ديغون يفجّر مفاجأة مدوية ويُسقط سان جيرمان بالدوري الفرنسي

428

 فيفا يكشف الكواليس الكاملة لإدانة تشيلسي

ديغون يفجّر مفاجأة مدوية ويُسقط سان جيرمان بالدوري الفرنسي

مدن – وكالات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، الكواليس الكاملة وراء إدانة تشيلسي بمخالفة اللوائح الخاصة باللاعبين القصر.

وكان تشيلسي قد تعرض لعقوبة بسبب هذه المخالفة، حيث تم منع النادي من إجراء صفقات خلال فترتي انتقالات تنتهي في فبراير/شباط 2020.

ووفقًا للموقع الرسمي للفيفا، فإنه تم الحكم على تشيلسي بعد إدانته بارتكاب  150 مخالفة للوائح اللاعبين القصر، والتورط في إشراك 69 لاعبًا من الأكاديمية في المباريات بشكل منتظم على مدار عدة مواسم، وذلك دون تسجيلهم.وأشار موقع الفيفا إلى أن تشيلسي ادعى أن العديد من لاعبي الأكاديمية كانوا فقط تحت التجربة ولم يشاركوا في المباريات بشكل منتظم.

وأوضح الاتحاد الدولي أن أحد اللاعبين المشار لهم في القضية، شارك في  75 مباراة بين سبتمبر/أيلول 2013 وفبراير/شباط 2016.

وظهرت هذه القضية بعدما ادعى برتراند تراوري مهاجم بوركينا فاسو الذي انتقل من وطنه إلى لندن، أنه لعب مع البلوز لعدة سنوات قبل أن يتم تسجيله في عام 2014. ويحظر الفيفا، نقل الأطفال دون سن 18 إلى دول خارجية، ما لم يستوفوا معايير صارمة، مثل انتقال العائلة إلى هذه البلاد لأسباب لا تتعلق بكرة القدم، وتم تطبيق هذه القواعد للمساعدة في حماية القصر من الاستغلال. وقال تشيلسي في استئنافه “لجنة التأديب بالفيفا صنفت بالخطأ لقاءات برنامج الدوري الإنجليزي الممتاز بأنها مباريات كرة قدم منظمة”. وأضاف “المسابقات في المرحلة التأسيسية (أقل من 9 إلى أقل من 11 عامًا) ومرحلة تطوير الشباب (أقل من 12 عامًا إلى أقل من 16 عامًا) تدريبات تطويرية وودية ويتم تنظيمها بشكل رسمي”. وجاء رد الفيفا على دفاع تشيلسي، كالتالي “اللجنة التأديبية ليس لديها أدنى شك في أن مباريات المشار إليها في قرار الاستئناف نظمت تحت رعاية اتحاد الكرة”. وأضاف “وفقًا للتفسيرات التي قدمها نيل باث رئيس تطوير الشباب، فإن تجارب اللاعبين الأجانب تتكون من ثلاث إلى أربع زيارات، وتستمر كل زيارة لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع في حالة حدوثها خلال العطلات المدرسية”. وتابع الفيفا: “لذلك فإن الأمر قد يستغرق مدة تصل إلى 12 أسبوعًا حتى ينهي اللاعب المدة التجريبية الخاصة به مع تشيلسي”. وواصل “العديد من اللاعبين أمضوا وقتًا طويلًا مع تشيلسي أكثر من هذه المدة، كما أنهم شاركوا في مباريات منظمة لكرة القدم دون أن يتم تسجيلهم”.وأتم “تعتقد اللجنة التأديبية بشكل راسخ بأنه لا يمكن التسامح مع هذا النوع من الممارسات”.

مفاجأة مدوية

وفي مفاجأة مدوية، سقط باريس سان جيرمان أمام مضيفه ديجون بهدفين لهدف، مساء اول امس الجمعة في انطلاقة الجولة 12 بالدوري الفرنسي.

