دتنافس إنتخابي محموم يستبق موعد الإستحقاق بخمسة أشهر

744

خبير: قانون المحافظات منح صلاحيات للمجالس لم يقرها الدستور

دتنافس إنتخابي محموم يستبق موعد الإستحقاق بخمسة أشهر

بغداد –  قصي منذر

بدأت الكتل السياسية والاحزاب حراكها الانتخابي للتنافس على فرص الانتخابات المقبلة التي حدد موعدها في العاشر من تشرين الاول المقبل وسط دعوات الى السيطرة على السلاح المنفلت ومنع استخدام المال السياسي للتأثير على الناخبينفيما رأى الخبير القانون طارق حربأن قرار مجلس النواب القاضي بتجميد عمل مجالس المحافظات قانوني ولا يخالف الدستور عقب انتهاء الصفة الشرعية لهم بعد مرور اربع سنوات على انتخابهم. وقال حرب في بيان تلقته (الزمان) امس ان ( قرار البرلمان لم يتضمن الغاء مجالس المحافظات أو حلهافهناك فرق بين الالغاء او الحل لان وجودها دستوري لانتخاب المحافظ). واضاف انه ( يتوجب اعادة النظر بقانون المحافظات الذي خول مجلس المحافظة سلطات لم يقررها الدستور)ولفت الى ان (المحكمة الاتحادية العليا ستنظر في دستورية قرار البرلمان الذي لم يلغِ المجالس ,وانما حلها بإنهاء خدمة الاعضاء لاستمرارهم بصفتهم اكثر من اربع سنوات برغم ان قانون الانتخابات حدد مدة انتخابهم لأربع سنوات فقط)مشيرا الى ان (التعديل يجب ان يراعي عدد اعضاء المجالس الذين يتم انتخابهم وهم بواقع نصف عدد نواب المحافظة فبغداد يكون عدد اعضاء المجلس فيها  35عضوا وهم نصف عدد النواب الذين يمثلون العاصمة في البرلمان)مؤكدا ان (الدستور خول مجلس المحافظة سلطة واحدة فقط هي انتخاب المحافظ طبقاً للمادة 122من الدستورما يعني انه رسم دور المجالس بشكل مؤقت وليس دائميايجتمع اسبوع او اكثر ينتخب فيه المحافظ ثم يتم تسريحه الى حين خلو منصب المحافظ ,فيجتمع مرة اخرى لانتخاب المحافظ ثم يتم تسريحه وهكذا). وتشهد الساحة حراكا سياسية بين الكتل وتكتلات جديدة استعداد لخوض الانتخابات المقبلة.

تنافس محموم

ورأى مراقبون ان (الساحة تشهد تنافس محموم بين الكتل والشخصيات الراغبة بخوض الانتخابات المقبلة حيث ان هناك لقاءات وتواصل بين الأحزاب والقوى السياسية التقليدية لاجراء تفاهمات واتفاقات أولية كمحاولة لاستكشاف الأجواء)مؤكدين ان (هذا التنافس يعد مبكرا ولاسيما ان موعد اجراء الانتخابات بعد 5 شهور).

مؤكدين ان (بعض الجهات السياسية تتخوف من عدم سيطرة الحكومة على السلاح المنفلت وكذلك تخشى من استخدام المال السياسي في تغيير توجهات الناخبين والتأُثير على توجهاتهم). ونفى تحالف تصحيح خروجه عن الفتح. وقال في بيان مقتضب (ننفي خروجنا من الفتح وما يشاع هو امنيات منافسين لن تتحقق)واضاف ان (الفتح مشروع سياسي اجتماعي بني على اساس التضحيات وحماية حقوق المستضعفين).

وأكد إمام جمعة النجف صدر الدين القبانچي أن الأنتخابات المرتقبةهي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة السياسية.  وقال القبانچي في بيان امس أن (الانتخابات البرلمانية المقبلة ,هي الطريق للخروج من الازمة السياسية في العراق ولا سبيل غير ذلك  وأن الحراك السياسي الساخن هو مؤشر حيوي والمهم إجراء أنتخابات حرة ونزيهة وفي موعدها المحدد).

ووقع الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة تغييرعلى اتفاق تشكيل تحالف انتخابي بينهما لخوض الانتخابات المبكرة المقررة في 10 تشرين الأول المقبل. وقالت مصادر إن (الاتحاد الوطني وحركة تغيير توصلا لاتفاق نهائي بشأن تشكيل تحالف انتخابي مشترك استعداداً للمشاركة في الانتخابات المقبلة).

حركة تغيير

ومن المقرر أن يجتمع المجلس العام والمجلس الوطني في حركة تغيير لمصادقة الاتفاق ودخوله حيز التنفيذيعقبه عقد مؤتمر صحفي لإعلان تفاصيل الاتفاق.

وأصدرت الجبهة التركمانية العراقية توضيحاً بعد انسحابها من تحـــالف تقدم بدائرتين انتخابيتـــــين في محافظة نينوى.وذكر بيان للجبهة تلقته (الزمان) امس انه (سبق وإن تحالفت الجبهة مع تحالف تقدم في دائرتين انتخابيتين في نينوى ، وهما الدائرتان الرابعة والسابعة ونظراً لتحالف الاحزاب التركمانية في المحافظات الاخرىتعذر بقاء الجبهة ضمن تحالف تقدم في الدائرتين مع بقاء مرشحينا ضمن تقدم). وأضافان (نشر هذه الوثيقة من قبل مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كركوك ,يؤكد ان ادارة المكتب اسهمت بتزوير انتخابات عام 2018 وان على مجلس المفوضين اتخاذ اجراءات جادة لتغيير مديرة المكتب) على حد تعبير البيان.

مشاركة