داعش يبث شائعات مقتل قياداته والسدود تدخل في معركة الموصل

أمن البرلمان : التنظيم يستعين بقوات اجنبية ويهدد بغاز الكلور

داعش يبث شائعات مقتل قياداته والسدود تدخل في معركة الموصل

بغداد – عباس البغدادي

كشفت مصادر عن قيام تنظيم داعش في الموصل ببث شائعات مقتل قياداته وسط توقعات باستخدامه غاز الكلور وتفجير السدود في خطة دفاعه عن المدينة ، فيما اكدت لجنة الامن والدفاع النيابية ان التنظيم قام باستقدام قوات اجنبية للمشاركة في المعركة.وقال مصدر لـ(الزمان) امس انه (بعد استهداف رتل ابو بكر من الطيران الامريكي نقل الى الحي العربي في بيت عبارة عن مستشفى صغير وقام بعض الاطباء بمعالجته ولكن حالته بدأت تسوء ومن ثم نقلوه الى الجانب الايمن من الموصل وبعدها محافظة الرقة السورية و بعد الاصابة اصدر البغدادي بيانا سريا بان يتسلم ابو عمر الشيشاني مسؤولية التنظيم عسكريا ولكن القيادات العراقية في التنظيم رفضت الانصياع للشيشاني لانه اجنبي الجنسية وارادوا ان يكون خليفة البغدادي عراقيا ولكن الشيشاني يعرف بانه شرس وقاس فقام باعدام القيادات المعارضة بتهمة عصيان اوامر الخليفة وبعد الحادثة دخل ثلاثة الاف مقاتل شيشاني من سوريا واحتفلوا بشوارع الموصل بمناسبة تنصيب الشيشاني) وتابع ان (الشيشاني اصعب من البغدادي واذا وجد في منطقة القتال فان افكاره وخططه عديمة الرحمة ولايتردد بتفيذها اما بالنسبة لادارته للتنظيم فانه قاس وصارم جدا وقد امر باعدام ثلاثة من القيادات في منطقة المشيرفة من عشيرة الحمدون وامر باعدام 50 فردا من المقاتلين لانهم انسحبوا من سنجار وتركوا قوات البيشمركة تسيطر عليها وامر باعدام 6 افراد من مقاتلي التنظيم من القومية الكردية بحجة تسريب معلومات للجهات الكردية عن تحركات التنظيم).فيما نفى الخبير بشؤون الجماعات الجهادية هشام الهاشمي نبأ اصابة البغدادي ، مؤكدا تمتعه بصحة جيدة ، موضحا خطط داعش لما بعد تحرير الموصل . وقال لـ (الزمان) امس ان (المسؤول العسكري لداعش في الموصل هو عبد الله يوسف المكنى بابي بكر الخاتوني اما الشيشاني فانه يقود كتيبة عسكرية شمال شرق سوريا وليس له علاقة باصدار اوامر الاعدام و ما اشيع عن اعدام قيادات وعناصر التنظيم الذين انسحبوا من سنجار وربيعة خبر بثته وسائل الاعلام الكردية وهو غير صحيح) واضاف ان (احد الشيوخ الذين يتفاوضون مع داعش من اجل اطلاق سراح الطيار الاردني التقى البغدادي وجها لوجه في الرقة السورية وكان بصحة جيدة) واكد الهاشمي (قيام داعش باتخاذ منازل المهجرين والنازحين فضلا عن النوادي الرياضية سجون للنساء السبايا) ولفت الى ان (مشاجب السلاح لداعش ثلاثة انواع مخازن بالعمق الستراتيجي ومخازن وسطية ومخازن مباشرة واغلب السلاح المتوافر لديه لا يتجاوز المتوسط) وبشأن الخطط التكتيكية لداعش اوضح الهاشمي انه (يتبع تكتيك العرقلة عن طريق زراعة الاف العبوات ونشر قناصين وتهيئة انتحاريين وانه قسم الموصل الى 6 قواطع للعمليات وحاليا مستمر بحفر الخنادق والسواتر الترابية وانه استقدم كتيبة اجنبية اغلبها من جمهوريات روسيا قوامها 300 جندي وانيطت بهم مهام العمليات الخاصة وتم توزيعهم على شكل مجاميع تضم 50 فردا وسلاحهم خفيف ومتوسط اطلق عليهم اسم الكتيبة الامنية ) واكد ان (داعشا يتوقع قرب معركة الموصل وانه اعد خطة للمواجهة العسكرية واعد نفسه للبديل الامني اي بعد سيطرة القوات الامنية على نينوى فقام بالايعاز لابناء الموصل باخفاء وجوههم واشاع مقتل ابرز الاسماء اللامعة تارة بوفاة واخرى باستهداف الطائرات ومن هؤلاء قضاة التنظيم ورجال الامنية والمالية واقام لهم مجالس عزاء ليؤكد للناس او للمصادر الاستخباراتية مقتلهم ).وقال الخبير في شؤون الجماعات المسلحة واثق الهاشمي لـ(الزمان) امس ان (التنظيم ربما يستخدم غاز الكلور ضد المهاجمين وسيفتح جبهات اخرى كما هو حاصل الان بالانبار ومحاولاته المتكررة لاسقاط المحافظة وربما سيلجأ الى تفجير سد الموصل او حديثة) واستبعد الهاشمي ان (تكون عشائر الموصل قد تفاوضت مع داعش لان اغلبها ايد التنظيم عند دخوله فضلا عن ان العشائر لا تجرؤ على الطلب من داعش الانسحاب من المحافظة).واقرت لجنة الامن والدفاع النيابية بوجود المعتقلات الايزيديات والمسيحيات بسجون داخل الموصل ، مستبعدة اصابة البغدادي بجروح بالغة . وقال مقرر اللجنة شاخة وان عبد الله لـ(الزمان) امس ان (المعلومات الاستخبارية للحكومة العراقية والقوات الامريكية لم تؤكد اصابة البغدادي كما ان داعشا لم يعلن اصابته ببيان رسمي ولكن ظهور البغدادي بتسجيل يجعل الشكوك تتزايد بشأن اصابته اصابة مؤثرة) واوضح ان (هناك معلومات قالت ان داعشا نقل المعتقلات الى سوريا وبعد التاكد من مصادرنا الاستخباراتية تاكدنا ان المعتقلات الايزيديات والمسيحيات مازلن داخل الموصل) واضاف عبد الله ان (التنظيم يحاول اعادة السيطرة على المناطق التي حررتها قوات البيشمركة والقوات الاتحادية في جبل سنجار وناحية القيارة عبر شن هجمات تعرضية بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون يفجرونها عند نقاط البيشمركة ولكن قواتنا تتصدى لهم بقوة وتفشل تلك الهجمات) كاشفا عن ان (داعشا قام باستقدام مقاتلين اجانب وثبت لهم نقاط تمركز في قواطعه الدفاعية الرئيسة بالموصل وهؤلاء لديهم مهمتين قمع ابناء نينوى في حالة قيامهم ضده وصد الهجوم المضاد الذي تعتزم القوات الحكومية القيام به لتطهير المحافظة) مشيرا الى ان (التنظيم استغل سيطرته على الموصل ليطلق رجال الدين المؤمنين بفكره لتحريك الشباب للايمان بفكره المتطرف).واكد رئيس لجنة اسناد ام الربيعين زهير الاعرجي ان البغدادي تعرض لاصابة مؤثرة ونبأ تعرضه لعوق دائم غير مؤكد لكن وضعه مرتبك .

