رئيس إتحاد أدباء نينوى يتحدث لـ(الزمان ) عن معاناة ادباء المحافظة :

رئيس إتحاد أدباء نينوى يتحدث لـ(الزمان ) عن معاناة ادباء المحافظة :

متشائم من حصول إتحادنا على مقر دائمي

سامر الياس سعيد

هواجس  وامال  تحدث عنها الشاعر عبد المنعم الامير  رئيس اتحاد ادباء وكتاب نينوى  خلال لقائي معه ابرزها الحراك المهم الذي حاول من خلاله وفد يضم اعضاء المكتب المركزي للاتحاد العام لادباء وكتاب العراق  اضافة لنخبة من ادباء المدينة  في لقاء  مسؤولي المحافظة والتشاور معهم حول ابرز القضايا التي تشغل  بال  النخب المثقفة في المدينة وابرزها الحصول على مقر دائمي لاحتضان انشطة الاتحاد واطلاق الكثير من الفعاليات التي باتت حبيسة الافكار دون ان ترى النور بسبب هذا العائق  فمن حوالي سنين مضت اعقبت تحرير المدينة وادباء الموصل ومثقفيها يحاولون نفض غبار الحرب والمساهمة  بوضع لبنات الامل  والبناء  لحجب حقبة الظلام والشروع باستقبال نور المعرفة  عبر انشطة الاتحاد ..ما ابرزه الامير في سياق اللقاء  لايمثل   الا صراخا من جانب مثقف حريص  يريد لاقرانه من الادباء ان يكونوا اشعاعات المعرفة التي تتخلل نوافذ المدينة  وتؤطر الامل  لكل ارجاء  الموصل التي  اغرقتها ثقوب رصاصات الحرب الظالمة  فتحول مثل تلك الثقوب  الى ينابيع من  الامال  بغد موصلي ابرز وفيما يلي  حصيلة الحوار مع  رئيس اتحاد ادباء وكتاب نينوى :

 { التقيتم مؤخرا مع محافظ نينوى لغرض التباحث حول اهم  الشؤون اتي تشغل بال  الاتحاد لاسيما توفير مقر مناسب للاتحاد ماهي ابرز محاور اللقاء  الذي جرى ؟

-بمعية بعض الأساتذة من أعضاء المكتب التنفيذي والمجلس المركزي لاتحاد أدباء العراق التقينا السيد محافظ نينوى الأستاذ نجم الجبوري..

وكان همنا الأول من هذا اللقاء أن نحصل لاتحادنا على مقرا دائم ولائق؛ غير أننا لم نخرج بشيء ملموس يمكن تحقيقه من هذا اللقاء وعلمنا أن المحافظة اصلا مهددة بإخلاء المقر الذي تشغله على مبدأ (جيتك يا عبدالمعين تعيني لقيتك يا عبدالمعين عاوز تتعان)

يا صديقي لا أعتقد أن سيكون هناك مقر لاتحاد أدباء نينوى على المدى القريب ولا على البعيد أيضا؛ هذه مسألة تحتاج إلى قرار لا نملكه في الوقت الراهن.

تحدثنا مع السيد المحافظ عن بعض المشاريع كمهرجان ابي تمام ونعمل حاليا على مشروع المهرجان لتقديمه إلى المحافظة.

مشاريع اخرى

أما المشاريع الأخرى فنحن نبحث عن رعاة وداعمين إذا أردنا تنفيذها ويعود سبب تشاؤمنا إلى أننا استشفينا من السيد المحافظ بأن ليس هناك تخصيص ولا حتى مال في المحافظة.

{ اجرى وفد من المركز العام للاتحاد جولة في مدينة الموصل وابرزت تصوراتهم عن ما تشهده المدينة في الوقت الحاضر ، ماهي المعطيات التي تبلورها مثل هذه الزيارات وهل ستقتصر على اعضاء في المركز العام ام هنالك برامج لزيارات يحظى بها ادباء الوطن للمدينة ؟

-أقمنا عام 2018 مهرجان ابي تمام للشعر العربي وهو المهرجان العربي الأول الذي يقام في الموصل منذ عام 1971.

