دعوة لوزير الثقافة – علي الشاعر

1313

على ذمة قلم

دعوة لوزير الثقافة – علي الشاعر

تبخرت الكفاءات وربما انكفأت على نفسها بفعل فاعل ،الفاعل وكما هو معروف تلك الطائفية والحزبية التي انتجت اخطر الامراض في المجتمع العراقي واسرعها انتشارا والتي اصبحت متجذرة في كل مفاصل (الدولة ) او ما تبقى من الدولة حتى انتهى ذلك المبدأ الذي يقول (الرجل المناسب في المكان المناسب )  الا ماندر

من يدقق في اغلب مفاصل الدولة يجد العكس حيث نجد ان الاغلبية التي تدير مؤسسات الحكومة لاتعرف ماتريد والسبب ان هؤلاء (اصلا ) لايعرفون مايريده المنصب منهم  او حتى (الكرسي) ..

لذا نشعر بالعجب وربما الاستغراب عندما نرى صاحب الكفاءة مازال يعيش ويعمل وسط هذه الفوضى التي لها اول وليس لها اخر.

خالد عبد الرحمن موظف عرفته منذ سنوات  في دائرة الاذاعة والتلفزيون كان يعمل بهمة ونشاط وحرص وقبلها الخوف من الله لما يمتلكه من ضمير حي ،،هذا الرجل لم تسجل ضده مخالفة او ملاحظة تسيء لتاريخه رغم حساسية العمل والاجواء التي كان يعمل بها ،،

 بعد 2003 وجدته وجها لوجه امامي في وزراء الثقافة وبصراحة اقول كنت اتصور ان هذا الرجل ربما جرفه التيار واثرت فيه الاجواء ، اجواء الفوضى وووووووووو ،،كنت متابعا له مراقبا لعمله فلم اجد الا مااتمناه لمن احب بل ان هذا الرجل ازداد همة وحرصاً وكانه ولد من جديد ،، هذا الرجل عاصر اكثر من (4) وزارة للثقافة ورغم ذلك لم يتاثر بأحد منهم  بل العكس هو الصحيح ان البعض منهم تأثر به وبأمانته وحرصه ،وكانت له مواقف مشرفه بتحدي البعض معتمدا على سلاح وكما يقول هو (سلاحي الضمير والقانون ومخافة الله)

خالد عبد الرحمن ورغم كل ماتقدم ظل يراوح في منصبه ،رغم مايمتلكه من امكانيات وخبرة ومهنية وكأن الوزارة ابت على نفسها المحافظة على خبراتها ورجالها من المهنيين واصرت الا على الاعتماد على الخياطين والخياطات واصحاب العاهات الفكرية وووووووووو التي جاءت بهم المحاصصة واحزابها والعلاقات (الخاصة جدا) وخاصة في السنوات السابقة ،، اليوم ونحن نبدأ مرحلة جديدة مع وزير مثقف واعٍ معافى من كل مااصاب من سبقه من امراض حزبية وطائفية وعنصرية ومناطقية وغيرها  ندعو السيد الوزير الدكتور عبد الامير الحمداني التدقيق بالاسماء والعناوين  لغرض فرز اصحاب الخبرة والمهنية وانصافهم وتطهير الوزارة من كل مالحق بها نتيجة تسلط  وعبثية من سبقه.

عندما اتحدث عن الاستاذ خالد عبد الرحمن فهذا لايعني انه الوحيد من يستحق ولكن استطيع القول جازما انه في مقدمة من يستحق ومعه السيدة ليلى خزعل  والدكتور علي رضا وغيرهم من الاسماء التي اثبتت حضورها في الوزارة وتفاعلها مع الموظفين  ونجاحهم في اداء مهامهم بكل تفوق .

انها دعوة للانصاف نوجهها لرجل منصف هو الدكتور عـــــــــبد الامير الحمداني وزير الثقافة  الذي عرفناه عن قـــــرب من خلال عمله وحرصه وعلاقـــــــاته وسعيه الجاد في دعم الكفـــــاءات خارج الوزارة وداخلها والاهم من كل ذلك قربه للموظف والاســـــــتماع  له وتفاعله مع كل حدث له علاقة بالثقافة والاعلام ..

مشاركة