خيانة وميانة – كريم السلطاني

449

خيانة وميانة – كريم السلطاني

لاندري ماهذا الشغف الذي يسيطر على الكثيرين اليوم.

فهل الولاء لبلد ما هو مقياسة تصرف ضمن القوانين والأعراف والولاء أم أن هذه الأشياء نغض النظر عنها.لم ننظر بعين واحدة بحيث لانرى ماحولنا مثل مايجب ان نراه. قامت الدنيا وقعدت عندما هزم فريق كرة قدم وبفعل لاعب ينتمي الى فريق ودولة استطاع ان يسجل هدفا في مرمى الفريق العراقي. اولا كان لاعبا يتمتع بلياقه وقدرة على استغلال الفرص بينما كان أكثر أعضاء الفريق متعبين ومرهقين تماما فلما لايدافعوا على ساحتهم وهدفهم؟. لو كان لاعب مع فريقنا ويسجل هدفا لصالحنا هل نفعل هكذا. طيب إذا لاعب لانه متجنس في دولة ماء وهو ضمن فريقها فماذا يفعل هل يلزم الصمت؟ .هل يرمي الكرة في هدف فريقه؟.ماهذا الذي بيده البعض؟.كذلك هناك مسؤولين اتهموا اللاعب بالخيانة .طيب لم أنتم عندكم ثلاث جناسي وحتى عوائلكم ليست في البلد وابناؤكم لابعرفون البلد وربما حتى لايفهون اللهجة العراقية. فلما لاتتكلموا عنهم . أين انتم من العراق. لماذا لاتعملون من اجل هذا الشعب وانتم عراقون وظمن حكومته وتتقاضون رواتب كنتم تحلمون بها. اذا تاهل خسرانه بفعل هدف.فمااكثر ماخسره الشعب العراقي.خسر امنه وخيراته وكرامته والمثير الكثير الا يعادل هذا الهدف هذه الخسارة.كم خسر ارواحا بسببكم .اين انتم منه. اين انتم من دعم الثقافة والرياضة والمواطن العراقي سواء كان لاعبا ام طبيبا ام عطالا بطالا.

(اتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) لما لاتصبحون المثل الاعلى لكل عراقي في الامانة والاخلاص والعمل والتفاني والمسؤولية .لماذاتطلبون من غيركم وانتم بعيدون اشد البعد من هذا.لماذا لاتحاسبون انفسكم قبل ان تحاسبوا انفسكم.لماذا تتهمون الغير بالخيانة وتنسون انفسكم.

الا يكفي لغطا وثرثرة واتهاما وتضليلا. لم لم تكن على قدر المسؤولية. لماذا لابتم اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب .كل شيء اصبح يشترى ويباع المنصب والهدف واللاعب والمدير والوزير .فكيف يمكنا بناء بلد ونحن نتكلم اكثر مما نعمل ونتقابل التهم ولانهتم بالاهم؟.

مشاركة