دهوك تستقبل حامل اللقب والوصيف يزور كربلاء في الدوري العراقي

الناصرية – باسم الركابي

 تتواصل مباريات دوري النخبة بكرة القدم مع غياب عدد من لاعبي فرق الأندية ممن سيلعبون للمنتخب الوطني الذي سيستهل مشواره الأربعاء المقبل في تصفيات أمم أسيا بملاقاة المنتخب الاندونيسي في الإمارات ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا فريقا السعودية والصين، وتستكمل مباريات الدور الثاني عشر اليوم السبت حيث تقام خمس مباريات تتوزع بين ملاعب الزوراء وكركوك ودهوك وكربلاء وبغداد، وتطمح الفرق التي ستلعب لقاءات اليوم الى تعزيز مواقعها والقفز في سلم ترتيب حيث تحرص على مواصلة تقديم العروض التي تؤمن لها المرور دون مشاكل لانها ستكون إمام فرق تأمل في تعويض ما حدث لها في الدور الماضي رغم انها تخلت عن نقاط الدور الماضي.

  دهوك يقابل اربيل

  ففي ملعبه يستقبل المتصدر دهوك الغريم اربيل في واحدة من المواجهات التي تثير رغبة انصارهما ومن يتابع عبر الشاشة الفضية كما جرت العادة والتي تحظى باهتمام استثنائي من كلا الفريقين اللذين سيفتقدان لعدد من عناصرهما المتواجدين مع المنتخب الوطني غير ان البدلاء جاهزين ويمكن تعويض عناصر المنتخب لاسيما وان الفريقين دخلا المسابقة بمجموعة متكاملة من اللاعبين ولازالا يهتمان بالعناوين التي ترغب اللعب لهما لان الواجب لم يكن محليا حسب بل تنتظرهما مهمة أسيوية لازالت الفرق العراقية في حسرة اللقب الذي كان اربيل قد فرط به وخيب امال الكرة العراقية بعد الخسارة امام الكويت برباعية نظيفة.  ويدخل دهوك المباراة ويضع في حساباته الحل الوحيد وهو تحقيق الفوز ومواصلة الإمساك بالصدارة التي أخذت تهتز بعد الملاحقة القوية والحقيقية من الشرطة الذي يشاركه نفس الموقع الذي قد يشهد تغيرا الأمر الذي سيجد أهل الأرض انهم إمام الاختبار الحقيقي من اجل تحقيق أهداف المباراة حيث الفوز الذي سيبقيه في مكانه الذي تتمناه كل الفرق والاهم إقصاء الضيوف من النقاط لان جمهوره يرفض الخروج بغير الفوز ويريدون من لاعبي الفريق اللعب تحت شعار لابديل عن الفوز لانهم يرفضون حتى التعادل الذي سيكون مكلفا وقد يؤدي الى الزام الفريق التنازل عن الموقع الأول اذا ما حسم الشرطة مهمة كربلاء وقد يقبل جمهور دهوك اية نتيجة كانت ومن كل الضيوف ومن أي فريق أخر الا من اربيل لأسباب معروفة في نفس الوقت ينتظر المتصدر هدية كربلاء لكي يديم الاتصال مع الصدارة التي لايرد إن يجبر على تركها إمام الغريم اربيل وانه قادر على تحقيق ما يبحث عنه جمال علي الذي يأمل في تجنب المشاكل التي ربما تثيرها نتيجة هذه المواجهة اذا ما جاءت سلبية بعد ان وجد فريقه في الموقف الصعب في ظل التحرك القوي لمفارز الشرطة للقبض على الصدارة. ومتوقع ان يلعب فريق دهوك بقوة وحماس والشعور بأهمية الفوز الذي يريدونه ويؤمنونه من خلال ظروف اللعب التي تقف الى جانبهم وسعي الجهاز الفني الذي عليه تدبير الأمور من خلال اختيار طريقة اللعب وتشكيلة الفريق من اجل مواصلة إمكانية الافادة من مباريات الأرض وأهمية الحصول على كامل النقاط لان غير ذلك يعني إجبار الفريق على التراجع وهو الذي فشل في الحفاظ على النقاط التي حصل عليها بعد بداية مناسبة قبل ان تظهر معاناة الفريق من مباريات الذهاب التي كلفته الكثير لكن السؤال الذي يفرض نفسه الى متى يبقى الفريق معتمدا على حاصل نقاط المباريات التي تقام على ارضه وهو ما ضيق المسافة مع ملاحقيه. ويعتمد دهوك على اقوي هجوم بعد ان سجل 21 هدفا ويضم رابع أفضل دفاع وحقق الفوز في 6 مباريات وتعادل في 4 مباريات وتلقى الخسارة الوحيدة من الجوية ومؤكد ان الفريق سقاتل لانه لايريد ان يتخلى عن الانجازات التي حققها وهو يلعب مباراة تختلف عن البقية في مهمة قد تجبره على إخفاء رأسه الذي بقي مرفوعا طيلة الاسابيع الماضية من المسابقة.  في وقت سيلعب اربيل من اجل أغاض الجيران وإجبارهم على إمضاء ليلة حزينة وهو العازم على إلحاق الخسارة الأولى في ملعبهم وإمام جمهوره حتى يقروا بقوة البطل الذي سيلعب من اجل تقليص فارق النقاط والتقدم للامام وان يقوم بالدور الذي ينتظره جمهوره ولابد من تحقيق الفوز رغم الصعوبة على أمل تحسين الأمور من خلال المباريات الخمس الأخرى المؤجلة ويرى المدرب الكرواتي انه جاء الى دهوك من اجل حسم الأمور لمصلحة الفريق بعد سماعه لقصص اللقاءات السابقة بين الفريقين ولان جمهور اربيل قد يغض عن كل شيء لكنه سيتمسك بالمدرب فقط اذا قهر المتصدر بشرط في ملعبه وسيلعب الفريق المباراة يعد العروض الكبيرة التي قدمها على كركوك والتي يعدها رسالة تهديد واضحة لكتيبة علي من ان البطل في الحالة المطلوبة ويمتلك قوة هجومية سترفع الرهان على كسب اللقاء الذي حتما اتخذت الإجراءات بخصوص تعويض اللاعبين الثلاث ممن غادروا مع المنتخب تحت أي مسوغات كانت لان الموضوع متعلق بالنتيجة والموقف الذي يرفضه اربيل عندما يرى دهوك في المقدمة مع فارق لعب المباريات ولذلك سيلعب بكل جهوده عبر محاولة سحب الصدارة من تحت إقدام الجيران كما انه لايريد ان يتوقف في محطة دهوك لانه يرى نفسه من أكثر الفرق نفوذا في التعامل مع مباريات الذهاب ومؤكد اعد العدة وسخر جهود اللاعبين للعودة بالنتيجة اذا ما كان ذلك ممكنا لانه يريد ان يدخل السباق الحقيقي بعد ان فرضت عليه تأجيل عدد من مبارياته التواجد في المركز الرابع عشر لكنه سيكون اليوم جاهزا وبحالة طيبة بعد ان هزم كركوك بسداسية نظيفة عكست القوة الهجومية التي سيراهن عليها الجهاز الفني الذي يعلم ان المهمة ليست سهلة.

