خريجات كربلاء ينقلن لـ (الزمان) معاناتهن بعد إنقطاع الأمل

خريجات كربلاء ينقلن لـ (الزمان) معاناتهن بعد إنقطاع الأمل

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

يواجه عدد من الخريجات الكربلائيات، ظروفاً صعبة وضائقة مالية شديدة والأكثر من ذلك مستقبل مجهول، بحسب ما افصحهن عنه من أحداث تحكي الواقع المزري اللواتي يواجهنه بسبب الحرمان والشح والمالي دون وظيفة او سند، وانعكس ذلك على حياتهن العامة. وذكرن لـ (الزمان) امس، ان (الشهادات الدراسية لم تسعفهن في حصولهن على العمل او شغلهن الوظائف، حتى صار اكبر مايسعين اليه هو رغيف الخبز)، واشرن الى (تقديمهن للعمل في المدارس الاهلية لعلهن يجدن الامان ولقمة العيش، عندما انقطعت السبل امامهن في التعيين الحكومي وتبدد الامل بداخلهن)، موضحات انهن (وجدن العكس بسبب التعليمات الادارية الصعبة، وعدم الاحترام الذي لاقينه في امامهن في التقديم لهذه الوظيفة)، واضافن (قدمنا عدة تعيينات بدءاً من اليوم الاول لتظاهرات الخريجين ولكن لم نلمس الا الوعود المؤجلة)، لافتات الى (تقديم عدة طلبات الى نقابة المعلمين استناداً الى دعوتها لوجود فرص تعيين لهن، فتفاجئن كذلك بعدم الحصول على فرصة ولو صغيرة، كما قدمن الى محافظة منذ رمضان الماضي دون الوصول الى نتيجة)، ومضين الى القول، (لانعلم اين توزعت الوظائف، ولم نتمكن من مقابلة المحافظ نصيف جاسم الخطابي والذي بدوره لم يخرج لنا او ينظر في أمرنا، بحسب تعبيرهن)، وعبرّن الخريجات عن (معاناتهن المتضمنة عملهن بالمجان منذ عام 2019 بشهادات البكالوريوس، لكونهن خريجات اختصاصات عدة منها الاحياء والكيمياء)، منوهات الى (عدم ظهور اسمائهن في قوائم التعيين وبعد منذ عام 2020، ليقدمن عدة اعتراضات للتربية ثم الذهاب الى مجلس المحافظة، ليواجهن مشكلة المحسوبية والمنسوبية).

ألف درجة

واكدن ان (اغلب ازواجهن ايضاً من الخريجين ولم يتم تعينهم حتى الان، وظهرت اسمائهم بالالف درجة ولكنهم لم يحصلوا على وظيفة جراء تشابة بالاسماء)، مبينات ان (المحافظة عملت على اساس قاعدة استثنائية فقد اعتبرت خريجو 2009 ذات اقدمية)، من جانبه، اكد مدير مكتب البرلمان في كربلاء، عباس قنبر، لـ (الزمان) امس، (تلقي طلبات للخريجين التربويين في كربلاء، وتم ايصالها الى ممثلية المحافظة في البرلمان، لغرض متابعتها وايصالها الى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني للحصول على استثناء بالعقود وتعيين هذه الشريحة وانصافهم).