خيانة الدولار – باسم عطاالله العبدلي

خيانة الدولار – باسم عطاالله العبدلي

بعد الخليجِ نعود للدولارِ

ما عذرُكم ؟ ما جيءَ بالأخبارِ ؟

ماذا جرى كي ترفعوا سعر الذي

ضرب البلادَ كضربةِ الأعصارِ ؟

من للفقيرِ اذا قطعتم رزقهُ ؟

من لليتيم و معشر الأخيارِ ؟

أينَ الوعودُ و أين صار كلامُكم ؟

في حملةٍ كانت كما الأذكارِ ؟!

فاليوم صار السوقُ يشعلُ جذوةً

ناراً تُحَرِّقُ سطوةَ الأسعارِ

إنْ كان هذا الشعبُ يصبرُ فترةً

لا تأمنوا من غضبةِ الأحرارِ

هيّا أتِمّوا فرحةَ الفوز التي

زانت عراق المجد بالأزهارِ

و اسعَوا لتحرير القرارِ و أمرِهِ

ليعودَ ذاك المجدُ نحو ديارِ

فاللهَ ندعو ان يعودَ عراقُنا

حُرّاً برغمِ خيانةِ الدولارِ

مشاركة