داود أوغلو ينصح المالكي بإدراك أهمية صداقة تركيا


داود أوغلو ينصح المالكي بإدراك أهمية صداقة تركيا
7 قتلى في هجوم انتحاري عند بوابة سجن الحوت قرب بغداد
بغداد ــ علي لطيف
أنقرة ــ توركان اسماعيل
أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي وصل القاهرة للمشاركة في القمة الاسلامية، ليس بمستوى يستطيع فيه أن يقدر تأثير تركيا، واسهامها بتحقيق السلام في المنطقة .
جاء ذلك في معرض رد داوود اوغلو الذي شارك في مؤتمر وزراء الدول الاسلامية في العاصمة المصرية تمهيدا للقمة التي بدات اعمالها اليوم على اسئلة الصحفيين، بشأن تصريحات المالكي ضد تركيا في الآونة الأخيرة. ورأى دواد أوغلو في تصريحات نقلتها وكالة الاناضول من القاهرة أن الأحرى بالمالكي، أن يلتفت أولا الى المشاكل الداخلية في العراق، الذي لم يقطع أي شوط في مجال تحقيق المصالحة الوطنية، والتنمية الاقتصادية، خلال حكمه لـ 7 أعوام، في دولة تعد من أغنى بلدان العالم بالثروات الطبيعية. وذكّر الوزير التركي، باستعانة المالكي لغاية العام الأخير، بتركيا في أحلك الظروف، اذ طلب مساعدة أنقرة، عندما انتشرت العمليات الارهابية في العراق، مؤكدا أن أنقرة ساندته باستمرار. وساهمت في تخفيف التوتر عندما بات على عتبة الحرب مع سوريا.
ونوه داود أوغلو الى أن المالكي كان يعتبر تركيا في ذلك الوقت سفيرا للسلام، ولاعبا هاما في حل المشاكل، مشيرا أن تصريحاته ضد تركيا في الأشهر الأخيرة تعد دليلا على مدى التناقض الموجود لديه.
وبيّن الوزير التركي أنه لا يمكن لأي أحد أن يلحق الضرر بروابط تركيا مع الشعب العراقي، بغض النظر عن تصريحات المالكي. وأكد داود أوغلو أن تركيا لا تميز بين مكونات الشعب العراقي الجار، وتتقاسم معه ألمه وفرحه، معرباً عن أمله في أن يطلق المالكي تصريحات متعقلة، بعد اليوم، ناصحاً اياه بادراك قيمة صداقة تركيا.
على صعيد آخر قتل انتحاري فجر سيارة مفخخة عند مدخل سجن الحوت في منطقة التاجي شمال بغداد 7 واصاب 12.
وأكد مصدر في الشرطة في أن السيارة المفخخة التي انفجرت قرب سجن الحوت في قضاء التاجي شمال بغداد .
ويأتي الهجوم بعد يوم واحد، على مقتل 22 شخصا واصابة حوالى 44 اخرين في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف تجمعا لقوات الصحوة التي تقاتل تنظيم القاعدة، في منطقة التاجي.
من جانبه عرض الصحافي الفرنسي المحتجز في العراق منذ نحو اسبوعين نادر دندون امام قاض تحقيق امس لدراسة قضيته قبل توجيه اتهامات ضده او الافراج عنه.
وبدا دندون لم يحلق ذقنه لعدة ايام نحيلا ويرتدي سترة وبنطلون جينز، ومكبل اليدين لدى ظهوره في مقر المحكمة الجنائية التي تقع داخل محيط المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد.
واكد دندون انه يحاول الاحتفاظ بمعنوياته، ليس الامر سهلا، وانا اعامل بشكل جيد الان .
وكان الصحافي دندون خلال جلسة استماع استمرت ثلاثين دقيقة بحضور مسؤول عن السفارة الفرنسية في بغداد كان متماسكا على الرغم من ضعفه حسبما افاد شاهد عيان رفض كشف اسمه.
واكد القاضي المسؤول عن قضية دندون، دون الكشف عن اسمه، بانه سينظر بعناية كاملة للشهادة التي ادلى بها دندون.
واضاف ان الصحافي دندون سيبقى على ذمة التحقيق دون الاشارة لتفاصيل اكثر.
من جانبه، قال محامي الدفاع عن دندون، نعمة الربيعي بعد جلسة التحقيق امس لقد قدمت طلب الى المحكمة للافراج عن الصحافي نادر دندون لاننا نعتقد بانه كان يمارس عمله الصحافي وليس له نية لارتكاب اي عمل مخالف للقانون .
واضاف كما ان الصحافي دندون دخل العراق بتأشيرة صحافي ولم تكن لديه نية لارتكاب اي مخالفة كما انه لايعرف بان تصوير المواقع الامنية يحتاج الى ترخيص مسبق .
واشار الى ان اجراءات المحكمة كانت ممتازة وشفافة واعطته الحق الكامل بالدفاع عن نفسه وشرح ظروفه .
واكد الربيعي سنواصل عملنا في الدفاع عن موكلنا دندون امام المحكمة .
وكان نادر دندون 40 عاما اعتقل في الثالث والعشرين من كانون الثاني في بغداد التي قدم اليها للقيام بتحقيقات بعد مرور عشر سنوات على اجتياح القوات الامريكية العراق.
وحصل قبل الزيارة على تأشيرة دخول خاصة بالصحافيين وعلى رسالة مهمة من قبل النشرة الشهرية الفرنسية لوموند ديبلوماتيك، بحسب ما اعلنت لجنة دعم دندون.
واعتقل بينما كان متوجها الى مصنع لمعالجة المياه في بغداد حيث شارك في درع بشرية في 2003 احتجاجا على قصف قوات الحلفاء للعاصمة العراقية.
واخرج دندون فيلما وثائقيا عن فلسطين. وهو يحمل الجنسيتين الجزائرية والاسترالية اضافة الى الجنسية الفرنسية.
AZP01