دمشق: طيران التحالف بقيادة أمريكا يشن عدواناً على الجيش السوري – بيروت – وجدان شبارو

مسؤول وقف مساعدات الوكالة الأمريكية للتنمية بالضفة وغزة

دمشق: طيران التحالف بقيادة أمريكا يشن عدواناً على الجيش السوري – بيروت – وجدان شبارو

نقلت وسائل إعلام حكومية سورية عن مصدر عسكري قوله إن طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة اعتدت على موقع للجيش السوري قرب جبهة القتال ضد جيب لتنظيم داعش شرق نهر الفرات في ساعة متأخرة مساء السبت فتسببت في أضرار وإصابات.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن المصدر العسكري قوله في ساعة مبكرة من صباح امس الأحد (شن طيران التحالف الأمريكي مساء اليوم عدوانا على أحد تشكيلات الجيش العربي السوري العاملة في منطقة البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي). واضاف المصدر ان (الهجوم اسفر عن اصابة جنديين وتدمير مدفع ولم يتسن الحصول على تعليق للتحالف بقيادة الولايات المتحدة لكنه نفى من قبل ضرب اهداف للجيش السوري في تلك المنطقة).

وقف مساعدات

وقال مسؤول أمريكي الجمعة إن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أوقفت جميع مساعداتها للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وطلبت السلطة الفلسطينية وقف المساعدات لكنه سيزيد بالتأكيد من معاناة الناس في الأراضي المحرومة بالفعل. والقرار مرتبط بمهلة غايتها 31 يناير كانون الثاني بموجب قانون أمريكي جديد يجعل المستفيدين من المساعدات الخارجية أكثر عرضة لدعاوى قضائية متعلقة بمكافحة الإرهاب. ويعني حلول الموعد النهائي أيضا وقف مساعدات أمريكية بنحو 60 مليون دولار لقوات الأمن الفلسطينية التي يساعد تعاونها مع القوات الإسرائيلية في الحفاظ على هدوء نسبي بالضفة الغربية. وبموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي أقره الكونجرس، يمكن لأمريكيين إقامة دعاوى قضائية على أجانب يتلقون مساعدات أمريكية أمام محاكم الولايات المتحدة بزعم تواطؤهم في أعمال حرب. وقال جيسون جرينبلات مبعوث الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط إن (وقف المساعدات جاء بطلب من السلطة الفلسطينية. وأضاف في تغريدة على تويتر îتم قطع هذه المساعدات (لم يتم تعليقها فحسب) بناء على طلب السلطة الفلسطينية لأنها لم تكن ترغب في الخضوع للمحاكم الأمريكية التي ستطلب منها دفع أموال لمواطنين أمريكيين قتلهم إرهابيون فلسطينيون عند إدانة السلطة الفلسطينية). وأحجمت السلطة الفلسطينية عن تلقي المزيد من التمويل الأمريكي خشية تعرضها لمخاطر قانونية، رغم أنها تنفي اتهامات إسرائيلية بأنها تشجع هجمات مسلحة. وقال المسؤول الأمريكي لرويترز يوم الجمعة (أوقفنا بناء على طلب من السلطة الفلسطينية مشروعات وبرامج معينة كان يجري تمويلها عن طريق المساعدات في الضفة الغربية وغزة وذلك بموجب الصلاحيات المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب). وتابع المسؤول (كل مساعدات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة توقفت). ولم يتضح إلى متى سيستمر وقف المساعدات.

خطوات الإغلاق

وقال المسؤول إنه لا توجد حاليا خطوات لإغلاق بعثة الوكالة في الأراضي الفلسطينية، ولم يُتخذ قرار بشأن تعيين موظفين في المستقبل في بعثتها بالسفارة الأمريكية في القدس. والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هي الجهة الرئيسية التي تدير المساعدات الخارجية الأمريكية في الأراضي الفلسطينية. وقد أنفقت، بحسب موقعها الإلكتروني، 268 مليون دولار على مشروعات عامة في الضفة الغربية وغزة وأيضا على سداد دين القطاع الخاص الفلسطيني في عام 2017، لكن كان هناك خفض كبير في كل التمويلات الجديدة حتى نهاية يونيو حزيران 2018. وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس îوقف وكالة التنمية الأمريكية للمساعدات التي كانت تقدم لشعبنا والتي كانت تشمل قطاعات هامة مثل الصحة والتعليم سيكون لها انعكاس سلبي على الجميع وسوف تخلق أجواء سلبية وتزيد من حالة عدم الاستقرار. ووصف جرينبلات تعليق أبو ردينة بأنه مخادع. وقال في تغريدة ثانية îالفلسطينيون أذكياء أكثر من أن يستمروا في العيش كضحايا ومتلقين للمساعدات الأجنبية. إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي (ربما تكون خطتنا للسلام؟)، يجب أن تركز السلطة الفلسطينية على مساعدة الفلسطينيين على تحسين حياتهم. وفي غزة، أدان إسماعيل رضوان المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقف المساعدات، مستنكرا ما وصفه بأنه îالمال المُسيَّس. جاء إعلان الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بعد أن قال مسؤولون في الإغاثة الإنسانية بالضفة الغربية وغزة إنهم يواجهون بشكل عام تراجعا في حجم التمويل المقدم من المانحين على مستوى العالم. وخفضت واشنطن العام الماضي مساعدات بمئات الملايين من الدولارات للفلسطينيين، شملت تمويل جماعات تعمل في المجال الإنساني وتدعمها الوكالة. وينظر على نطاق واسع إلى هذا الخفض على أنه وسيلة للضغط على القيادة الفلسطينية لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل والتعامل مع إدارة ترامب قبل خطتها المنتظرة منذ وقت طويل للسلام في الشرق الأوسط. ونتيجة لذلك، تم تسريح عشرات من موظفي المنظمات غير الحكومية وتوقفت برامج معنية بالصحة ومعالجة البطالة ومشاريع بنية تحتية. وفي غزة قال محمد عاشور إنه كان يجني في وقت من الأوقات 600 دولار شهريا من خلال تقديم الدعم النفسي للمصابين بأمراض مزمنة مثل ضغط الدم المرتفع والسكري والسرطان. وكان المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات هو الذي يدير البرنامج الذي يعمل فيه عاشور لكنه فقد وظيفته الصيف الماضي لأن البرنامج كان يمول بمساعدة الوكالة الأمريكية للتنمية. وقال عاشور وهو من مخيم البريج îمش عارف كيف بدي أكمل حياتي.

مشاركة