
القاهرة –-مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن مصر تلقت طلباً رسمياً من الحكومة اللبنانية ومن الرئيس اللبناني عون لتدخل مصر بثقلها الدبلوماسي لوقف المخطط الإسرائيلي لاحتلال لبنان بعد التهديدات الإسرائيلية الاخيرة.. وأضاف المصدر أن الرئيس السيسي اتصل بالرئيس الفرنسي ماكرون وطلب منه ممارسة نفوذه والضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف هجومه على لبنان خاصة بعد تهديدات إسرائيل بتنفيذ هجوم لاحتلال معبر المصنع الحدودي مع سوريا ثم تهديدها باحتلال جنوب لبنان بأكمله.
واتفق السيسي مع ماكرون على إعداد مبادرة مشتركة لإيجاد حل للأزمة اللبنانية..
كما اتصل الرئيس السيسي بالرئيس ترامب لممارسة ضغوط على إسرائيل لمنع هجومها على لبنان لأن ذلك يمكن أن يفجر المنطقة برمتها.
يأتي هذا فيما كشف مصدر أمني رفيع المستوى للزمان أن اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات المصرية العامة قام بزيارة خاطفة للبنان اجتمع خلالها مع وفد من حزب الله، حيث تم مناقشة الأوضاع على الساحة اللبنانية في اجتماع استمر 4 ساعات تم خلاله الاتفاق على وقف إطلاق النار ومنح الحكومة اللبنانية السلطة الكاملة على وضع سلاح حزب الله على طاولة النقاش خلال المرحلة القادمة.
فيما تبدي ايران وحليفها حزب الله ميلا الى منصر كوسيط كونها ترفض الحرب الامريكية الإسرائيلية على ايران ولبنان. في السياق ذاته أكد عدد من الخبراء السياسيين في استطلاع للرأي يضع لبنان في اختبار صعب وفي هذا الإطار قال المحلل السياسي محمد سبيته أن الوضع الحالي يختلف عن جولات التصعيد السابقة لأنّ معظم الضربات الصاروخية التي ينفذها حزب الله تأتي من مناطق تقع شمال الليطاني وليس من جنوبه كما حدث سابقاً وهو ما يجعل سيطرة اسرائيل على مناطق الجنوب غير كافية لوقف الهجمات الصاروخية.
وأشار إلى أن الظروف السياسية داخل لبنان من وجود توتر بين الحكومة وحزب الله فضلاً عن الظروف في المنطقة تمكن اسرائيل من الانفراد بحزب الله خاصة بعد قرار الحكومة اللبنانية اعتبار حزب الله كياناً محظوراً عسكرياً، وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية أشار إلى وجود تنسيق بين الضربات الإيرانية والعمليات التي ينفذها حزب الله ضد اسرائيل وهو ما أدى إلى حالة من القلق داخل المجتمع الإسرائيلي.



















