دواء‭ ‬مبتكر‭ ‬يساعد‭ ‬في‭ ‬حرق‭ ‬دهون‭ ‬الجسم

642

فوائد‭ ‬لافتة‭ ‬لحبوب‭ ‬منع‭ ‬الحمل‭ ‬في‭ ‬العلاجات‭ ‬الصعبة

لوس‭ ‬انجلس‭- ‬الزمان

تمكن‭ ‬علماء‭ ‬أستراليون‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬دواء‭ ‬جديد‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬حرق‭ ‬الدهون‭ ‬في‭ ‬الجسم‭ ‬ويترك‭ ‬تأثيراً‭ ‬إيجابياً‭ ‬على‭ ‬نظام‭ ‬عمل‭ ‬القلب‭ ‬والأوعية‭ ‬الدموية‭. ‬وذكرت‭ ‬مجلة‭ ‬‮«‬Cell‭ ‬Reports‮»‬‭ ‬أن‭ ‬‮«‬شون‭ ‬ماغي‮»‬‭ ‬وزملاءه‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬‮«‬Deakin‭ ‬University‮»‬‭ ‬قاموا‭ ‬بدراسة‭ ‬عملية‭ ‬حرق‭ ‬الدهون‭ ‬في‭ ‬جسم‭ ‬الفئران‭ ‬أثناء‭ ‬قيامها‭ ‬بحركات‭ ‬وتمارين‭ ‬معينة،‭ ‬وذلك‭ ‬ساعدهم‭ ‬على‭ ‬إيجاد‭ ‬البروتين‭ ‬الذي‭ ‬يلعب‭ ‬دوراً‭ ‬رئيسياً‭ ‬في‭ ‬حرق‭ ‬الدهون،‭ ‬وبقيامهم‭ ‬بإدخال‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬النماذج‭ ‬المعدلة‭ ‬وراثياً‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬البروتين‭ ‬في‭ ‬أجسام‭ ‬بعض‭ ‬الفئران‭ ‬لاحظوا‭ ‬تسارعاً‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬الأيض‭ ‬عندها‭ ‬حتى‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تبذل‭ ‬مجهوداً‭ ‬فيزيائياً‭ ‬يذكر‭.‬

وبعد‭ ‬تلك‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬توصل‭ ‬إليها‭ ‬العلماء‭ ‬حول‭ ‬ذلك‭ ‬البروتين،‭ ‬قاموا‭ ‬بإنتاج‭ ‬دواء‭ ‬يكون‭ ‬البروتين‭ ‬أساساً‭ ‬له‭ ‬ويعطي‭ ‬تأثير‭ ‬التمارين‭ ‬الرياضية‭ ‬في‭ ‬حرق‭ ‬الدهون‭. ‬وخلال‭ ‬اختبار‭ ‬الدواء‭ ‬الجديد‭ ‬على‭ ‬الفئران،‭ ‬لاحظ‭ ‬العلماء‭ ‬أن‭ ‬عملية‭ ‬حرق‭ ‬الدهون‭ ‬عندها‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬نشاطاً،‭ ‬كما‭ ‬لاحظوا‭ ‬انخفاضاً‭ ‬في‭ ‬مستويات‭ ‬الأحماض‭ ‬الدهنية‭ ‬والسكر‭ ‬في‭ ‬دمها‭. ‬وأشار‭ ‬الخبراء‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الدواء‭ ‬لم‭ ‬يتسبب‭ ‬بفقدان‭ ‬الوزن‭ ‬لدى‭ ‬الفئران،‭ ‬لأنه‭ ‬زاد‭ ‬من‭ ‬عملية‭ ‬الأيض‭ ‬فبالتالي‭ ‬قامت‭ ‬الحيوانات‭ ‬بتناول‭ ‬كميات‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬الطعام‭. ‬وعبر‭ ‬الباحثون‭ ‬عن‭ ‬عزمهم‭ ‬على‭ ‬اختبار‭ ‬الدواء‭ ‬الجديد‭ ‬على‭ ‬البشر،‭ ‬كما‭ ‬أبدوا‭ ‬أملهم‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬للدواء‭ ‬نفس‭ ‬المفعول‭ ‬الذي‭ ‬تركه‭ ‬على‭ ‬جسم‭ ‬الفئران‭ ‬أي‭ ‬‮«‬تسريع‭ ‬عملية‭ ‬الأيض‭ ‬وحرق‭ ‬الدهون‭ ‬وتحسين‭ ‬عمل‭ ‬القلب‭ ‬والأوعية‭ ‬الدموية‮»‬‭.‬

فيما‭ ‬كشفت‭ ‬دراسة‭ ‬جديدة‭ ‬أجريت‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬مؤخراً،‭ ‬أن‭ ‬حبوب‭ ‬منع‭ ‬الحمل‭ ‬تساهم‭ ‬بشكل‭ ‬فعال‭ ‬في‭ ‬الوقاية‭ ‬من‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬المبيض‭. ‬لعدة‭ ‬سنوات،‭ ‬لاحظ‭ ‬الباحثون‭ ‬أن‭ ‬النساء‭ ‬اللواتي‭ ‬استخدمن‭ ‬وسائل‭ ‬منع‭ ‬الحمل‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الفم‭ ‬أقل‭ ‬عرضة‭ ‬للإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬المبيض‭. ‬وقد‭ ‬قارن‭ ‬الباحثون‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬روزويل‭ ‬بارك‭ ‬الشامل‭ ‬للسرطان‭ ‬في‭ ‬بوفالو،‭ ‬نيويورك،‭ ‬بيانات‭ ‬579‭ ‬مريضة‭ ‬فارقن‭ ‬الحياة‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬12‭ ‬شهراً‭ ‬من‭ ‬تشخيص‭ ‬إصابتهن‭ ‬بسرطان‭ ‬المبيض،‭ ‬مع‭ ‬مجموعة‭ ‬تضم‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬2300‭ ‬امرأة‭ ‬غير‭ ‬مصابات‭ ‬بالمرض‭. ‬ووجدت‭ ‬الدراسة‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬الأخذ‭ ‬بالاعتبار‭ ‬عوامل‭ ‬مثل‭ ‬العمر‭ ‬والإنجاب،‭ ‬ارتبط‭ ‬استخدام‭ ‬حبوب‭ ‬منع‭ ‬الحمل‭ ‬بانخفاض‭ ‬خطر‭ ‬الوفاة‭ ‬بنسبة‭ ‬46%‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬عام‭ ‬من‭ ‬تشخيص‭ ‬سرطان‭ ‬المبيض‭.‬

وقالت‭ ‬مؤلفة‭ ‬الدراسة‭ ‬جينيفر‭ ‬مونجيوفي‭:‬‭ ‬‮«‬كلما‭ ‬طال‭ ‬تاريخ‭ ‬استخدام‭ ‬وسائل‭ ‬منع‭ ‬الحمل‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الفم،‭ ‬زادت‭ ‬الحماية‭ ‬التي‭ ‬لاحظناها‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بتقليل‭ ‬فرصة‭ ‬الوفاة‭ ‬من‭ ‬سرطان‭ ‬المبيض‮»‬‭.‬

ويعتقد‭ ‬الباحثون‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬أول‭ ‬بحث‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬لدراسة‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬استخدام‭ ‬حبوب‭ ‬منع‭ ‬الحمل‭ ‬وخطر‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬المبيض‭ ‬القاتل‭.‬

مشاركة