دعوات لصرف تعويضات مناطق أعالي الفرات وإنصاف المتضررين والشهداء

الزراعة تقيم حلقة نقاشية بشأن الإستشعار عن بعد

دعوات لصرف تعويضات مناطق أعالي الفرات وإنصاف المتضررين والشهداء

الرمادي – نور الدين حميد

دعت جلسة حوارية لدعم الاستقرار والسلم الاهلي ، اقيمت في ناحية البغدادي بأعالي الفرات في محافظة الانبار ، رئيس الحكومة عادل عبد المهدي ومجلس الوزراء والوزرارت المختصة ، الى اتخاذ خطوات واثقة وقوية لإعادة الحياة للمناطق المحررة ، وانهاء كافة الحالات غير المقبولة ، وصرف تعويضات الدمار وضحايا الشهداء والجرحى . وطالب زعيم قبيلة العبيد في الانبار معدي كرب السمرمد  ، رئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحةً لدعم مناطق أعالي الفراتكونها السند المتين للقوات الامنية ولَم يتمكن ارهاب وتطرف داعش المجرم من احتلالها والسيطرة بصمود اَهلها ، وكانت السد الامين لقاعدة القادسية العسكرية الجوية (عين الأسد) لسنوات ، وقدمنا تضحيات كبيرة وعزيزة بالجوانب كافة ، وما زالتا نبذل جهود لإعادة العوائل النازحة واستقرار مناطقنا ووضع حد لمرحلة الانتقام والثأر ونبذ العنف وعدم الأخذ بجريرة الغير أياً كانت صلة القرب والنسب  وشدد مدير ناحية البغدادي شرحبيل كهلان العبيدي على ، اهمية معالجة الحالات غير المقبولة والتفاوت بتقدير الأضرار والابتزازات ورفع الروتين اللامبرر من التعليمات وتشديد الرقابة على اللجان المركزية والفرعية ، والحد من استغلال أشخاص ونفوس ضعيفة ، حيث المعاملات الاولوية والتعويضية وحقوق الشهداء متوقفة ومتأخرة ، اضافة للتخصيصات الشحيحة ، والحاجة الماسة لخطة وخطوات تنموية تستغل طاقات الشباب واشغبلدالخريحين واستغلال الثروات الطبيعية الموجود بالمنطقة ، ونعمل بالجهد العشائري والتداري والمجتمعي على كل ما يعزز السلام والأمن) .

جلسة حوارية

واشار المنسق العام لمؤسسة الارفاد المنظمة للجلسة الحوارية رحيم الشمري الى، ان (مشاركة شيوخ عشائر واكاديميين واعلاميين وباحثين ونساء ومواطنين ، في الجلسة والحوار يمثل رسالة ان مناطق أعالي الفرات تتمتع باسقرار والأهالي ينبذون العنف ومساندين لقوات الجيش والشرطة والحشود المتطوعة ولولاهم لما تمكنت القوات الامنية وحتى التحالفزالدرليداامتواجد بالتقاعد العسكرية وسط المنطقة من حفظ الامن ، ومهم ان تستجيب الحكومة لمطالب الأهالي كونها عامل اساس للاستقرار ورسالة مجتمعية للاطمئنان ، والنقاط التي سجلت بالجلسة تحتاج لمعالجات فورية وقطع طريق الاستغلال والفساد وإنعاش اقتصاد المنطقة وإعمار دمار ما اصابها بتخريب الطرق والبنى التحتية ، لتناسي وعبور الماضي وسلك طريق القانون والنظام والتسامح) .

حلقة نقاسية

وعقدت وزارة الزراعة حلقة نقاشية حول الاستشعار عن بعد في تحديد الملكيات الزراعية بحضور عدد من المختصين والباحثين في هذا المجال.

وجرى خلال الحلقة تعريف الاستشعار بأوسع معانيه وهو علم يستخدم مجموعه من الاساليب التقنية لجمع المعلومات عن الاجسام والمعالم والمناطق الارضية دون ملامستها وذلك من مسافات قد تكون قريبة او بعيدة .

وقال بيان تلقته (الزمان) امس انه تم (التطرق خلال الحلقة الى التعرف على برنامج (ERDAS) نظام تحاليل بيانات موارد الارض وكيفية العمل عليه والتعرف على نوافذ البرنامج كجانب علمي والحصول على صورة واقعية مبسطة عن علم الاستشعار عن بعد للموارد الارضية باستعراض سريع وشامل لمكونات الطاقة فهو في الواقع يتكون من عمليتين رئيسيتي هما عملية جمع المعلومات وعملية تحليل البيانات كواقع زراعي للملكيات الزراعية . واضاف انه (تمت مناقشة مصادر الاشعاع الكهرومغناطيسي وتأثير مواد الغلاف الجوي على الاشعة وتأثير مواد سطح الارض عليها وتطبيقات الاستشعار عن بعد وتثبيت الاحداثيات عن طريق جهاز الـ) .

وضمن الخطة الزراعية لدائرة الإرشاد والتدريب الزراعي بالتعاون مع مديريات الزراعة في محافظات (بغداد، ذي قار، نينوى)  نفذت المراكز الإرشادية في تلك المحافظات مشاهدات حقلية تتعلق بالاستخدام الأمثل للمبيدات ومكافحة أدغال الحنطة بالإضافة إلى طرق تعيير أجهزة الرش في محافظة نينوى. وناقشت المشاهدات مواضيع عديدة منها ( الإدارة الجيدة لمحصول الحنطة، تشخيص الأدغال، وطرق تحديد المبيدات واستخداماتها حسب عمر النبات، وتوقيتات إعطائها، ثم إجراءات المكافحة)  كما حملت المشاهدات وصايا إلى الفلاحين بضرورة التقيد بالتوجيهات الإرشادية بالإضافة إلى إجراء ممارسات ميدانية حقلية لتعليم المشاركين كيفية استخدام المرشة في مكافحة الأدغال .

مشاركة