وزيارة أعضاء من المكتب التنفيذي والمجلس المركزي سبقتها زيارات للكثير من ادبائنا ونعمل حاليا على استضافات كثيرة لأدباء من محافظات أخرى.. لكن هذا الأمر يا صديقي يحتاج إلى المال وهذا ما ينقصنا.

اكيد سمعت بأننا كنا مهددين بإخلاء مقرنا لولا تدخل الأستاذ أسامة النجيفي في اللحظة الأخيرة فكيف بمن لا يملك بيتا أن يدعو الناس الي بيته.

نحن عام 2018 جلبنا الأدباء ليروا ما حل بنينوي ونحاول أن نجيء بهم اليوم ليروا كيف استطاع النينويون إعادة مدينتهم إلى الحياة.

{ ماهي روزنامة الاتحاد بشان اقامة المهرجانات الشعرية  خصوصا تلك التي ستجري بالتنسيق والرعاية مع المركز العام  للاتحاد  وابرزها النسخة المرتقبة لمهرجان ابي تمام وما هي ابرز ما ستحفل به تلك النسخة من جانب تصوراتكم لاقامتها ؟

-مهرجان ابي تمام حسب الخطة الموضوعة سيقام شهر تشرين الثاني ولن يختلف كثيرا عن المهرجان الذي سبقه وسنعمل على أن تكون هناك مشاركة عربية كما أننا سنعمل على تسليط الضوء على تجارب موصلية من خلال بعض الندوات النقدية المرافقة.

كما أننا نعمل على إقامة جائزة محمود جنداري للسرد القصصي فضلا عن مؤتمرا للسرد ومهرجان نينويون الثالث للشعراء الشباب.

كما تعلم كل هذه الأنشطة تحتاج إلى دعم مالي ولأننا في محافظة لا يحفل مسؤولوها بالثقافة ولا بالمثقفين الا من يجيد منهم نفض الغبار عن الأكتاف وهذا ما لا نجيده نحن علينا إذا أن نحفر الصخر باظافرنا من أجل إقامة نشاط ثقافي.

احتضان ادباء

{ يحرص الاتحاد على ديمومة انشطته  واحتضان ادباء المدينة من خلال تلك الانشطة ، هل لكم ان تحدثونا عن جانب من تلك الانشطة التي اقيمت ؟

-الأنشطة ضمن منهاجنا الثقافي متنوعة ونحاول أن نغطي فيها كل فواصل الثقافة في الموصل فنحن نعمل دائما على تسليط الضوء على التجارب الثقافية الموصلية القارة فضلا عن توفير منبر للشباب واحتضانهم للوصول بهم ومعهم إلى غد أجمل وأكثر ابداعا.

كما أننا لم نتوقف منذ عام 2013†عن رفد المكتبة الموصلية باصدارات مهمة لأسماء موصلية اغنت الساحة الثقافية والأدبية آخرها كان للأساتذة طلال حسن وجاسم خلف الياس ونواف السنجاري.

ونعمل حاليا على إصدار كتابين يسلطان الضوء على تجربتي الشاعرين عبدالوهاب إسماعيل والمرحوم مزاحم علاوي وفاء منا للأساتذة لولاهم ما كنا.

{ يقوم المركز العام لاتحاد ادباء وكتاب العراق بطباعة منشورات واصدارات الادباء  فكم بلغت نتاجات ادباء محافظة نينوى من تلك المبادرة المميزة ؟

– كما قلت لك سابقا نحن نساهم في نشر نتاجات ادبائنا في اتحادنا والمركز العام يقوم أيضا بدور مهم في نشر نتاجات الأدباء على مساحة الوطن.ليست لدي إحصائية عن مساهمة أدباء نينوى في هذا المشروع غير أنني اعرف ان احمد جارالله وخليل هياس كانا من المساهمين في هذا المشروع وغيرهم كثير.

مشاركة