خروج مذل لكرة الناشئين واللاعبون يستسلمون لهواجس القلق

ماكينات السويد والمكسيك  ونيجيريا تضرب المنتخب بقوة وتمزّق شباكه

خروج مذل لكرة  الناشئين واللاعبون يستسلمون لهواجس القلق

الناصرية –  باسم الركابي

 تلقى منتخبنا الوطني  الخسارة الثقيلة  الثالثة  على التوالي ليبكر في الخروج من المونديال  العالمي للناشئين بعد ان خسر إمام نيجيريا بخمسة أهداف دون رد في اللقاء الذي جرى ضمن الجولة  الثالثة  من تصفيات المجموعة السادسة في بطولة كاس العالم للناشئين بكرة القدم الجارية حاليا  في الإمارات  وظهر المنتخب العراقي  في اسوأ  حالاته ليس من حيث النتائج  التي أفقدته الثقة في العودة ولو بنقطة على الأقل  قبل ان يحدث الأمر  الغريب عندما تلقى الفريق ثلاثة أهداف خلال فترة خمس عشرة دقيقة   في مباراته الأخيرة من نيجيريا وهو الذي كان يمني النفس في  رد الاعتبار على الأقل  لكنه  سقط بإرادته  منذ الدقيقة الأولى من المباراة التي كادت ان تشهد  تسجيل الهدف الأول لنيجيريا التي لم تتأخر  في هز الشباك العراقي د3عن طريق موسى محمد الذي وجد الطريق سالكة عندما  سجل الهاتريك  بعدما أضاف الهدفين الثالث والرابع لفريقه  الذي شكل الخطورة الكبيرة وضغط على فريقنا وكاد ان يخرج بحصيلة اكبر من الأهداف  بعد ان ردت العارضة كرتين  للخصم الذي لم يجد مشكلة في تحقيق  النتيجة التي كان يبحث عنها ومنحته الصدارة

نقاط الضعف

ومن المهم ان نتحدث اليوم عن نقاط ضعف فريقنا  الذي واجه التحدي بعينه  بعد ان خاض مبارياته  بتوتر وقلق  واضحين  قبل ان يستسلم للنتائج  التي خيمت على الشارع العراقي الذي كان يمني النفس ان يحقق الفريق لو لشيء يسير من مشاركته  قبل الخروج المذل لاننا لم نقدم الأداء والنتائج  بعد ان فشل اللاعبون في  التواجد في مواقعهم  ولم يتمكنوا من إجادة التصرف  في الهجوم والإسناد واستغلال الكرات المرتدة  حتى في أفضل الأحوال  لانعدام فاعليتهم حتى ان الفرق التي لعبنا معها استفادت من أخطاء لاعبي   فريقنا الذي كان تائهاً  في  وقت لعبت فرق السويد والمكسيك ونيجيريا باريحية  وكأنها في وحدات تدريبية  او نزهة   ومنتخبنا من فتح شهية الفرق  التي انقضت عليه بسهولة ليدفع فاتورة المشاركة التي لم تعكس الاهتمام  لدرجة  متدنية بعد ان عكس ضعفه  لانه لم يدخل أي من أجواء مبارياته  الثلاث .ويجد الأغلبية ان نتائج الفريق العراقي  كانت  متوقعه بعد ان خسر إمام السويد   باربعة أهداف لواحد قبل ان يخسر إمام المكسيك بثلاثة أهداف لواحد  وجاءت الخسارة القاسية  والصدمة  إمام نيجيريا  وكان فريقا معزولا  ومتواضعاً ولم يشكل أي خطورة تذكر خلال وقت الشوط الأول  وهذا يعود للطريقة السلبية التي لعب بها المدرب موفق حسين الذي فشل للمرة الثالثة في اختيار التشكيلة وطريقة اللعب المناسبة  بدليل  نرى هنالك أكثر من بديل يدخل ويقدم أفضل من اللاعب الأساس

