داعش يعيد فتح بنوك الموصل بشروط الحسبة وأنباء عن إستيلائه على طائرات حربية في الرقة


داعش يعيد فتح بنوك الموصل بشروط الحسبة وأنباء عن إستيلائه على طائرات حربية في الرقة
الدولة الاسلامية ينشر شريط فيديو يتضمن لقطات مراقبة لطائرة من دون طيار
الموصل ــ اسطنبول الزمان
قالت مصادر عراقية، إن أغلب مصارف الموصل أعادت فتح أبوابها، منذ الأحد، بعد إغلاق دام أكثر من شهرين، مشيرين إلى أن تنظيم الدولة الاسلامية داعش ، فرض إجراءاته وقواعده الخاصة في التعاملات المصرفية بالمدينة التي يسيطر عليها، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.
وقال حسين طه موظف بمصرف الرافدين بمدينة الموصل لوكالة الانباء الالمانية، إن المصارف وضعت إجراءات مشددة بخصوص تسليم الحساب الشخصي الجاري، تمثلت بمراجعة قسم الحسبة بتنظيم الدولة الإسلامية ، للحصول على موافقة صرف المبلغ بعد ملئ استمارة خاصة بالسحب، وتشمل التوجيهات أيضا عدم صرف أموال للمديرين العامين في البنوك الذين كانوا مرتبطين مع أجهزة الدولة ، وكافة المحسوبين على الجهات المناوئة للتنظيم في المدينة، والأقليات المسيحيين والشبك والإيزديين والتركمان الشيعة . وحدد داعش سحب مبلغ عشرة ملايين من ذوي الحسابات الكبيرة شهرياً.
وكان داعش قد أغلق مصارف الموصل، منذ سيطرته على المدينةبنحو كامل، في الـ10 من يونيو الماضي، وأشرف على حمايتها. وتضم الموصل فروعا لنحو 12 مصرفا حكوميا، وأطلقت الحكومة العراقية أنباء، عن قيام داعش بسرقة المصارف الحكومية بمدينة.
من جانبها قالت مصادر عسكرية معارضة في محافظة الرقة إن مطار الطبقة الذي استولى عليه تنظيم الدولة الإسلامية في ريف المدينة يحوي طائرات صالحة للاستعمال، وحذّرت من استخدامها لشن غارات على كتائب المعارضة السورية لبسط نفوذ الدولة شمال وشرق سورية
وقالت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها لوكالة آكي الإيطالية للأنباء إنه قبل استيلاء مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على مطار الطبقة كان فيه ست مروحيات وأربع طائرات قتالية، بالإضافة إلى أسلحة ثقيلة، وقد سيطرت الدولة عليها، وبالغالب ما تزال صالحة للاستعمال ولم يتم تدميرها ، ومن الصعوبة بمكان التحقق من هذه المعلومات بسبب سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على كامل المحافظة وتعتيمها إعلامياً على غنائمها التي تحصل عليها من سيطرتها على مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري. على صعيد متصل نشر تنظيم داعش فيديو جديدا يظهر مسلحين وهم يتلون القرآن ويفحصون خريطة شمال سوريا وكذلك سلسلة انفجارات واشتباكات عنيفة. لكن ما يميّز الفيديو أنه عرض مقاطع تظهر عمليات مراقبة يعتقد أنه تمّ تصويرها بواسطة طائرة من دون طيّار. وتضمن الفيديو الذي يستغرق 14 دقيقة مقاطع تم التقاطها من الجو تظهر مشاهد للقاعدة العسكرية السورية الثالثة والتسعين التي تقع قرب الرقة شمال البلاد، والتي كانت هدفا لهجوم مسلح في السابع من الشهر الماضي تم استخدام شاحنة قادها انتحاريون، والذي وردت مقاطع منه في نفس الفيديو.
AZP01

مشاركة