ديالى تعلن فقدان 70 بالمئة من الأحزمة الخضراء

296

نائب: المناطق المتوترة لن تستقر الإ بالإعتماد على نفسها

ديالى تعلن فقدان 70 بالمئة من الأحزمة الخضراء

ديالى ــ سلام الشمري

أكدت لجنة البيئة في مجلس محافظة ديالى ، فقدان 70% من الاحزمة الخضراء حول المدن  على مدار الســـــنوات الـ16 الماضية.

وقالت رئيس لجنة البيئة في المجلس نجاة الطائي لـ  (الزمان) امس إن (اغلب مدن ديالى ومنها بعقوبة كانت تتميز بوجود أحزمة خضراء حولها وهي غابات جرى إنشاؤها منذ عقود لدعم الملف البيئي) .

أحزمة خضراء

وأضافت الطائي، أن (الاحزمة الخضراء فقدت 70% من مساحتها على مدار السنوات الـ16 الماضية بسبب التجاوزات والحرائق والتجريف) ، لافتة الى ان (تقلص مساحة الاحزمة الخضراء اثر سلبا على ملف البيئة خاصة بالســــــــنوات الاخيرة ) . ودعت رئيس لجنة البيئة في مجلس ديالى الى  (ضرورة إعادة إحياء الاحزمة الخضراء من خلال انشاء غابات جديدة وبمساحات كبيرة للمساهمة في دعم الملف البيئي) .

الى ذلك قال عضو مجلس ناحية مندلي في محافظة ديالى ستار نعمان ، لـ ( الزمان ) ، إن (ناحية مندلي شرقي ديالى لا تصلها المياه الصالحة للشرب منذ فترة طويلة وتعتمد على مياه نهر كنكير المالحة والتي تنحدر من الحدود الايرانية)، مبيناً، أن (الناحية والتي يسكنها 45-50 الف نسمة تعتمد على 5 آبار ارتوازية فقط مربوطة مع الاسالة، كذلك مياه التحلية). وأضاف نعمان  ،أن  (الفترة المقبلة ستشهد حفر 11 بئراً جديداً بكلفة تتجاوز الـ100 مليون دينار ) ، داعيا الجهات الحكومية الى  (ضرورة الالتفات الى مندلي وايصال المياه الصالحة للشرب اليها لإنقاذ اهاليها من محطات التحلية ومياه الآبار ) .واكد النائب عن محافظة ديالى عبد الخالق العزاوي ، بان المناطق المتوترة امنيا في المحافظة لن تستقر الا بالاعتماد على البيئة المجتمـــــــعية كسلاح في كشف الخلايا الارهابية النائمة .

مناطق توتر

وقال العزاوي لـ (الزمان) امس ان  (ديالى تعاني من وجود مناطق متوترة امنيا بسبب نشاط الخلايا النائمة ورغم جهود القوى الامنية الا ان الخروقات لا تزال مستمرة وهي تحصد بين فترة واخرى ارواح ابرياء). واضاف العزاوي ، ان (المناطق المتوترة امنيا في ديالى لن تستقر الا من خلال الاعتماد على بيئتها المجتمعية عبر تطويع ابنائها في المنظومة الامنية ليكونوا سلاحا قويا في كشف وقتل الخلايا النائمة، بالاضافة الى مسك مناطقهم باعتبارهم الاعرف بجغرافية الارض) . واشار العزاوي الى ان  (نداءتنا للقيادات الامنية العليا في بغداد بضرورة دعم البيئة المجتمعية في المناطق المتوترة ودفع ابنائها للتطوع لم تجد حتى الان اذانا صاغية حتى الان رغم نزف الدم المستمر في بعض المناطق) . واكد النائب عن ديالى ،  ان  (امن  محافظة ديالى مفتاح امن بغداد وتعزيزه سيكون له نتائج ايجابية فــــي مناطق واسعة لدرء مخاطر الارهاب) .

من جهته طالب رئيس مجلس محافظة ديالى علي الدايني ، وزارة الصحة بحسم ملف ما اسماه جوهرة بعقوبة.

وقال الدايني لــ (الزمان) ،ان (مشروع بناء  مستشفى متطور بسعة 400 سرير مع مراكز تخصصية في بعقوبة من المشاريع المهمة في ديالى والتي تعاني تلكؤاً مزمناً في انجازها منذ 10 سنوات متتالية) .

واضاف الدايني ،ان (المستشفى التركي نسبته الى الشركة المنفذة يمثل جوهرة مشاريع بعقوبة وسيودي الى نقلة نوعية في الاداء الصحي بعموم ديالى) ، مطالبا وزارة الصحة بـ  (حسم ملفه ومعالجة كافة العراقيل التي تحوول دون انجازه) . واشار رئيس مجلس ديالى الى ان  (بقاء المستشفى مجرد اطلال ولمدة 10 سنوات متتالية تكلف خزينة الدولة مليارات الدنانير نظرا لاندثاره المباني والمواد بسبب تأثير الانواء الجوية المستمر) . الى ذلك طالب عضو  بمجلس محافظة ديالى، الحكومة المركزية بالكشف عن مصير تعويضات المتضررين من السيول التي ضربت المحافظة خلال فصل الشتاء الماضي.

وقال عضو المجلس كريم الجبوري لـ  (الزمان) ،  إن  (السيول التي ضربت محافظة ديالى خلال موسم الشتاء الماضي الحقت اضراراً جسيمة بين اعداد كبيرة من المواطنين في مختلف المناطق منها قزانية ومندلي والساكنين على طول ساحل نهر ديالى) ، مبينا أن  (اغلب المتضررين من المزارعين واصحاب الحقول الحيوانية كالدواجن واسماك) .

وأضاف الجبوري ، أن (الحكومة المركزية تحدثت وقتذاك عن تعويضات للمتضررين، ولكن المؤشرات تبين ان هذا الملف دُفن واصبح في طي النسيان) ، مطالبا بـ ( الكشف عن مصير تلك التعويضات وتسريع اليات ايصالها الى المتضررين للتخفيف عن خسائرهم ومعاناتهم ) .

مشاركة