وحقق ديجون نتيجة غير مسبوقة أمام باريس سان جيرمان ، إذ يعــــــد هذا الفوز هو الأول له في تاريخه على كتيبة حديقة الأمراء بالدوري الفرنسي.

تقدم كيليان مبابي للضيوف في الدقيقة 19 ورد ديجون بثنائية لمنير شويار وجوندير كاديز بالدقيقتين 45+6 و47. تعطل قطار انتصارات بي إس جي بخسارته الثالثة هذا الموسم، ليتوقف رصيده عند 27 نقطة في الصدارة، بينما رفع ديجون رصيده إلى 12 نقطة، ليترك قاع الجدول، ويقفز للمركز 18.

بداية عنيفة

عدل توماس توخيل مدرب سان جيرمان كثيرا من حساباته ضمن خطة 4-3-3  بإشراك خوان بيرنات في خط الوسط رفقة باريديس وجانا جايي بينما شغل عبدو ديالو مركز الظهير الأيسر بجواره ماركينيوس وكيمبيمبي وكولين داجبا، بينما قاد الثلاثي دي ماريا ومبابي وإيكاردي خط الهجوم.

إلا أن الأفضلية كانت لأصحاب الأرض بأكثر من محاولة لديدييه ندونج وجوليو تافاريز وجوندير كاديز، تعامل معها كيلور نافاس بنجاح شديد.

كما كانت الانطلاقة عنيفة مما أجبر الحكم على إشهار الكارت الأصفر مرتين لديجون وكيمبيمبي تفاديا للخشونة الزائدة في أول ربع ساعة. وعكس سير اللعب تماما، مرر دي ماريا كرة بينية إلى مبابي الذي وضعها بذكاء في شباك الحارس السنغالي ألفريد جوميز.

صدمة

زاد الطين بلة على مدرب ديجون ستيفان جوبارد، الذي اضطر لخسارة تبديلين في أول نصف ساعة لإصابة لاعبيه سينو كوليبالي وفؤاد شفيق، حيث تعرض الأخيرة لإغماء بسيطة بعد اصطدامه بزميله حارس المرمى جوميز. ومع توقف اللعب كثيرا، اضطر حكم اللقاء لاحتساب 6 دقائق وقت بدل ضائع، نجح في آخرها أصحاب الأرض في إدراك هدف التعادل بعد كرة عرضية أخطأ كيلور نافاس في التعامل معها ليكملها منير شويار في الشباك مسجلا التعادل. لم يصدم بي إس جي في آخر دقيقة بالشوط الأول فقط، بل لم يمر أكثر من دقيقتين في الشوط الثاني ليسجل جوندير كاديز بمجهود فردي وبعد خطأ ساذج من الدفاع الباريسي، ليسدد كاديز بين قدمي كيلور نافاس. انتفض العملاق الباريسي لإدراك التعادل، حيث هدد مرمى منافسه بأكثر من فرصة خطيرة لدي ماريا وكيليان مبابي، كما تصدت العارضة لرأسية إيكاردي.

محاولات يائسة

في المقابل، كاد برونو مانجا أن يسجل الهدف الثالث من ركلة ركنية قابلها برأسه، وأخرجها خوان بيرنات من على خط المرمى، قبل أن يغادر الملعب ليشارك مكانه ليفين كورزاوا.

عاند الحظ الفريق الباريسي مجددا بعد مرور 69 دقيقة، عندما تصدى القائم الأيمن لتسديدة قوية من لياندرو باريديس قبل أن يغادر ليشارك مكانه إدينسون كافاني الذي مهد كرة برأسه لإيكاردي سددها الأخير فوق العارضة. رمى توخيل بورقته الأخيرة، حيث أشرك جوليان دراكسلر مكان عبدو ديالو، وواصل إيكاردي محاولاته بركلة مقصية بجوار القائم الأيسر، بينما كان جوندير كاديز مزعجا للدفاع الباريسي بتحركاته وتدخلاته العنيفة، ليقتنص أصحاب الأرض فوزا غاليا أمام حامل اللقب.

مشاركة