خلافات الإتحاد الوطني تتعمّق بإستبعاد شيخ جنكي وقيادات بارزة

 

 

ملا بختيار يحذّر هيرو خان بعد نجاته من محاولة إغتيال في السليمانية

خلافات الإتحاد الوطني تتعمّق بإستبعاد شيخ جنكي وقيادات بارزة

السليمانية – الزمان

 قرر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ، استبعاد الرئيس المشترك للحزب وعدد من أعضاء القيادة من صفوفه. وقالت مصادر بالحزب في تصريح امس ان (الاتحاد الوطني قرر استبعاد الرئيس المسترك للحزب لاهور شيخ جنكي وثلاثة اعضاء في القيادة  وهم ، الا الطالباني وآراس شيخ جنكي وشادمان ملا حسن من صفوفه  عقب توجيه من لجنة قيادية بعد ادانة المذكورين بخرق النظام الداخلي للحزب، وعدم دعم مرشحي الاتحاد في انتخابات تشرين، والعمل بشكل سري لقوائم منافسة). وكان  شيخ جنكي قد وجّه نداءً لحل اشكالات الاتحاد الداخلية وعقد المؤتمر وتدارك تراجع اصوات الحزب في الانتخابات الأخيرة. وفي أول رد على القرار ، ذكر موقع شيخ جنكي ان (قرار ابعاد اشخاص قيادية من صلاحية المؤتمر الحزبي العام، وما أُعلن عنه ليس له شرعية، باعتباره صادراً من اشخاص). واستدرك شيخ جنكي في وقت سابق ،إذا بقي الظرف السائد داخل الاتحاد على حاله ، فان معيشة الناس والأمن القومي في المنطقة سيقع في خطر، وستطال شرارتها الأجزاء الكردستانية الأخرى. ودعا شيخ جنكي في تصريح اول امس ،الجميع الى (ادراك مخاطر هذه المرحلة، وأن يقوموا بواجبهم الاتحادي، وأن يبتعدوا عن تلفيق التهم وإلصاقها بالآخرين، فإذا كانت هناك مشكلة حزبية، يجب حلها عن طريق المفاصل الرسمية الحزبية، وإذا كانت المشاكل قانونية، فقبل أن نتهم أي شخص أو أي طرف، ونجمل به عناوين صحف ، يجب حلها عن طريق المحاكم)، واضاف (أنصح رفاقي من أجل دماء شهدائنا، أن يستعطفوا الاتحاد الوطني، ولا يسمحوا بتلطيخ سمعة الاتحاد التاريخية والسياسية والنضالية أكثر من ذلك، بغية تحقيق مصالح شخصية)، ولفت الى ان (مسؤولية بقاء الاتحاد وتطوره في الدرجة الأساس، تقع على عاتق الرئيسين المشتركين، وقيادات الاتحاد، والحفاظ عليه من واجب المجلس السياسي الأعلى للاتحاد بالاستناد الى النظام الداخلي الذي تم إقراره في المؤتمر الرابع، كما أن الإبقاء على المشاكل معلقة، هي بحد ذاتها قاتلة للاتحاديين، لذا يجب الشعور بالمسؤولية، ومراجعة أنفسنا، وأنهاء هذا الظرف المفروض على حزبنا، وإنقاذه من الهاوية، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بروح التسامح، وهمة وسواعد الاتحاديين والوفيين لنهج مام جلال).وتأتي هذه القرارات في ظل أزمة داخلية تعصف بالحزب التي بدأت بخلاف بين الرئيسين المشتركين للحزب، بافل الطالباني وشيخ جنكي، استبعد على إثره بافل ابن عمه بعد اتهامه إياه بمحاولة اغتياله بالسم. في وقت ، اتهم القيادي ملا بختيار ما اسماهم بالرفاق خلف محاولة اغتياله بالسم بعد محاولات عدة منذ عام . 2005 وقال ان (المشاركين في المؤتمر الرابع للاتحاد في 25  أيلول عام 2019  الذي تم فيه اقرار نظام الرئيس المشترك وإنشاء المجلس السياسي الأعلى لمصالح الاتحاد برئاسة كوسرت رسول وعضوية اخرين الذي زجّوا باسمه لمحو وجوده داخل الحزب ومن ثم توجهوا الى اساليب وصفها بالفاسدة ،وهي فني الأجساد)، وخاطاب ملا بختيار ، رسول قائلا (رضينا بأن نكون في هذا المجلس للحفاظ على وحدة الحزب وألا نكون سبباً في خرابه، الا ان هناك محاولات جادة ًلقتلنا أيضا)، محذرا هيروخان، القيادية في الاتحاد وزوجة مؤسسه الراحل جلال الطالباني ووالدة رئيسه الحالي بافل ، من ان (بعض الذين حولك قابلوا محاولاتك بتفضيل الرحمة على مصالح الحزب بطرق وصفها بالوضيعة وانهم يدبرون لك المكائد)، وتابع ان (خسارة الاتحاد لمزيد من المقاعد النيابية وان صفوف الوحدة فيه ذهبت مع الريح، والقوات الخاصة التابعة لبعض من وصفهم بالعقدة في الاتحاد اصبحوا اقوى من قبل، واخذ الضرائب والحرام وتوزيعه اصبح حديثاً يتداول على ألسنة الجميع). وكان الحزب قد أعلن رسمياً على لسان المتحدث باسمه أمين بابا شيخ في وقت اسبق، تعرض القيادي ملا بختيار لمحاولة اغتيال بمادة سمية قاتلة، وأنه يتلقى العلاج في أحد مستشفيات ألمانيا، وأن تحقيقات قانونية ستجري بعد ظهور نتائج الفحص الطبي.

مشاركة