

بغداد – الزمان
صدحت دور النشر هذا الأسبوع بخبر صدور ديوان الشاعر الراحل رشيد حميد الدليمي، بعد انتظار طال عقدين، ليعيد إلى الذاكرة صوتاً شعرياً ظلّ حاضراً رغم الغياب، ووجهاً من وجوه الحنين التي لا تنطفئ في ذاكرة الشعر العراقي.
وأعاد الديوان، الذي جاء بطبعة أنيقة، الحديث عن تجربة رشيد حميد الدليمي الذي غاب جسداً وبقي نصّاً، شاعراً صادق النبرة، مشبعاً بالوجع العراقي، وصور الحياة اليومية التي عبرت في قصائده كأطياف المارين في دروب الرماد.















