
القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى في القاهرة للزمان أن اتصالات جرت في الساعات الأخيرة بين مصر والإدارة الأمريكية طالبت فيها مصر بممارسة الإدارة الأمريكية الضغط على إسرائيل لوقف الاستفزازات والمخططات الإسرائيلية لهدم واستباحة المسجد الأقصى والذي يعد خطا أحمر للمسلمين وإن استمرار تلك الاستفزازات سوف يفجر المنطقة كلها .
وأضاف المصدر أن اتصالات تجري بين مصر والأردن وعدد من الدول العربية الإسلامية لتنسيق المواقف لحماية المسجد الأقصى. وذلك بعد ظهور رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في نفق أسفل المسجد الأقصى ومظاهرات اليمين المتطرف الإسرائيلي يتصدرها الوزير بن غفير في ساحات المسجد الأقصى.
في السياق ذاته حذر الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى في اتصال هاتفي أجرته – الزمان- الدولية معه من تزايد وتيرة اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى مؤخرا.
وأوضح أن الجماعات المتطرفة تستغل الظروف الراهنة للانقضاض على المسجد الاقصى مشيرا إلى وجود مخطط تدريجي يستهدف المسجد يبدأ بفرض التقسيم الزماني والمكاني ثم فرض السيادة الإسرائيلية على الحرم وأوضح أن المتطرفين يخططون لسحب الصلاحيات من الأوقاف الإسلامية وصولا إلى هدم المسجد وبناء ما يسمى بالهيكل المزعوم.
ودعا عكرمة صبري العالمين العربي والاسلامي إلى التحرك لحماية المقدسات الإسلامية في القدس من المخططات الإسرائيلية المتصاعدة.
ومن جانبه قال الدكتور محمد حمزة أستاذ الحضارة الإسلامية بكلية الآثار بجامعة القاهرة أن إسرائيل تنفق 60 مليون دولار للبحث والحفر على الآثار في القدس والضفة الغربية وجميع الآثار التي تم اكتشافها منذ عام 67 وتسجيلها بإسم إسرائيل.
وأكد حمزة أن المسجد الاقصى معرض للإنهيار في أي وقت لأنه بلا أساس ومبني على جبل يسمى موريا ومشكلة القدس أنها مبنية على أرض جبلية جافة.
وأضاف أن ما يحدث الآن في ساحة المسجد الأقصى هو أعلى درجات التهويد و يجري معظمها في الخفاء و منها حفر شبكات أنفاق متشعبة يصل طول بعضها إلى 600 متر وبعضها يخطط له أن يصل إلى مقاري المباني الحكومية داخل المدينة وبناء كنيسة من طابقين في الزاوية الجنوبية الغربية وتفريغ الأرض لكشف أساسات المسجد الأقصى و استخدام المذيبات الكيماوية للتأثير على أساسات المسجد و إنشاء مبنى قافلة الأجيال الذي يحوي عدة غرف تتحدث عن تاريخ اليهود كما يعود إلى بناء كنيسة غرب ساحة الأقصى على مساحة 50 متر كما قاموا بتركيب عشرات من كاميرات المراقبة على أسوار المسجد لمراقبة المصلين و تركيب أجهزة خاصة حول الساحات تصدر شحنات كهربائية لتفريق المصلين داخل ساحات المسجد .
كشف الدكتور محمد حمزة وجود مخطط خطير لتقسيم الأقصى مستقبلا يتضمن بناء أعمدة قرب الحائط الغربي من المسجد بحيث تكون الأعمدة على ساحة المسجد حاليا ومن تم يقام عليها الهيكل وكذلك إقامة الهيكل قرب الحائط الغربي أعلى من المسجد مع ساحة المسجد من الداخل وحفر وقطع حول مسجد قبة الصخرة بعمق كبير ونقل المسجد كما هو خارج القدس وإقامة الهيكل مكانه وبالتالي هدم المسجد الأقصى برمته وإنشاء الهيكل مكانه.



















