رئيس الإقليم : ندعم جهود تحقيق السلام في تركيا

541

أنقرة تعلن إستعدادها لتأهيل الجسر الرابع بنينوى

رئيس الإقليم : ندعم جهود تحقيق السلام في تركيا

اربيل  – فريد حسن

بغداد – قصي منذر

دعا رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني الى حل المسألة الكردية في تركيا بالطرق السلمية وعدم تفويت أي فرصة لتحقيق السلام . وقال بيان امس ان (البارزاني بحث مع وفد حزب الشعوب الديمقراطي برئاسة سزائي تمللي أوضاع المنطقة إلى جانب عدد من المسائل الأخرى وكذلك حل المسألة الكردية في تركيا بالطرق السلمية لأن الحرب لا توفر أي حلول)، وشدد البارزاني على أن (جهوده في سبيل إنجاح عملية السلام في تركيا ستستمر ولن يدخر جهداً في تقديم كل ما يلزم لتحقيق هذه الغاية). من جانبه عبر الوفد عن امتنانه للمساعي التي يبذلها البارزاني السابقة والحالية في سبيل تحقيق السلام . وجرى اجتماع رئيس حكومة إلاقليم مسرور البارزاني مع رؤساء الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي والأعضاء الكرد في اللجنة المالية النيابية لبحث الموازنة العامة والمسائل الخلافية مع بغداد وأهمها ملف النفط والغاز. في غضون ذلك انتقدت وزارة الداخلية في كردستان التقرير الذي زعم وجود نحو خمسة آلاف معتقل من سكان كركوك يقبعون في سجون باربيل والسليمانية. واكدت الوزارة في بيان امس ان (كل ما تضمنته تلك التقارير لا تعدو كونها اتهاماً مستهلكاً يتكرر بين الحين وآلاخر)، مطالبا وسائل الإعلام (بالتدقيق قبل إعادة الترويج لتقارير معدةً سلفاً من جهات تسعى لتشويه سمعة الأجهزة الأمنية في الاقليم). وكشف المتحدث باسم مديرية شرطة السليمانية عن اعتقال 914  مطلوب خلال الشهر الماضي.وقال المتحدث باسم المديرية النقيب سركوت احمد في تصريح امس انه (وفق الاحصائيات تم اعتقال 914  مطلوب من قبل المحكمة خلال الشهر الماضي وبتهم مختلفة). وافادت دائرة شؤون الألغام في وزارة الصحة والبيئة بتطهير كل من جامع النوري ومنارة الحدباء في الموصل القديمة من الالغام بجهد من قبل كتائب الهندسة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع. واعلن وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري ارسوي عن المباشرة باعادة تأهيل الجسر الرابع في المحافظة . وقال ارسوي انه (بعد التعليمات التي صدرت من الرئيس رجب طيب اردوغان وبهدف اعمار الموصل وارجاع الحياة التجارية فيها ستقوم وكالة تركية بأعادة تأهيل الجسر الرابع الذي تحطم خلال الحرب ضد داعش والذي يربط شرق مدينة الموصل بغربها).

فيما اكد رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور البارزاني ان المباحثات بين بغداد واربيل تشهد تطورا لحل جميع الخلافات العالقة . ونقل بيان عن البارزاني خلال اجتماعه مع الكتل الكردستانية في البرلمان الاتحادي القول ان (هناك تطوراً في المباحثات مع الحكومة الاتحادية ونتمنى أن يتم حل جميع المشاكل عن طريق الدستور مع مراعاة المبادئ المتمثلة بالشراكة الحقيقة والتوازن والتوافق)، مؤكدا ان (مشاكل الإقليم لا تنحصر بالقضايا المالية والرواتب لاننا أصحاب قضية ولدينا مطالب ولن نتنازل عن حقوقنا الدستورية)، واوضح البارزاني ان (حكومة إلاقليم تتطلع إلى إبرام اتفاقية بشان الموازنة الاتحادية للعام2020  وتؤكد أن العمل مستمر من أجل التوصل إلى حل جذري لهذه الملفات على أساس الدستور والمصلحة المشتركة). وسلط الاجتماع الضوء على جملة محاور ابرزها ملف النفط ومعدل الإنتاج اليومي للاقليم وكمية النفط المصدر والمستحقات المالية للشركات النفطية والواردات الشهرية التي تُصرف كرواتب .وتابع البيان انه (تم عرض التفاصيل بالأرقام وجزء من مشروع التدقيق في ملف النفط والغاز من قبل الشركة العالمية ديلويت وهي ضمن سياسة الشفافية والمكاشفة التي تتبناها حكومة كردستان في هذا القطاع اضافة الى ملف الديون المترتبة على إلاقليم والتي تقع في إطار الحوارات بين الجانبين والإشارة إلى الأسباب الرئيسة لها)، مشيرا الى ان (المجتمعين ناقشوا بعض من التشريعات التي تصدر عن مجلس النواب العراقي والتي تتعارض مع مبادئ الدستور والنظام الاتحادي).  بدورهم اعرب رؤساء الكتل الكردستانية عن سرورهم بالاجتماع والتفاصيل الدقيقة التي تم التطرق إليها والاتفاق على عقد اجتماعات دورية مماثلة. الى ذلك ، كشف وزير النفط ثامر الغضبان الذي يزور الامارات حاليا للمشاركة في اجتماع اللجنة الوزارية لمراقبة الانتاج والتي تعقد نهاية الاسبوع الجاري عن وصول المباحثات بين بغداد واربيل الى مراحل متقدمة ، مؤكدا التزام العراق بأتفاق خفض الانتاج . وقال الغضبان قبل مغادرته الى الامارات امس ان (العراق سيبدأ بخفض الانتاج الذي تم الاتفاق عليه في كانون الثاني عام  2018   خلال تشرين الاول المقبل حيث ستبدا فعاليات صيانة المصافي بالاضافة الى انخفاض الاستهلاك المحلي نتيجة اعتدال المناخ وعليه سيترتب ايضا خفض استهلاك الكهرباء من النفط الخام)، لافتا الى (وصول المباحثات بين بغداد واربيل بشأن تنظيم الانتاج والتصدير في الاقليم وبالتنسيق مع الحكومة الاتحادية الى مراحل متقدمة)، مؤكدا ان (هذا الامرسوف يساعد بألتزام العراق بحصته حسب ما متفق عليه ضمن الاتفاق مع دول اوبك وخارجها وصولاً الى الالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه وهذا ينبع من اهتمامنا ووعينا لأهمية استقرار السوق وعدم حدوث تقلبات حادة تؤثر على اقتصاديات الدول المنتجة)، مشيرا الى (اجراء العديد من اللقاءات مع وزراء الطاقة والشركات والمنظمات الدولية لبحث مستقبل الطاقة في المنطقة فضلا عن تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع افاق التعاون معها).

مشاركة