 كما ظهر ضعف اللياقة البدنية  بين اغلب اللاعبين  حينما تعرض أربعة لاعبين للشد العضلي والفريق يمني النفس في  تحقيق نتيجة  ربما تنقذ موقفه الذي تأكد في الخروج من لقاء المكسيك لكنه  لعب عسى ولعل  ان تأتي الأمور لمصلحته من كل شيء واقع في كرة القدم  وهذا  يحدث فقط لفريق مجتهد متكامل  يدافع بشكل ايجابي  ولديه خط وسط فعال ومهاجمين يعرفون  طريق المرمى   لكن منتخبنا استسلم منذ البداية وكما خطط لها مدرب الفريق النيجيري مانو جارن الذي انطلق  باللعب بتحد واضح   ردا على تصريحات  موفق  عندما قال ساتر ك الحديث  وليرى المدرب العراقي الامر بنفسه  بعد ان اتهم مدربنا  الفريق الخصم  باللعب الفردي  في وقت فشل مدربنا في معالجة الأمور  بعد ان  بقي يلعب تحت الضغط النيجري الذي كان في وحدة تدريبية   وواصل  فريقنا عروضه السيئة  التي كشف عنها منذ اللقاء الأول ولم نلمس الدعم الفني من الجهاز التدريبي  الذي لم يعرف طريق النجاح مع الفريق  وطرد كابوس الخاسرتين قبل ان تأتي الأثقل  والأقسى بعد ان دخل  بمشاعر  مختلطة منها  تعرضه لضغط  النتيجتين السابقتين  ما اثر على معنويات اللاعبين التي كانت في الحضيض  إلى جانب التفكير بالفوز في أخر المواجهات   حتى لو لم يأخذه للدور الأخر لكن من اجل رد الاعتبار .لقد كان دفاع  منتخبنا في وضع  غير طبيعي   وبقي تحت تأثير  هجمات فرق مجموعته وكان سلبيا الى حد كبير  بسبب بطئ الحركة  وقصر القامة  وعدم إجادته على استرجاع الكرة  والفشل  في التعامل مع الكرة  وتحملوا  مسؤولية   دخول الأهداف  ألاثني عشر وهو العدد الأكبر من الأهداف التي تلقاها فريقنا  حتى ان فريق بنما كان قد تلقى احد عشر هدفاً  وهذه مشكلة منتخباتنا التي   تفتقر الى الدفاعات  التي يفترض ان تقوم بواجباتها  وهو ما يجعل من  الفرق المقابلة  ان تطمع في ذلك  حتى انها تقوم بالتسجيل في الوقت القاتل  وكان يفترض بدفاع منتخبنا ان يلعب بحذر شديد  وإبعاد الخطر عن المرمى   الذي  فشل فيه الحارس حيدر في الدفاع عنه لابل هو من زاد الطين بلة ولم يقدم الأداء المنتظر منه  وجسد حالة  الانهيار التي ظهر عليها لاعبو فريقنا الذي  لم يقدم  ولم يرتق إلى مستوى المجموعة من حيث الأداء قبل ان يفتقر الى المهارات الفردية  التي كانت بشكل  محدود جدا ولم تخدم مهمة الفريق الذي يبدو  قد استسلم لتوجيهات المدرب  الذي كان عليه ان يفصح عن واقع الفريق واللاعبين قبل دخول البطولة  التي شكلت إضافة سلبية لسجل المنتخبات العراقية  التي خيمت عليها النتائج المخيبة  خلال العام الجاري.

 مقومات المشاركة

 لقد  افتقد فريقنا  لكل مقومات  المشاركة  الأولى التي  يبدو كانت خارج تقديرات الجهاز الفني  الذي لم يقدم  فريقا يجيد اللعب المطلوب وتقديم الأداء التكتيكي  خلال مبارياته  التي سقط فيها برغبته لأنه افتقد  لعناصر القوة في الدفاع الذي تكررت أخطاءه في وقت ترى الفرق ان الهجوم خير وسلة للدفاع واذا لم يكن لديك دفاع  منظم ولاعب ارتكاز  بالمعنى  مؤكد ستواجه المشاكل وفي المقدمة النتائج المخيبة   وتوقع  في أي وقتا تهتز شباكك  ولم يكن وضع خط الوسط بالحالة المناسبة  ما شكل ضغطا على دفاع فريقنا الذي بقي يعاني من ضعف حامي الهدف  الذي جعل من فريقنا متأخراً دوما  قبل ان يرتكب لاعبي الدفاع والوسط أخطاء فادحة  لم يتمكن المدرب من تجاوزها ولو لشوط واحد على الاقل    بسبب ضعف المراقبة والضغط على حامل الكرة  نعم تاهل فريقنا من التصفيات الأسيوية   رغم انه تعرض لخسارة كبيرة إمام المنتخب الياباني  ويبدو انه لم يعكس ملامح التفوق التي يفترض ان ترافقه الى البطولة العالمية  التي  تتطلب الحضور القوي  والاعتماد على لاعبين أقوياء جسمانيا   قياسا إلى واقع بقية الفرق  المعمرة في المشاركة منها وصلت الى إحدى عشرة مشاركة

 نعم كل فريق يفوز ويخسر وهذا هو شان المباريات   وكل الفرق  لكن ذلك لايعني ان تخرج خالي الوفاض في كل شيء  لاننا شاهدنا فريقا متشرذم الصفوف  وافتقد للتوجه  الميداني والتكتيكي والقيادة الفنية  التي لم نشاهدها لا في الشوط الأول ولا شوط المدربين   وكل إطراف الفريق كانت بعيدة كل البعد عن المهمة  في وقت لم يتحدث احد عن الشكل الحقيقي للفريق الذي سمعنا تصريحات رنانة    قبل بدء البطولة  من ان الفريق  قادر على تحقيق المواجهة  قبل ان نجد فريقا هزيلا  حتى من حيث  الواقع الجسماني والبدني الذي كان فيه فريقنا في المؤخرة  وهذا جانب يتحمله الجهاز الفني الذي  دخل البطولة العالمية في إعقاب مشاركته الأسيوية الضعيفة   كما كان  يفتقد الى من يديره  من على دكة  الاحتياط  ويعكس الاهتمام  الفني والتدريبي.