  الشرطة تزور كربلاء

 ويريد الشرطة حسم الصدارة لنفسه عندما يقوم بزيارة الى ملعب كربلاء وهو يبحث عن الفوز والعودة بكل الفوائد التي ينتظرها جمهوره المتوقع ان يكون في صحبته لقرب ملعب المواجهة من اجل الإبقاء على السجل نظيفا والانتقال للصدارة اذا ما أسدى اربيل المساعدة المنتظرة والفريق قادر على تحقيق ما يريده ثائر جسام بعد المستوى الفني الذي قدمه في مباراتيه الأخيرتين والأداء الجيد الذي بات من ميزات الفريق الذي اختلفت صورة مشاركته الراهنة عن سابقاتها بالكثير من التفاصيل من حيث أفضلية النتائج واللعب والتركيز على المنافسة الحقيقية التي غاب عنها الفريق الذي ولازال متواصلا مع بدايته لان اللاعبين يعملون ما عليهم مع الفريق وهم من يقرروا نتائج الفريق الذي يريد اليوم فك عقدة مباريات الذهاب بعد التعادل مع زاخو والسليمانية عبر العودة من بوابة كربلاء ويريد ان يذهب بعيدا رغم غياب أربعة من لاعبيه هم ضرغام إسماعيل ووليد سالم لسفرهما مع المنتخب واحمد فاضل والكاميروني نلند بسبب الإيقاف، وتبدو عناصر مؤثرة ومؤكد تظهر الحاجة اليها وقد تكون مفتاح الدخول لكربلاء في إيقاف مفارز الشرطة وافشال مخططها للقبض على النتيجة التي يبحث عنها لتعويض خسارة النفط عبر استغلال النقص الفني الأهم عند الضيوف وعاملي الأرض والجمهور وتوظيف قدرات اللاعبين في مهمة ستعيد الفريق للواجهه من جديد اذا ما تعامل معها كما يريد جمهوره الذي يسعى مع لاعبي الفريق لتحقيق النتيجة الأهم لاسيما وان الفريق تعرض لأكثر من خسارة في مدة قصيرة تراجع فيها للمركز السابع ب16 نقطة من إحدى عشر مباراة فاز في أربع وتعادل في مثلها، واحدة خارج الملعب فيما تلقى الخسارة ثلاث مرات وبحاجة الى تفعيل الهجوم الذي بقي يعتمد فقط على مهارات حسين فرهود هداف الفريق والمسابقة كما ان الدفاع هو الأخر بحاجة الى تأهيل في وقت يقف الشرطة وصيفا بفارق الأهداف عن المتصدر وله 22 نقطة من عشر مباريات، فاز في ستة شانه شان دهوك في تحقيق الافضلية في نتائج الحسم وتعادل في أربع ويمتلك أفضل دفاع وثاني قوة هجومية انه فريق متكامل من كل الجوانب ويحمل طموحات المنافسة على اللقب لكن عليه الأول ان يستثمر لقاءات الذهاب.

