دعوة للشروع بالعمل في أرض السواد والأمل – عامر محسن الغريري

دعوة للشروع بالعمل في أرض السواد والأمل – عامر محسن الغريري

القول المأثور تفائلوا بالخير تجدوه شبه غائب في حياة الناس وبعضهم متشائم ونادب حظة ويلومون الزمان الجديد

 ويقدمون المبررات..

– الزمان الذي لايفرط فيه الشاب أينما طاب له الجلوس عن النركيلة والهاتف النقال فبات الأب يتأفف ويتضجر ويقول لا وقت عنده كيف احاورة واناقشة واسدي الية النصيحة .

– الزمان الذي إذا قدر لسيارتين اللقاء على طريق معبد ان تكون نصف إحداهما على التراب كشارع المصب العام المعبد من المحمودية لطريق المرور السريع .

– الزمان الذي تحدى فية المواطن الدولة وطمر مبازلها وتلاعب بمحرماتها وزحف على محرمات طرقها وبات يلتهما وياعين ماشفتي الحرامي. ¡

– الزمان الذي لم تعرف فيه سيارات أصحاب المحلات والمتبضعين في بعض الاقضية والنواحي وربما المحافظات طريقها للمرأب ولم تسلم على الكراجات فضايقت شوارع السيارات وتذمر منها المشاة .

– الزمان الذي إذا سأل فية أحد عن اكثر الناس  يحلل بالسياسات ويسوق أنواع السيارات لقال مواطنو بلاد الرافدين والحضارات .

– الزمان الذي شاهدت فيه إمرأة بمقهى الرجال تلوك الطعام وتحسن ارتداء الثياب لتطرد العيون مثلما يطرد الذباب وأخرى تبيع الماء لأول مرة في سوق السراي لتشرع بدخول النساء إلى مملكة الرجال.

– الزمان الذي لامني فيه صاحبي على ارتداء السفاري لانه محسوب على الزمن الحصاري وقلت بربك هل كان العيب بقماش السفاري؟ وهل سمعت الناس تصرخ يوما من الطحين ام من قماش الكواني.

 وبعد الذي قيل ويقال اسلك طريق التفاؤل وابحث عن العمل فبلادنا مباركة سابقا أرض السواد واليوم ارض الأمل.

مشاركة