دعوات للإفراج عن 12 متظاهراً طالبوا بالجنسية

260

قضية البدون تعود للواجهة والمنظمات الدولية تناشد

دعوات للإفراج عن 12 متظاهراً طالبوا بالجنسية

الكويت -الزمان

عادت قضية بدون إلى الواجهة من جديد بعد إقدام الشاب عايد حمد مدعث من البدون على الانتحار، واعتقال السلطات الكويتية لنشطاء احتجو وطالبوا بحل مشكلتهم على خلفية هذه الواقعة. واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي غضبا منذ احتجازهم وحتى اليوم. وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت هاشتاغ الحريه_للمعتقلين_البدون10  الذي كان من ضمن قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا حاصدا أكثر من 4 آلاف تغريدة، عبر من خلالها المستخدمون عن استيائهم من دولة الكويت وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين. فقال البدون محمد (أخواني البدون الاعتصامات مستمرة كل جمعة الساعة السابعة والنصف مساءً الاعتصامات لأجل إطلاق سراح إخواننا المعتقلين، المطالبة بحل عادل وشامل للبدون، حتى هذه اللحظة لم نحصل على حل للقضية ولم يتم إطلاق سراح إخواننا المعتقلين. إذاً نحن مستمرون). وقال فهد الخليل (من غير المعقول أن يصل بنا الحال في 2019 ونحن نطالب بتعليم وعلاج وشهادة ميلاد في دولة تدعي الديمقراطية، وفوق هذا كله دولة نفطية فلماذا يتعامل الناس وكأننا في مجاعة). ومن جهتها، قالت منظمة العفو الدولية، إن السلطات الكويتية اعتقلت أكثر من 12 شخصا من البدون بينهم ناشط حقوقي معروف، في حملة استهدفت متظاهرين طالبوا بالحصول على الجنسية. وقالت المنظمة في بيان إن (المعتقلين يواجهون عددا من الاتهامات، من بينها المشاركة في تظاهرات غير مرخصة ونشر “أخبار كاذبة” وتهم مرتبطة بأمن الدولة).

حملة إعتقالات

وأكدت المنظمة أن (حملة الاعتقالات جرت بين 11 و14 تموز الحالي إثر تظاهرات نفّذها البدون احتجاجا على انتحار شاب يدعى عايد المدعث (20 عاما) بسبب عدم قدرته على الحصول على أوراق رسمية ففقد عمله نتيجة لذلك)، وفقا للمنظمة التي قالت في تغريدة على حسابها الرسمي في تويتر (شنت السلطات في الكويت حملة قمع ضد محتجين سلميين طالبوا بحقوق عديمي الجنسية المعروفة باسم فئة البدون. ندعو السلطات إلى احترام الحق في حرية التجمع السلمي والتعبير وإلى الإفراج الفوري عن المحتجزين، ما لم يثبت ارتكابهم جريمة جنائية معترف بها). اعتقلت السلطات الكويتية، بشكل تعسفي، أكثر من اثني عشر محتجاً في الأيام الأخيرة، في حملة قمع ضد محتجين سلميين يطالبون بحقوق لصالح مجموعة عديمي الجنسية المعروفة باسم فئة البدون. وأدانت منظمة هيومن رايتس ووتش، إلقاء السلطات الكويتية القبض على عدد من البدون، كانوا يعتزمون إحياء ذكرى انتحار أحدهم. فقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش مايكل بيج انه (ينبغي على السلطات الكويتية أن تفرج فورا عن المعتقلين البدون، والذين كانوا يدافعون سلميا عن حقوقهم الأساسية. ينبغي على الحكومة إيجاد حل عادل لقضية عديمي الجنسية في الكويت المستمرة منذ زمن طويل بدلا من محاولة إسكاتهم) وكشف رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، أمس الأحد، في تصريح للصحفيين في مجلس الأمة عن حل جذري وشامل لقضية المقيمين بصورة غير قانونية البدون خلال الصيف. وقال الغانم (إن ذلك بناء على توجيهات من أمير الكويت صباح الأحمد الجابر)، وأضاف (أن قضية الجنسية لا يجب أن تكون مادة للمساومات السياسية. ولم يكشف الغانم عن تفاصيل هذا الحل لكنه قال إنه سيبدأ بتشريع يصادق عليه مجلس الأمة). وكانت هذه القضية قد برزت بعد حرب الكويت، حيث تم طرد عدة الاف من البدون خارج الكويت عبر العراق، كما نشطت منظمات للدفاع عن حقوقهم.

مشاركة