دور التقنيات الحديثة في التعليم – زينة خليل السلطان

647

دور التقنيات الحديثة في التعليم – زينة خليل السلطان

يشهد العالم اليوم تسارعاً في التقنيات العلمية وفي المجـــــــالات كافة بشكل عام والتعليم بشكل خاص ،الامر الذي يستوجب على المتعلم والمعلم مواكبة التطور الحاصل في المرحلة الراهنة مع ما يمر به العالم باسره من مواجهة آثار كورونا على المؤســـسات التعليمية التربوية منها والتعلــيم العالي ، مما يستــــــوجب على المؤسسات الوزارية وضع خطط واستراتيجيات عملية تتوافق مع الواقع العراقي عبر انسنة التعليم بخطط تحفز الواقع التعليمي في العراق عبر مواكبة التحول الرقمي في التعليم بما يوائم بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق مع تزويد الطالب بالمهارات المعرفية اللازمة لوظائف المستقبل والتي تتطلب حث المدربين على منح الدور الريادي للمهارات التقنية بما يوائم المناهج التربوية والتي تساعد الطلبة على ابراز طاقاتهم الفكرية .

توظيف التقنيات الحديثة في التعليم (الصورة 2)

يتطلب توظيف التقنيات الحديثة دمج الأجهزة والوسائل الإلكترونية في ظل واقع تعليمي تقليدي يحتاج الى العناصر الآتية:

الكفاءة التعليمية والتدريسية ورفع مستوى المشاركة المسندة بالخطط وفق تصميم برامج تتناسب مع الواقع التنفيذي، مما يستدعي وجود متدربين محترفين يتناسب مع الموقف التعليمي وبشكل متكامل ومترابط مع مصادر التعليم وفق خطط ممنهجة تعتمد على نُظم مدروسة وفعالة من اجل تحسين والتعليم والتعلم.

سلوك توظيف التقنيات الحديثة في التعليم هناك جملة عوامل دعت الحاجة الى استخدام وتوظيف التقنيات الحديثة من أبرزها التطور الملموس في العلوم التربوية وهي متعددة منها علم التعليم، وعلم تصميم التعليم، وتطور التقنيات الحديثة في الجانب الفكري والمادي، وازمة التجديد التربوي والتي لم ترق الى المستوى المطلوب بسبب ضعف مخرجات النظام التعليمي، والثورة المعرفية والتكنولوجية.

الانفجار السكاني والمعرفي مع النمو المطرد لأعداد المتعلمين وعدم القدرة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية على الاعداد المتزايدة من المتعلمين مما يفضي نحو حثهم على استخدام تقنيات التعليم وعلى أساس المنافسة ضمن مناهج المنظومة التعليمية.

عبر مختلف المراحل الزمنية مر التعليم بسلسلة من التجارب المعرفية واثرها على التقنيات من حيث المفهوم والهدف والأسلوب والوسيلة وتباينت مع وسائل التعليم في المراحل الماضية عن وقتنا الحاضر والتي تجسدت باستخدام الكمبيوتر والأنترنت والتعليم الافتراضي بالاتجاه نحو التعلم الالكتروني والتعليم والمدمج وتنفيذ نشاطات التعلم المعتمدة على المشاريع من خلال تقنية المصادر والتعلم عبر الألعاب والمحاكاة الى التعلم المتنقل من خلال الهواتف الذكية والأجهزة المحولة الى المشاريع والأبحاث والاستكشاف المعتمد على الويب الى انتاج ملفات صوتية وفيديو وعروض الشرائح فضلا عن استخدام الوسائط الاجتماعية لأشراك المتعلمين.(صورة1)

تقنيات التعليم الحديثة (الصورة 3)

يشهد عصرنا الحالي مزيدا من التقدم في الفكر المعرفي وأثره على النهضة العلمية الحاصلة بـأدوات التعليم والمستخدمة في كافة المجالات ومن أبرز امثلتها: وهي الدمج ما بين تكنولوجيا ثلاثية الأبعاد والواقع الحقيقي والافتراضي وكيفية التفاعل معها، مما يسهم في حث الطلاب على التعلم عبر استخدام تطبيق وهو ما يستخدم في الجامعات لتصميم ونشر دليل ارشادي لخدمة الطالب على الهواتف الذكية. وقد يعد أحد الركائز لتحقيق الأهداف التربوية المعاصرة، والتي تنسجم مع واقعنا الحالي

الحوسبة السحابية

يتم من خلالها توفير اعداد هائلة من الكفاءات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات كخدمة مقدمة عبر الأنترنت ومن اهم التطبيقات التربوية والتعليمية للحوسبة السحابية Google Apps.

التعليم النفال استخدام التقنيات المتوفرة في أجهزة الاتصالات اللاسلكية لتوصيل المعلومة خارج قاعات التدريس مما يؤمن من سهولة تبادل المعلومات بمين الطلبة والمحاضر.

مهارات القرن 21

ادارة مادة المحاسب الالي للمرحلة الابتدائية، والتركيز في الحصص التدريسية على مادة الحاسوب الالي في المرحلة المتوسطة، مما يسهم في عملية تطوير مراحل المعرفة لعام 2030 لتتوافق مع التحول الرقمي لوزارة التعليم واعتماد تدريس الطلاب على أجهزة الروبوت التي تعمل على حل مشكلة المدارس ضمن مقررات الصف الثالث المتوسط.

{ باحثة واكاديمية

مشاركة