  كركوك مع النفط

 ويسعى كركوك الذي مني بالخسارة الأكبر بين عموم الفرق الى تعويضها على حساب النفط لأنه أكثر ما يقدم من مباريات متوازنة في ملعبه بغض النظر عن تلك التي يعود بها بخيبة أمل على عكس ما يقدمه الفريق في مباريات الأرض التي يجد نفسه إمام فرصة التعويض لان الفريق يجد نفسه في الوضع الحرج خاصة بعد الهزة التي مؤكد ان لاعبي الفريق يحاولون تجاوز أثارها للتخفيف من غضب جمهوره بعد خسارة اربيل ويرى ان الجهود تبقى على الدوام مقتصرة على نتائج الأرض التي سقطت فيها حتى العناوين العريضة وهو ما سيعمل عليه الفريق لتعويض صدمة الدور الماضي في وقت يسعى شاكر محمود الى تعميق جراح كركوك لان فريقه في حالة أفضل بعد الفوز المهم على كربلاء ومن المهم ان يحقق الفوز الثاني الذي لم يحققه الفريق إطلاقا عندما نراه يفوز لكنه سرعان ما يتقبل الخسارة حتى عندما يكون متقدما كما حصل مع نفط الجنوب قبل ان يخسر أربع مباريات في حصيلة صعبة في ان تخسر هذا العدد من المباريات وتكون قد لعبت إحدى عشر مباراة رغم ما تمتلك من عناصر وإمكانات عالية لكن الفريق قادر على التقدم من مركزه الثامن ب15 نقطة ولازال في وضع مرتبك من حيث الدفاع والهجوم في وقت يقف كركوك سادس عشر الترتيب ب9 نقاط ولديه أسوء هجوم واضعف دفاع عندما سجل 6 أهداف وتلقى 26 هدفا مرشحة للزيادة.

  الزوراء والمصافي

  ويعرف الزوراء ان التقدم الى موقع أفضل لاياتي الا من خلال مواصلة تحقيق النتائج المطلوبة وهو ما يؤمله جمهوره الكبير في لقاء اليوم عندما يضيف المصافي في مهمة تهدد موقف الفريق حيث الزوراء الخامس والملاحق والمهدد من الميناء وكربلاء والنفط لذلك سيعلب بكل ما لديه من قوة وإصرار وحماس لضرب موعدا مع الفوز الذي يدرك انه يحتاج الى تنظيم اللعب وتقديم الأداء كما ظهر به في لقاء الجوية ليقترب أكثر من دائرة الصراع التي بقي بعيدا عنها منذ الموسم الماضي لكن باستطاعته تغير الموقف لما يضمه من عناصر فنية واعدة فيما يريد المصافي تعويض خسارة بغداد وقبلها إمام دهوك ووضع حد لتراجعه من المركز السادس الى التاسع ويدرك صعوبة المهمة امام صاحب الألقاب.

  بغداد والكهرباء

 وسيسقبل بغداد في المركز الرابع بـ 17 نقطة الكهرباء ثالث عشر الترتيب بـ 12 نقطة العام وكله أمل ان يضيف نقاط اللقاء الذي يامل ثائر احمد الوصول اليها والذي يرى فريقه متوازنا من حيث النتائج خاصة في ملعبه الذي اعتاد اللعب بجدية فيه وهو اليوم في الحالة الطيبة ويسعى الى تعزيز حاصل النقاط بعد ان فرض أفضليته في ملعبه الذي يجده الوسيلة للتقدم وهو يسير بثقة عالية عبر التزام اللاعبين في توجيهات ثائر حيث يقدم فريقا حافظ على النتائج وتفوق وتقدم من دون تردد وهو يستوعب المشاركة التي رفعت في دعم مهمة احمد من حيث النتائج والعروض وعكس المستوى المطلوب فيما يجد الكهرباء ان المهمة لم تكن سهله لكنه سيركز على النتيجة التي يتطلع إليها الفريق الذي يواصل تقديم مباريات متكافئة خدمت أهداف المشاركة ويستطيع ان يحقق التحول من مكانه الحالي.

مشاركة