داود أوغلو يبحث في أربيل دورالأحزاب الكردية في اسقاط الأسد

 

اربيل كركوك-الزمان

– اتفق وزير الخارجية التركي احمد داود واغلو ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارازني في اربيل الاربعاء على مواجهة اي محاولة لاستغلال الفراغ في السلطة في سوريا من قبل “جماعات متشددة”.

في موازاة ذلك، قال مصدر مسؤول في المجلس الوطني الكردي السوري لفرانس برس ان وزير الخارجية التركي اجتمع في اربيل مساء الخميس مع وفد الهيئة الكردية العليا في سوريا وبحث معهم الاوضاع هناك.

 

واشار المصدر الى ان الاجتماع “تركز على دور الاحزاب الكردية في اسقاط النظام السوري الحالي واهمية انضمامه للمجلس الوطني السوري المعارض”.

 

كما استقبل بارزاني مساء الخميس في اربيل ايضا رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا يرافقه وفد كردي سوري، بحسب ما اوضح بيان نشره موقع رئاسة الاقليم مساء الخميس.

 

وذكر البيان ان المجتمعين اكدوا على “الاخوة بين الاكراد والعرب في سوريا ومنع اي مسعى يهدف الى تعكير صفو هذه الاخوة”.

 

وكان بيان نشره موقع رئاسة الاقليم صباح الخميس اكد ان داود اوغلو وبارزاني اعربا خلال لقائهما في عاصمة الاقليم الكردي عن “قلق عميق ازاء عدم الاستقرار والفوضى التي تعم سوريا”.

 

واضاف البيان ان داود اوغلو وبارزاني شددا على انه “سيتم النظر في اي محاولة لاستغلال الفراغ في السلطة من قبل اي جماعة او تنظيم متشدد وان امرا كهذا يعتبر تهديدا مشتركا وينبغي معالجته بتنسيق مشترك”.

 

وتابع “يجب ان تكون سوريا الجديدة خالية من المجموعات والمنظمات المتشددة والارهابية المتطرفة”.

 

وكانت انقرة اكدت الاحد انها ستتخذ “كافة الاجراءات” لمنع تمركز “خلايا ارهابية” في المناطق الحدودية مع سوريا حيث تتهم تركيا النظام السوري بتسهيل تمركز انفصاليي حزب العمال الكردستاني المتمرد.

 

وجاء ذلك في وقت اعلن حزب بارزاني ان قوات كردية قامت بتدريب اكراد سوريين في مخيمات اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي “لملء اي فراغ امني بعد سقوط النظام السوري”.

 

ورأى داود اوغلو وبارزاني في بيانهما ان “الوضع في سوريا خطير وكارثي (…) وتصرفات النظام السوري وسياسته في اثارة الصراع الطائفي والعرقي في تصاعد مستمر، والمستجدات في سوريا تمثل تهديدا للامن والاستقرار الاقليمي”.

 

كما اكدا بحسب البيان على “التزامهما بالانتقال السلمي السياسي في سوريا” واتفقا على “التعاون والتنسيق في جهودهما بغية مساعدة الشعب السوري من اجل تحقيق تطلعاته المشروعة لسوريا ديموقراطية حرة وتعددية”.

 

وتتبنى الحكومة العراقية الاتحادية في بغداد والحكومة المحلية في اقليم كردستان تتبنيان موقفين متناقضين من الاحداث الجارية في سوريا التي تشهد نزاعا مسلحا قتل فيه الآلاف.

 

وتدعو الحكومة الاتحادية في بغداد الى حل سلمي للنزاع المسلح المستمر منذ اذار/مارس 2011 وترفض تسليح المعارضة، في حين تتبنى سلطات اقليم كردستان موقفا متشددا حيال النظام السوري.

 


مشاركة