
القاهرة -مصطفى عمارة
بعد أيام من تصعيد إسرائيلي في العمليات الاستيطانية في الضفة الغربية.
اقتحم المستوطنون مدينة الخليل لإقامة مستوطنة إسرائيلية بالقرب من الحرم الابراهيمي تحت حماية القوات الإسرائيلية وواصل المستوطنين الإسرائيليين انتهاك حرمة المسجد الأقصى وكان أخر تلك العمليات اصدار محكمة إسرائيلية قرارا بإخلاء حي بطن الهوى بالقدس من سكانها ، وتعليقاً علي تلك التطورات حذر عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى خطيب المسجد الأقصى في اتصال أجريناه معه في خطورة الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة ضد المسجد الأقصى بحق المسجد الإبراهيمي محذراً من أن قيام إسرائيل بسحب صلاحية من الاشراف على الحرم الإبراهيمي تمثل عدواناً مباشر علي الحرم الإبراهيمي والمقدسات الإسلامية انتهاكا صريحاً لكل الأعراف والقوانين الدولية وتأتى في سياق خطة ممنهجة تهدف الي طمس الهوية العربية والإسلامية وتجريد المسلمين من حقهم الطبيعي والتاريخي في الإشراف علي مقدساتهم مؤكد أن تلك المقدسات ليست ملكاً للفلسطينيين بل للأمة بأسرها وهو ما يستدعى تحركاً رسمياً ودبلوماسياً للتصدي لهذا المخطط مشيراً الي أن أطماع الاحتلال ليست خافية علي أحد ولم يستبعد الشيخ عكرمة أن تكون تلك الممارسات جزء من خطة ممنهجة لفرض واقع سياسي وأمنى جديد يمهد لإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم وأوضح إنه بعث برسائل استغاثة إلي حكام الدول العربية والإسلامية للتحرك العاجل لإنقاذ المقدسات الإسلامية من قبل فوات الأوان فيما كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوي للزمان أن مصر طالبت الرئيس ترامب بالتدخل لوقف الممارسات الإسرائيلية والتي تهدد وجهود السلام بالمنطقة وتهديد بتفجير الوضع برمته واشعال حرب دينية تمتد اثارها الي خارج حدود المنطقة.
في السياق ذاته حذر خبراء من مخططات إسرائيلية جديدة تستهدف القدس ،وقال د / أيمن رقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس أن المخطط الإسرائيلي يستهدف تهويد المدينة وعزلها عن محيطها الفلسطيني عبر مشروعين استراتيجيين أطلق عليهما القدس 2030 والقدس 2050 مؤكداً أن الهدف تهويد المدينة بالكامل وأضاف إن المشروع الأول يسعى إلي إعادة تعريف باعتبارها بوابة غريبة بدلاً من بوابتها الشرقية التاريخية في محاولة لتغيير مركز المدينة ومعالمها الرمزية بينما تستهدف خطة 2050 تهويد القدس بصورة شاملة من خلال تغيير التوازن السكاني.
وأضاف د على الأعور الخبير بالشئون الإسرائيلية أن هناك سياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف هدم المنازل الفلسطينية تحت زريعة عدم الترخيص وأكد أن سياسة الهدم لا يمكن فصلها عن مخطط أوسع لتغيير التركيبة السكانية للقدس وتعزيز التهويد لتصبح الأغلبية من سكان المدينة في اليهود.

