وقال لـ(الزمان) امس ان (البغدادي تعرض لعدة اصابات وانباء اصابته بعوق دائم غير مؤكدة وانه يتنقل حاليا بين سوريا والموصل بطرق مخفية عكس التباهي السابق بالارتال والعجلات المصفحة وان اخباره انقطعت بالكامل كونه عزل نفسه عن المحيط العام وصار يدير التنظيم عن طريق البريد السري اوالمكاتبات او عبرالاشخاص الثقات ) واضاف ان (داعشا ترك مواقعه الرئيسة واتخذ من منازل المسيحيين المهجرين مقرات قيادة متحركة يتواجدون فيها لساعات ومن ثم يتم اخلاؤها وصاروا يتجولون بعجلات مدنية لتفادي الضربات الجوية وابعد داعش بعض العناصر المهمة عن مراكز القيادة بسبب فقدان الثقة بينهم وانه اعدم بعض القيادات والافراد المنسحبة من مناطق سنجار وربيعة بزعم انهم فروا امام الزحف) وكشف الاعرجي انه (بعد اعتقال السبايا الايزيديات والمسيحيات تم جلبهن الى مطار تلعفر ومن ثم تم توزيعهن بباصات في ازقة نينوى وفي بيوت النازحين والمهجرين وبعضهن في مدارس الحي الزراعي ودور احد المسؤولين في منطقة الجوسق وقسم منهن سفروهن الى الفلوجة وصلاح الدين وسوريا واجبروهن على الزواج برجال اجانب وفي بعض الحالات عرض داعش السبايا للبيع باسعار تتراوح من 100دولار الى 1000 دولار فقام الغيارا من العشائر بشرائهن واعادتهن الى اهلن) وتابع ان (اهالي الموصل قاموا بمنع بناتهم من الدوام في المدارس والكليات بعد قيام التنظيم بزيارات للمدارس برفقة نساء يعرضن على الفتيات زواج النكاح ) واوضح ان ( داعش قام بفرض دراسات تملي على ربات البيوت والطلبة والتلاميذ التدارس بفكر الجهاد وضرورة القيام بتفجير النفس من اجل الدين اي ان يقوم المعلمون والامهات بدفع التلاميذ والطلبة والابناء الى التطوع في صفوف داعشا والقيام بعمليات انتحارية وهذا الواقع ولد سخطا وخوفا لدى الاهالي مما جعل الاكثرية منهم يهربون خارج الموصل لابعاد ابنائهم عن التطرف الفكري والانزلاق في تيار داعش) واشار الاعرجي الى ان (هناك تباين بمواقف عشائر الموصل فمنهم من ايد داعش عند دخوله للمحافظة واعلن البيعة للبغدادي وبعضهم بقي على الحياد لا مع داعش ولا مع الحكومة وهناك جزء من العشائر وجدت ان التعاون مع الحكومة هو السبيل الوحيد للخلاص من داعش ولكن المؤسف ان بعض افراد العشائر الذين لا يمثلون قبائلهم اشتركوا بجرائم داعش حيث ابلغوا عن اماكن تواجد المنتسبين للاجهزة الامنية من اقربائهم وصاروا كدليل للدواعش بارشادهم لبيوت النازحين والمهجرين لنهبها وسلبها ولم تسلم منهم حتى الاغنام والابقار والمحاصيل الزراعية جرت مصادرتها لداعش مقابل حصة للمتعاونين معهم).