

دمشق (أ ف ب) – تزيّن أضواء الاحتفالات أحياء دمشق القديمة الصاخبة مع حلول عيد الميلاد.
في باحة مطرانية السريان الكاثوليك في دمشق القديمة، تتجول تالا شمعون (26 عاما) مع عائلتها وأصدقائها في سوق ميلادي، بينما ينتشر شبان من أبناء المنطقة في المكان.
في الحي ذاته، تزيّن كرات حمراء أغصان الأشجار على جانبي الطريق بينما أنارت بعض المتاجر واجهاتها. وينادي باعة جوالون على العابرين لشراء القهوة أو الكستناء المشوية.
وأمام مطرانية السريان الكاثوليك، يشرف فؤاد فرحة (55 عاما) وهو مسؤول في لجنة محلية في حي باب توما على انتشار عدد من الشباب المسيحيين الذين يرتدون ملابس سوداء أمام الكنائس.
وفرحة واحد من عشرات الشبان المسيحيين، الذين شكلوا مجموعة اطلقوا عليها اسم “فزعة”، مهمتها حماية الكنائس بشكل رئيسي والانتشار ليلا في الأحياء ذات الغالبية المسيحية بالتنسيق مع وزارة الداخلية.
وقرب كنيسة الأرمن الأرثوذكس عند مدخل دمشق القديمة، تجولت لوريس عساف (20 عاما) مع أصدقائها للاستمتاع بالأجواء الميلادية.
وتقول الطالبة الجامعية لفرانس برس “تستحق سوريا الفرح، وأن نكون فيها سعداء ونتأمل بمستقبل جديد”.
وتضيف “كانت الطوائف كافة تحتفل معنا، ونأمل أن نبقى كذلك في السنوات المقبلة”.
وأضاء أبناء الكنيسة مجسّم شجرة ضخمة مزينة بـ22 نجمة.
وتقول عبير حنّا (44 سنة) بعدما أضاءت شمعة داخل الكنيسة “عيدنا هذه السنة استثنائي”.
إلى جانب عبير، أضاءت هناء مسعود شموعا داخل الكنيسة.



















