داعش والكهرباء والراعي أمريكا- مقالات – حاكم محسن محمد الربيعي
أعزائي القراء لا غرابه في العنوان ، ما عليكم سوى الانتظار ولتروا الربط المنطقي ، داعش عصابات إرهابية ، بعضهم جاء من شتات العالم طمعا بالدولار الذي يدفع من خزائن عربية ، عصابات قتل وإرهاب وليس كما يدعون انهم إسلاميون بل هم الخارجين عن الشرع والقانون ، ويستخدمون أساليب بشعة وتفنن في تعذيب الضحية، وظهرت هذه الجماعات بشكل واضح وبين عند دخول الجيش السوفيتي الى أفغانستان وبالضد من الاتحاد السوفيتي برعاية أمريكية وتمويل عربي معروفة مصادره وبعد انسحاب السوفييت من أفغانستان ، فكرت أمريكا بالاستفادة من هذه الجماعات في خلق المشاكل للأنظمة التي تعتبرها أمريكا خارجة عن طوعها ومن بين هذه الأنظمة النظام في سوريا ولذألك تحارب جماعات إرهابية في سوريا ضد النظام ولخمس سنوات، وهنا يظهر تساؤل مشروع ، داعش جماعات إرهابية لا مكان محدد لها وليس لها وجود رسمي او دولي ، اذا ما لذي يجعل داعش يستمر كل هذه المدة بالوجود وما الذي يجعله قوي وشرس . هل هناك شك في توريد الأسلحة ا لى داعش سواء في سوريا او العراق ، هل هناك طريق غير طريق تركيا الى سوريا ومن سوريا الى العر اق ودول عربية أخرى . تدعي لا علاقة مع الإرهاب بل تحاربه لكن الاحداث تثبت عكس ذألك. هل يمكن القول ان أمريكا وبقدراتها التقنية تريد القضاء على داعش ولكنها لا تستطيع وبالتالي سيستمر القضاء على داعش عدة سنوات ، ام انها الراعي لهذ ه العصابات وذألك بتجهيزهم عن طريق الجو والبر ، اما تركيا فأنها راس الحربة مع دول أخرى وتدعي انها وامريكا تدربان ما يسمى بالمعارضة السورية ، لكن المشكلة الا كبر ان البعض ممن عارف بسرائر الأمور لا يتحدث عن العلاقة الحميمة بين الراعي أمريكا وداعش، ان نهاية داعش هي برفع يد أمريكا عن داعش وبالإيعاز الى تركيا وبعض الدول المجهزة والممولة لداعش للكف عن اسناد هذه العصابات ، ستنتهي لحالها لأنها ليست دول وتجدد طاقتها ومن المعيب على البعض حين يسميها الدولة الإسلامية اذ ان ذألك بحد ذاته ترويج وتشجيع لهذه الجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون iاما موضوع الكهرباء فاليكم الحكاية الاتية، قال رئيس مجلس احدى المحافظات القريبة من محافظة المثنى ، تحدثت حول الكهرباء مع رئيس ، مجلس محافظة المثنى حول إمكانية اصلاح الكهرباء في المحافظة من خلال الاتصال باليابانيين الذين كانوا يتواجدون في المثنى لان اليابانيين أناس طيبون ويمكن ان يعملوا لكم اصلاح او تجهيز الكهرباء ، قال كلام سليم ونحن نعرف ذألك وفعلا ذهبنا الى اكبر مسؤول فيهم ، وافق الرجل وقال نحتاج الى مهندسين لنعمل على تدريبهم وتم تحديد المهندسين وجرى التدريب ، وطلب كوادر وسطية وتم تحديد الكادر وجرى تدريبهم، ويبدوا ان التدريب لا يعلم به الامريكان الا عندما أراد المسؤول الياباني العمل باتجاه تنفيذ خطة تزويد المحافظة بالكهرباء ، عند ما عرف الامريكان منعوا اليابانيين من التنفيذ اتضح ذألك عندما ذهبنا الى المسؤول الياباني والكلام للسيد رئيس مجلس محافظة المثنى الأسبق ، وقلنا له طلبتم تدريب المهندسين وتدريب كوادر وحصل ذألك ، ماذا تنتظر ، كان رد الياباني جاءنا كتاب او امر الكهرباء خط احمر، هكذا يريد الامريكان ولذلك لم يستطع اليابانيون عمل شى في الكهرباء ومازالت المحافظات تعاني بشكل كبير من مشكلة الكهرباء وانقطاعاتها المستمرة مع حلول الصيف وبالتالي هي حرب الامريكان للشعب العر اقي بإرهاب داعش وإرهاب انقطاعات الكهرباء التي انفقت عليها المليارات ولاشى في الأفق، فهل ان المسؤولين لا يعلمون بالمواقف الأمريكية من داعش واسهام التحالف في دعم داعش وفرض أمريكا هيمنها على مفاصل الدولة العراقية ومعارضتها اصلاح الكهرباء التي لو أسندت الى المخلصين والوطنين العراقيين لكان حال الكهرباء ليس كما هو حاليا ، وتعلم أمريكا ان اصلاح الكهرباء يعني الكثير للعراقيين وبإدارة كفؤه ومخلصة.. نعم انه يعني الكثير للعراقيين لاسيما ما يتعلق بتشغيل القطاعات الاقتصادية بكاملها وهذا لا يرضي أمريكا التي جاءت أصلا لتدمير العراق وبنيته الاقتصادية والعسكرية والسياسية وفعلت ما تريد ويريد حلفائها الصهاينة .

















