دار التمريض يكرّر الخطأ عند توزيع شهادات التطعيم الدولية

 

 

 

دار التمريض يكرّر الخطأ عند توزيع شهادات التطعيم الدولية

تجدّد إرتفاع الإصابات بكورونا برغم بشرى إنخفاض وفيات الملقّحين

بغداد – حمدي العطار

رصدت (الزمان) الاجراءات الخاطئة والخطرة في توزيع شهادات التطعيم الدولية بعد انتظار اسبوع والسبب يعود الى جعل وقت التوزيع (الواحدة) ظهرا لاحداث تجمعات وفوضى وعدم الالتزام باجراءات التباعد الاجتماعي، بينما يمكن ان يتم تسليم الشهادة الدولية على مدى ساعات الدوام الرسمي لتجنب الازدحام وخطر الاصابة بوباء كورونا. ولا زالت الصحة متمثلة بدار التمريض مصرة على تأخر اجراء تحديد مراكز صحية عدة لاصدار شهادات التطعيم الدولية لتلافي الازدحام وتجنب الخطورة. وقال مواطنون ان (هذا التعامل غير المسؤول يثير الاستغراب وعلى الاخص من قبل الجهة التي من المفروض ان تكون اكثر التزاما بتعليماتها الوقائية). وذكر احد العاملين بدار التمريض ان (هناك نية لفتح 16 مركزا لمنح شهادة التطعيم الدولية ولكن لا ندري متى سيطبق هذا الاجراء).

وشكا مراجعون لـ (الزمان) امس ان (اسماءهم لم تظهر في كشوفات المركز عند مراجعتهم لاصدار البطاقة الدولية برغم تلقيهم الجرعة الثانية وحصولهم على البطاقة الورقية من المركز الصحي في مناطق سكناهم)، ودعوا وزارة الصحة الى (تفادي هذا الاشكال لتجنب المواطنين مشقة المراجعة وسط جو خانق نتيجة الازدحام).

وشددوا على القول أن (الجعاز الإداري في الصحة لا يرتقي الى تضحيات وأداء الجيش الأبيض). فيما بـاشرت دائـرة صحة ديالى، امس الاحد، بإصـدار شـهادات التلقيح الدولية عبر منفذها الأول الكائن في قسم الصحة العامة شعبة الزائـر الصحي.وقال مـدير إعـلام صـحة ديالى فـارس الـعزاوي في بيان ، أن (ملاكات شعبة الزائـر الصحي استقبلت مع بداية الدوام الرسمي أعداد كبيرة من المراجعين لغرض إصـدار الـبطاقة الـدولية الخاصة بالسفر خارج العـراق). وأضـاف العـزاوي أن (على المـراجع جلب نسخة من الجواز وكارت التلقيح”، مبيناً أن “قـيمة رسـوم البطاقة التي حـددتها وزارة الـصحة مـسبقاً للـمواطن الـعـراقي بـقيمة  30  الـف دينار).

وارتفع عدد الاصابات بفايروس كورونا من جديد مسجلا 2515 اصابة بفارق واضح عن موقف يوم السبت. وكشف الموقف الوبائي اليومي الذي تصدره وزارة الصحة عن تسجيل 47 حالة وفاة بزيادة طفيفة عن اليوم السابق، فيما سجلت الوزارة تماثل 5067 شخصا الى الشفاء، وكان الموقف قد سجل السبت 1959  اصابة فقط. وسجَلت الوزارة انخفاضاً كبيراً باعداد المراجعين إلى مستشفياتها من الملقحين المصابين بالوباء بسبب اعراضهم الخفيفة، بنسبة وصلت إلى 1 بالالف، بينما تخطط للوصول إلى 16 مليون ملقح حتى نهاية العام االجاري لتفادي تأثيرات الموجة الرابعة للوباء.

مشاركة