال الاشتباكات مع الشرطة في الايام الاخيرة قرب ميدان التحرير في القاهرة وبعض المحافظات الاخرى. في وقت أعلنت غرفة وكلاء السياحة بالأقصر، امس، أن نسبة السياحة الوافدة الى مصر انخفضت الى 7 فقط متأثرة بالأحداث الراهنة في البلاد وسط تعطل الاعمال ونشاك البنوك وتراجع البورصة. وأضاف السيسي الذي عينه الرئيس محمد مرسي العام الماضي وزيرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة في بيان امس ان أحد الأسباب الرئيسية لانتشار قوات الجيش في مدن القناة التي هزتها أعمال عنف هو حماية قناة السويس التي يلعب دخلها دورا حيويا في الاقتصاد المصري ولها اهمية كبيرة أيضا للتجارة الدولية. وتابع في تصريحات نشرت على الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة استمرار صراع مختلف القوى السياسية واختلافها حول ادارة شؤون البلاد قد يؤدى الى انهيار الدولة . من جانبه اكد ابو العلا ماضي رئيس حزب الوسط لـ الزمان عقب انتهاء جولة الحوار بين مرسي وعدد من القوى السياسية ضمت احزاباً اسلامية وايمن نور ود.عبد المنعم ابو الفتوح رئيس حزب مصر القوية ان الحوار اتسم بالايجابية وانه تم تشكيل لجنة لبحث التعديلات الدستورية تتكون من سياسيين وقانونيين على ان يختص 4 منها لجبهة الانقاذ في حالة حضورها كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة تتولى تنفيذ ما تم التوصل إليه والموافقة على رقابة دولية على الانتخابات، واتفق الحاضرون على ادانة العنف والارهاب وضرورة التصدي للعناصر الاجرامية، واضاف ان الرئيس مرسي ابدى استعداده للاتصال برموز جبهة الانقاذ فردا فردا، واعتبر الرئيس مرسي ان الحكومة الحالية تؤدي واجبها ولا داعي لاقالتها في الوقت الحاضر كما لم يتم طرح فكرة اقالة النائب العام وكشف ابو العلا ماضي ان عبد المنعم ابو الفتوح اعتذر عن استكمال الحوار لظروفه الصحية وبالتوازي مع الحوار الذي اداره مرسي مع عدد من رموز القوى السياسية. وفي سياق متصل قدمت 6 ائتلافات ثورية، مبادرة، لمؤسسة الرئاسة، للخروج من الأزمة التى تمر بها البلاد، وحلولاً لمطالب القوى السياسية، على رأسها الحكومة والدستور ووضع جماعة الاخوان المسلمين، ورحب بالمبادرة ياسر علي، المتحدث الرسمي للرئاسة، ووعد بوضعها محل التنفيذ والنقاش مع القوى المختلفة، وتضمنت 8 محاور أبرزها اقالة حكومة الدكتور هشام قنديل، وتشكيل حكومة انقاذ وطني قوامها 50 من التيارات الاسلامية، و50 من القوى السياسية والمعارضة برئاسة شخصية عسكرية محايدة غير محسوبة على أي من التيارين الاسلامي والليبرالي، مثل الفريق عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، والفريق صدقي صبحي، رئيس الأركان، واللواء طارق المهدي، محافظ الوادي الجديد.
والائتلافات التي قدمت هذه المبادرة هي تحالف انقاذ الثورة، واتحاد حماية الثورة، وحركة معاً من أجل مصر وتحالف القوى الثورية و شباب تيار المستقبل و جبهة ثوار مصر .
وتضمنت المبادرة، تشكيل لجنة متوازنة من فقهاء الدستور لتعديل المواد الخلافية، مشيرين الى أنهم لا يتحدثون عن اسقاط الدستور وانما تعديله، واجراء الانتخابات البرلمانية بعد مرور 6 أشهر من تاريخ تولي حكومة الانقاذ الوطنى وتعديل الدستور، لافتين الى أن الهدف من تأجيل الانتخابات هو أن تسترد مؤسسات الدولة السياسية والاقتصادية عافيتها وتكون قادرة على ادارة العملية الانتخابية، فضلاً عن تحقيق استقلال القضاء المصريى الذي هو حصن المصريين بإقالة النائب العام، ووقف الاعتصامات والاضرابات لمدة 6 أشهر من تاريخ تشكيل حكومة الانقاذ الوطني وتعديل الدستور لاعطاء الحكومة الفرصة الكافية لإعادة بناء وترتيب مؤسسات الدولة وأولويات احتياجات المواطنين، وتقنين وضع جماعة الاخوان واخضاعها لرقابة الدولة، وطالبت الائتلافات، بتشكيل لجنة قضائية من قضاة منتدبين للتحقيق فى أحداث موقعة الاتحادية وتقديم المعتدين على المعتصمين السلميين الى محاكمة عاجلة.
AZP01

مشاركة