رئيس الوزراء الفرنسي إلى الرباط قبل لقاء هولاند والعاهل المغربي


رئيس الوزراء الفرنسي إلى الرباط قبل لقاء هولاند والعاهل المغربي
السويد الاعتراف بالجمهورية الصحراوية يعوق التسوية
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
باريس ــ الزمان
يقوم رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت بزيارة رسمية للمغرب يومي الاربعاء والخميس يطغى عليها الجانب الاقتصادي، بحسب ما اعلن مكتبه امس.
وهذه الزيارة التي تشمل الدار البيضاء ثم الرباط تسبق زيارة الرئيس فرنسوا هولاند الذي سيتوجه الى المغرب في بداية العام المقبل.
وكان الاليزيه اعلن الزيارة الرئاسية في 28 الشهر الماضي بعد تشاور هاتفي بين هولاند والعاهل المغربي محمد السادس.
على صعيد اخر وحول خلفية ما راج مؤخرا، وتداولته تقارير إخبارية، حول اعتراف السويد بالجمهورية الصحراوية أوضح مصطفى الخلفي، وزيرالاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن لا وجود لأي اعتراف رسمي سويدي بالجمهورية الوهمية، مضيفا ليس هناك أي نية لذلك، ويذكر أن توضيح مصطفى الخلفي جاء بناءا على الاتصالات التي أجرتها أخيرا الحكومة المغربية مع نظيرتها بالسويد. كما نفى مصطفى الخلفي أن الأمر متعارض مع قواعد القانون الدولي، مشيرا إلى أن مثل هذا الاعتراف محصور فقط على السلطة التنفيذية. ومن جهتها قالت وزارة الشؤون الخارجية السويدية أن الجمهورية الصحراوية المزعومة لا تستجيب لمعايير الاعتراف، كما هو محدد في القانون الدولي. مضيفة في بيان لها على موقعها الالكتروني أن من شأن أي اعتراف بالجمهورية الصحراوية أن يعوق الجهود المبذولة، تحت إشراف الأمم المتحدة لإيجاد حل لقضية الصحراء، مذكرة بأن هذه الجمهورية الوهمية لا تحظى باعتراف أي بلد من البلدان الأوربية كدولة مستقلة.
من جانب آخر، وضحت وزارة الخارجية السويدية أن الملتمس المقدم إلى البرلمان السويدي من قبل أحزاب في المعارضة والداعي إلى الاعتراف بـ الجمهورية الصحراوية المزعومة، ليس من اختصاص البرلمان على اعتبار أن قضايا السياسة الخارجية هي من اختصاص الحكومة لوحدها.
على صعيد آخر يواجه مواطن مغربي 59 عاما يحمل الجنسية الألمانية، تهمة التجسس سنوات ما بين سنتي 2007 الى 2012 لصالح المخابرات المغربية وبالضبط التجسس على حركات إسلامية ونشطاء البوليساريو.
وكان هذا المواطن المغربي الذي اعتقل في شهر شباط المنصرم، قد وجهت له النيابة العامة الألمانية اتهاما رسميا، وبعد شهور من التحقيق قررت النيابة على ضوء حساسية طبيعة التجسس المرتبط في شقه بالحريات أكثر من الأمن القومي الانتقال الى المحاكمة وتفادي إغلاق الملف.
وتعتبر التهمة الموجهة الى هذا الشخص ليست خطيرة للغاية لأن نشاطه التجسسي لم يكن يشكل خطرا على الأمن القومي الألماني، كما أن المغرب لا يدخل ضمن قائمة أعداء المانيا، لكن المحاكمة ستعتمد على تهمة التجسس التي تمس حرية الآخرين، اي الجالية المغربية ونشطاء البوليساريو.
AZP01

مشاركة