رئيس الجمهورية: العدالة مطلب أساسي لبناء الدولة

469

شرطة ذي قار تعلن التوصل لخاطفي الناشط سجاد العراقي

رئيس الجمهورية: العدالة مطلب أساسي لبناء الدولة

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

أكدت قيادة شرطة ذي قار أنها تضيق الخناق على خاطفي الناشط سجاد العراقي، بعد تحديد عجلة المتهمين.وقال المتحدث الرسمي باسم شرطة ذي قار فؤاد كريم عبدالله في تصريح امس  إن (عناصر شرطة المحافظة حددت نوع العجلة ومسارها والمكان الذي اتجهت إليه)، ولفت الى انه (فور رصد مكانها تم تحريك فوجين لتطويق المنطقة بالقرب من ال ازيرج التي تبعد 15 كيلومترا عن مركز المدينة التي توجه لها الخاطفون)، واضاف انه (تم تضييق الخناق على منطقة وجود الخاطفين وفي الساعات المقبلة ستتم مداهمة المكان)، مؤكدا ان (طبيعة المكان العشائري تتطلب مزيداً من التأني في تنفيذ مهمام مماثلة، ما اضطرنا الى تأخير عملية المداهمة)، واستطرد بالقول ان (جريمة الاختطاف هذه ذات طابع جنائي). واختُطِف الناشط في تظاهرات الناصرية بعد تعرض الناشط باسم فليح لمحاولة اغتيال. وتظاهر المئات أمام مبنى ديوان المحافظة ومجلس ذي قار بعدما توجهوا إلى المكان منطلقين من ساحة الحبوبي، كما قطعوا عدداً من الطرق والجسور ومنها جسري الحضارات والزيتون.  وأفادت مصادر محلية بأن (مسلحين مجهولين كانوا يستقلون ثلاث عجلات مضللة اختطفوا الناشط سجاد وأطلقوا النار على صديقه باسم الذي كان برفقته بأسلحة كاتمة للصوت، حيث تم اسعاف الأخير للمشفى لانقاذ حياته، فيما لا يزال مصير الأول مجهولاً). وعلى إثر ذلك أصدر المتظاهرون في ساحة الحبوبي بالناصرية بياناً تضمن إمهال قيادة الشرطة ساعة واحدة للقبض على الجناة، مهددين بإغلاق شوارع ومنافذ الناصرية والدوائر كافة بعد انتهاء المهلة. وفي وقت لاحق، أعلنت شرطة ذي قار تحديد العجلة التي اختطفت الناشط ، وفيما أشارت إلى أن استجابة الأجهزة الأمنية كانت سريعة بعد وقوع الحادث، داعية المتظاهرين للتعاون مع الأجهزة الأمنية لتهدئة الأوضاع. واعرب مركز لحقوق الإنسان عن قلقه الشـــديد من اســـتمرار تعرض الناشطين والمدافعين عن حقوق الانسان في العراق الى الترهيب والترويع والاختطاف. وقال ان (المركز يبدي قلقه البالغ إزاء أختطاف الناشط من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الناصرية واصابة زميله باطلاقات نارية الذي  تم نقله الى المستشفى ،حيث  لا تتوفر معلومات لحد اللحظة عن الجهة الخاطفة). من جهة اخرى، اكد رئيس الجمهورية برهم صالح ان تطبيق العدالة في العراق مطلب اساسي لبناء دولة مواطنة مستقرة . وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (صالح استقبل في قصر بغداد، عدداً من ضبّاط الفريق الأمني الذي ألقى القبض على مرتكب الجريمة التي عُرفت بجريمة المنصور، بحق أسرة كاملة من ثلاثة أفراد)، واشاد صالح بـ (سرعة استجابة القوات الأمنية والتنسيق مع إقليم كردستان في متابعة حيثيات الجريمة وملاحقة مرتكبيها  وصولاً لإلقاء القبض على الجاني)، مشيراً الى أن (ما حصل جريمة مروّعة هزًت الرأي العام، وكان لا بد من الاقتصاص وتحقيق العدالة ليكون عبرة لمن تُسوّل له نفسه القيام بجرائم)، مشددا على (أهمية دور القوات الأمنية في فرض النظام وتوفير الأمن والاستقرار للمواطنين)، مؤكداً (دعمه الكامل للأجهزة الأمنية والقضائية في الكشف عن المتورطين بممارسة اعمال إجرامية من قتل واختطاف وغيرها من الجرائم، تهدف لتهديد السلم والامن والمجتمعي)، ومضى الى القول ان (تطبيق العدالة بحق مقترفي الجرائم مطلب أساسي لبناء دولة مواطنة مستقرة). كما رأى صالح خلال لقائه بعدد من الناشطات والناجيات الإيزيديات والشبك والتركمان ان إحقاق العدل والانتصار لضحايا الإرهاب لا يمكن التنازل عنه. واوضح البيان ان (رئيس الجمهورية حيا خلال لقائه الناجيات والناشطات الإيزيديات والتركمان والشبك شجاعة وصمود النساء المضطهدات في مواجهة الإرهاب الداعشي وجرائمه المستنكرة المناهضة لقيم الانسانية)، لافتا الى (انهن ضربنَ أروع الامثلة للعالم اجمع، في البسالة والتضحية وتجاوز الصعاب ومواصلة الدرب)، داعيا الى (تعويض المتضررات من الإرهاب مادياً ومعنوياً وتأهيلهن ورعايتهن وتأمين الحياة الكريمة لهن، واتخاذ الوسائل الكفيلة لدمج الناجيات والضحايا وتوفير الملاذ الامن والسكن الملائم لإيوائهن)، وجدد صالح مطالبته بـ (استكمال تشريع قانون الناجيات الايزيديات وتوسيعه ليشمل الشرائح الأخرى حتى ضمان حقوق الضحايا)، مؤكدا انه (ومن موقعه يضع دعمه الكامل لإحقاق حقوقهن، ويعمل بشكل متواصل ومكثف مع مختلف الجهات المختصة في الدولة من اجل ذلك).

مشاركة