دوري متواضع جدا ً ..

دوري متواضع جدا ً ..
بغداد- كريم أسود
رغم قلة الأندية المشاركة في دوري النخبة الكروي وظهور العديد من الطاقات الشابة في هذا الدوري لكن يبقى ابتعاد عدد من أندية المقدمة عن دائرة المنافسة السبب الأبرز في ضياع حلاوة الدوري ولا يمكن أن يختلف اثنان حيال جمالية وجماهيرية أندية المقدمة في فترة السبعينات كالزوراء والجوية والشرطة والطلبة لكن مانشاهده ُ اليوم هو المستوى الهزيل لأبرز أندية المقدمة كالجوية والطلبة ولاسيما نادي الطلبة الذي كاد َ أن يغادر دوري الأضواء في الموسم الماضي ومازال َ يعيش في حالة الخطر وهو يقبع في ذيل القائمة وهذه ِ حالة خطيرة لم نشاهدها منذ ُ عقود من الزمن وما زلت أستذكر مدة السبعينات والثمانينات عندما كانت فرق المقدمة القدح المعلى في خارطة الدوري العراقي واستقطب َ عشرات الآلاف من الجمهور الوفي الذي غصت به ِ ملاعب العاصمة الحبيبة بغداد والمحافظات فليس من المعقول أن تصبح الأندية العريقة في هذا الحال المتواضع الذي أصبح َ جمهورها في حيرة من أمره ِ وبدأ يهاجر الملاعب بسبب هذه ِ المستويات وما زلت أستذكر أيضا ً فترة السبعينات عندما كان َ جمهور أندية المقدمة لا يغضب على الفريق حتى في حالة الخسارة لأنه ُ يقدم مستوٍ طيب يليق بأسم أندية المقدمة وتاريخها الجميل في حين مازلنا نفتقر للمستوى والنتائج في آن ٍ واحد وهذه ِ حالة سيئة تحسب على اتحاد الكرة والأندية الرياضية ولاسيما فرق المقدمة التي تفوقت عليها عدد من أندية المحافظات رغم الدعم المادي المتواضع لأندية المحافظات أتمنى مخلصا ً على أندية المقدمة معالجة الخلل بالسرعة الممكنة ووضع النقاط فوق الحروف من أجل تلافي هذه ِ الأخطاء وتقويمها بشكل صحيح لأن حلاوة ونجاح دوري النخبة مرتبط بشكل مباشر بأندية المقدمة وجمهورها الوفي الذي بدأ يهاجر الملعب قبل نهاية المباريات المهمة كما أتمنى على إدارات الأندية التعاقد مع مدربين أكفاء قادرين على إكمال المسيرة مع تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم لتكون هذه ِ النتائج امتداد لنتائج السبعينات والثمانينات .
AZLAS
AZLAF