دعوات الرسول (ص) لها نكهتُها المتميزة – حسين الصدر

دعوات الرسول (ص) لها نكهتُها المتميزة – حسين الصدر

-1-

يلجأ المتشرعون الى الأدعية المأثورة عن الرسول (ص) ويرددُونَها باعتبارها أعلى صيغ التخاطب مع الله سبحانه وأغناها بالمضامين والمفاهيم الملهمة .

-2-

ليس المهم في الدعاء تكرار الحروف والألفاظ دون النظر الى ما تنطوي عليه من مضامين عالية ومناهج سامية .

-3-

والدعاء أحد النوافذ التي يُطِلُ منها الرسول (ص) وهو يمارس عمله التقويمي للسلوك الانساني .

-4-

روي عنه (ص) أنه كان يقول في دعائه :

” اللهم لا تَجْعَلْ لِفاجِرٍ ولا لِفَاسِقٍ عندي نعمةً ،

فاني وجدتُ فيما أوحيتَ

” لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ”

المجادلة /22

{ الموادّة : تعني المحبة

المحادّة : تعني تعدي الحدود }

-5-

وهنا نلاحظ :

انّ الأدعية النبوية الشريفة تنطلق مِنْ استلهام النصوص القرآنية باعتبارها نصوصاً مقدسة كاشفة عن المنهج الالهي في كُلّ الميادين ولاسيما الميدان الاجتماعي والسياسي، ومنظومة الروابط والعلاقات التي تنشأ وفقا لمعطيات ذلك المنهج العظيم .

-6-

انّ اللهاث وراء (التطبيع) هو المصداق الأبرز لتجاوز الخطوط الحمراء التي حذّر الله منها المؤمنين بالله وباليوم الآخر .

انّ من يتقرّب منهم – وهم أعداء الله – لا يزداد من الله الاّ بُعْدا .

-7-

وكلُّ المحترفين السياسيين الذين يعملون لصالح الأجندات الخارجية المتبناة من قبل المارقين، انّما هم ينسلخون مما يجب عليهم الحفاظ عليه من الثوابت العقائدية والوطنيّة  .

-8-

إنّ الخلاص في الاخلاص لله ولرسوله (ص) ، وللقيم والمبادئ السامية التي جاء بها الرسول (ص)، لا للقصور السوداء ، ولا لأصحابها الذين يتربصون بنا الدوائر .

مشاركة