خسارة قاسية – سامر الياس سعيد

309

في المرمى

خسارة قاسية – سامر الياس سعيد

لايمكن ان نطلق وصفا مناسبا للهزيمة التي تلقاها فريق نادي الزوراء   امام فريق النصر السعودي حيث خرج وشباكه تئن من وطاة الاهداف الاربعة  سوى ان نصفها بالخسارة القاسية التي يتوجب على المدرب حكيم شاكر ان يتلافى التراجع الرهيب الذي بدا عليه الفريق  في  عودته للمشاركة ببطولة دوري ابطال اسيا وما تمثله تلك البطولة من اهمية على واقع الاندية الاسيوية  وطموحها الكبير في تمثيل مشرف لكرتها في هذا المحفل الذي يمثل ذروة البطولات  في القارة الصفراء ..

وقد لايتوقع اكثر المتشائمين  من ان يخرج ممثل الكرة العراقية من تلك المباراة بهذه الخسارة القاسية  خصوصا وان التراجع اللامبرر بدا  اسلوبا للفريق العراقي الذي تقوقع في منطقته بعد ان سجل هدف التقدم لتحدث الانعطافة بضربة الجزاء التي منحها حكم المباراة وتبدا حلقات التراجع التي انتهت بالكرات الاربعة التي حمل البعض مسؤوليتها للاهتزاز الذي اصاب الحارس جلال حسن خصوصا بعد حملة انتقادات قاسية طالت هذا الحارس بدءا من ادائه ومستواه في  بطولة الامم الاسيوية مطلع العام الحالي  والتي تجعلنا نخصص السطور القادمة لقراءة ما قدمه حسن  وما يمثله باتجاه اختيار المدربين وترجيحهم لكفته في الوقوف بين الخشبات الثلاثة ..

لقد طالعت قبل نحو يومين  مقالا كتبه احد النقاد الرياضيين في احدى الصحف المحلية يتناول فيه  اهتزاز مستوى جلال حسن  عازيا الامر لكونه استاثر بهذا المركز بعيدا عن المنافسة او اتجاه المدربين سواء  في المنتخب او على صعيد ناديه بانتهاج اسلوب المداورة  الذي يتيح عنصر للتنافس وابداء اقصى الجهود في البقاء في مستوى ثابت يبتعد كليا عن الاهتزاز  مثلما  كان عليه مستوى جلال حسن والذي ايضا تعرض لموجة انتقادات حملته الخروج المبكر للمنتخب العراقي بعد ضربة اللاعب بسام الراوي التي كان ينبغي على حدسه الكروي الوقوف بشكل مناسب لصد تلك التسديدة التي لم تكن لابالقوة وبالتركيز الذي يجعل  جلال حسن  يعجز عن صدها ويحرم المنتخب العراقي خصوصا بتشكيلته التي ظهر بها في هذه البطولة والاسماء الشابة التي كان لها شان كبير  لولا تلك الكرة التي مني بها المنتخب وعجزه عن التعديل مما انذر بخروجه بشكل مبكر مقارنة بالبطولات السابقة ..

انتهت بطولة اسيا لكن لم تنتهي كل التاويلات والتحليللات التي اكتظت بها مواقع التواصل الاجتماعي  خصوصا لمدربين  تعمقوا بتحليل اداء الحارس وتحميله جزء كبير من تلك الهزيمة على يد المنتخب القطري  وكان على حسن تدارك اموره بالشكل الذي يجعله يستفاد اكثر من ذلك الخطا الكارثي ويواصل  بمستوى اخر لافت  لكن اثبتت مباراة فريقه الزوراء امام النصر انه بحاجة للكثير من  الفرص لاثبات قدرته  فضلا عن مطلب اخر بتثبيت نظام المداورة  لما له من نجاعة على مستوى  التداور بين حارس واخر لخلق حالة من التنافس طالما ان هذا الامر يصب في مصلحة الفريق  في مشاركاته التي يوزعها ما بين منافسات الدوري او البطولة الاسيوية  التي تحتاج للكثير من المحطات  في سبيل الابقاء على مستوى ثابت ومستقر خصوصا من جانب حارس المرمى  للابقاء على ذهنيته  وحدسه في سؤعة رده في الحالات التي تتطلب هذا الامر ..

انتهينا من قضية الحارس جلال حسن لنبحث عن مبرر يمكن  ان يجعلنا نشعر بان هدف السبق الذي حققه الزورائيون في الدقائق التي تبدو مبكرة فرصة لانهاء المباراة به برغم ان  نصف الشوط الاول ويضاف اليه الشوط الثاني بشكل كامل هو قوام المباراة  التي  يبدو بالنسبة للاعبي الزوراء  بانها انتهت بانهائهم بذلك الهدف دون ادراكهم للمفاجات الغير سارة التي كانت بانتظارهم خصوصا حينما اعلن  الحكم عن ضربة الجزاء التي تكللت بهدف التعديل لتاتي التسديدة التي سددها يحيى الشهري لتفتح جروحا  بنسخة مكررة  عما كان عليه وضع جلال حسن في مباراتنا  امام قطر  والتي تبدو كنقطة ضعف على  مدرب الحراس  سواء بفريق الزوراء او المنتخب العراقي من الالتفات اليها  وتحسين  مستوى حسن ازائها منعا لاي مفاجات غير سارة يمكن ان ترى النور لاحقا..

مشاركة