رئيس الوزراء يطالب العشائر بالتعاون والإبلاغ عن التحرّكات المشبوهة 

 

 

 

رئيس الوزراء يطالب العشائر بالتعاون والإبلاغ عن التحرّكات المشبوهة

الكاظمي : أمن الطارمية مسؤوليتنا ولن نسمح لأية جهة تحاول تأجيج الفتنة

بغداد – قصي منذر

دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، عشائر قضاء الطارمية الى التعاون مع القوات الامنية والابلاغ عن تحركات مشبوهة من اجل تحقيق الاستقرار وتفويت الفرصة على اي جهة تحاول خلق شرخ في المجتمع او تسعى الى تأجيج الفتنة. وقال الكاظمي خلال لقائه عدد من شيوخ ووجهاء القضاء امس (نؤكد على عراقيتنا قبل أي انتماء، وإن الجماعات الإرهابية تحاول المساس بكرامة المواطنين عبر العبث بأمنهم، والخدمات المقدمة لهم ، فالإرهابيين ليسوا أبناءنا، إنما أبناؤنا من يحمون الحياة)، مشيرا الى ان (الطارمية لديها مطالب حقة في الخدمات والمشاريع، لكن الإرهاب يريد استهداف الحياة بأكملها، فالقضاء فيه عشائر كريمة، وفيها موارد زراعية، المطلوب حمايتها وتعزيزها)، واضاف ان ( الإرهاب لن تكون له حاضنة، لا بيننا ولا في أي مكان من أرض العراق، ولن نسمح لأي كان أن يستهدف الأجهزة الأمنية، ومكافحة الإرهاب مسؤولية الجميع سواء الدولة أو المواطنين)، وتابع (لدينا الجيش والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي، الذين يوجد فيهم من أبنائكم، وقد وجهنا كل الأجهزة الأمنية بالتعاون مع المواطنين وتقديم الحماية لهم)، ومضى الكاظمي الى القول (مقبلون على الانتخابات، فإما أن نختار الاقتتال والفوضى، وإما التغيير والتطوير)، وطالب الكاظمي اهالي الطارمية بـ(التعاون مع الأجهزة الأمنية، والأهم أن نتحاور ونستمر في بناء بلدنا من كل زاوية)، مضيفا (نعلم أنكم تبذلون جهوداً لحل المشكلات الاجتماعية، وستكون الأجهزة الأمنية عوناً لكم)، وأوضح الكاظمي ان (الهجمات على أبراج الطاقة الكهربائية إساءة للعراقيين جميعاً، والإرهاب لا يهدف الا للخراب، ورأينا ما فعل في الموصل)، مبينا ان (الحكومة تحرص على تنشيط الزراعة، وستوفر قروضاً للتنمية الزراعية من أجل خلق فرص العمل للشباب). داعيا الى (تشكيل مجلس من وجهاء المنطقة للتعاطي والتواصل مع القوى الأمنية في مختلف المستويات)، معلنا (انطلاق عملية أمنية، بالتعاون مع أهالي الطارمية، للقضاء على الخلايا النائمة في المنطقة).وعقد الكاظمي فور وصوله القضاء للوقوف على المشكلات الأمنية والخدمية ، اجتماعا بالمسؤولين المحليين والقادة الامنيين ، واستمع إلى (المشكلات التي تعاني منها نواحي الطارمية ومناطقها، وقد وجّه بمتابعة الاحتياجات الخدمية وإعطاء الأولوية لمشاريع الصرف الصحي)، محذرا من (استغلال دوائر الدولة ومواردها ومشاريعها لصالح مرشحي الانتخابات)، مؤكداً (اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن ذلك)، داعيا الى (ملاحقة فلول داعش الارهابية، والقضاء على حواضنها، من اجل استقرار الطارمية، وتحقيق أمن العوائل الآمنة)، واستطرد بالقول ان (هناك أصواتا متطرفة تسعى إلى خلق شرخ اجتماعي بين العراقيين، وعلينا إعادة الخطط الأمنية المتبعة لمواجهة الخلايا النائمة، ومنع تكرار أي خروقات، وسيتم تعزيز قوات إضافية في الطارمية)، مشددا على ان (العراق يمرّ بظروف حساسة جداً، وقد نجحنا بتفكيك الكثير من الأزمات الداخلية والخارجية والتغلّب على العديد من التحديات، وأمامنا بحدود شهرين للانتخابات المبكرة التي ستأتي بحكومة جديدة، تستمر بما حققناه خلال العام والأشهر الماضية)، وتابع (نعمل على تأسيس دولة عراقية قوية وناجحة بمؤسسات فاعلة ومهنية، وهذا لا يتحقّق من دون مساهمة واعية وفاعلة من قبل المواطنين أنفسهم).

مشاركة