 وعلينا  ان نتوقف على هذه المشاركة من كل جوانبها  ودراسة الأمور  من اجل التوصل الى أسباب الاخفاقة  التي  أثارت الحزن   في نفوس العراقيين الذي لم يجدوا إمامهم الا نسيان الخروج من البطولة كما حصل مع كاس العالم لكن من المهم ان تتضافر الجهود لرد اعتبار  الكرة العراقية في البطولة الأسيوية  التي تشكل اليوم التحدي بعينه  وهذا هو حال كرة القدم العراقية.   و من حيث الجهاز الفني  الذي عكسته  في إدارة الأمور الفريق  من الخروج  بنسبة كبيرة  وعالية اكثر من البقاء في المنافسة التي تأثر فيها بعد الخسارة الثانية    لأنها ربما كانت الفرصة الأخيرة لفريقنا .

توقعات

 وتوقع المراقبون والجمهور العراقي الذي حرص على متابعة اللقاء  في ان يتخلص الفريق من ضغوط  نتيجة السويد   والبداية التي عكرت مزاج الجميع في مهمة  كان يمكن ان تنتهي  بنتيجة اخف من تلك التي  غيرت وجهة نظر المتابعين فيما يتعلق بالنتيجة التي  زادت من الأمور صعوبة انعكست على واقع أداء المنتخب في لقاء اول امس إمام المكسيك بعد ان ظهر مهزوزا وغير متجانس وافتقد للعب المطلوب ولم يدخل أجواء اللعب طيلة وقت الشوط الأول إمام حيرة المدرب موفق حسين الذي يبدو لم يتعرف على إفراد الفريق كما يجب  قبل ان يعالج الأمور من خلال التبديل في وقت كان يفترض به الاستفادة من جهدي اللاعبين احمد كريم واحمد عباس واجهنا منذ البداية   غير  تقديرات فنية كان  يجب ان تكون حاضرة في ذلك المدرب   وكان يلعب  بهاتين الورقتين في التوقيت المناسب  قبل ان يضيع على نفسه والفريق فرصة المنافسة التي تعقدت أكثر بعد نتيجة التعادل التي أسفرت عنها مباراة نيجيريا والسويد التي ربما جاءت خارج التوقعات لكن علينا ان  نعترف بان للمدربين  ادواراً فاعلة في الحسم   وللأمانة ان اتحاد الكرة وفر كل متطلبات الإعداد للفريق   لأنه يدرك أهمية المشاركة الأولى في البطولة     في ظل صعوبة المهمة  لكلا الفريقين حينما تلقت المكسيك خسارة نيجيريا  بهدف لستة  أهداف فيما خسر منتخبنا برباعية لواحد إمام السويد مع فارق المستويات الفنية  للفرق الأربعة  كما كشفت  ذلك مواجهات الجولتين  الأخيرتين

 وذهبت السيطرة  من كل جوانبها لمصلحة المكسيك على حساب أداء منتخبنا  الذي خلى من القوة والاندفاع  وكذلك التركيز و المبادرة بالتسجيل لكي يدير اللقاء بنفسه  قبل ان يسيطر التوتر  والضعف في الجانب  الفني بين عموم لاعبي منتخبنا  الذي كان عليه ان يقرر مصيره في المنافسة قبل ان يتلقى الهزيمة المؤلمة الثانية في ظل  اللعب المنظم للفريق المنافس  الذي لعب بأريحية  مع فرصة اللعب كما ينبغي  ويبدو انه تعلم من درس خسارته  في المباراة الأولى  التي  شوهت تاريخه وسمعته من انه بطل النسخة الأخيرة وصاحب احدى عشرة مشاركة  وهو ما قام به  ويبدو انه وضع في حساباته  فقط النقاط الثلاث لان أي نتيجة  أخرى تضعه إمام مفتر ق  طرق  بسبب فارق  الأهداف بعدما مزقت شباكه  من  المنتخب النيجري في وقت كان على منتخبنا ان يخرج بأقل الخسائر  حيث التعادل أفضل من الخسارة ليساعد نفسه في معالجة الأمور التي باتت غاية في الصعوبة  لان بقية فرق المجموعة حققت الفوز  فيما تأخر فريقنا مرتين وربما اقترب كثيرا من توديع البطولة لان الخسارة الأخرى كلفته كثيرا  ما جعل من المـــــــهمة شبه متبخرة .

 نعم ان الخصم لم يقنع في الأداء كما كان الحال إمام السويد  لكنهما عرفا كيف يفوزان

اداء متواضع

 وبدا منتخبنا خلال الشوط الأول  متواضع الأداء وافتقر للتجانس ومعدوم الروح المعنوية وغير منظم بالمرة وكأنه يلعب لأول مرة  بعد ان افتقر للهجوم قبل ان يلجا للدفاع كما قال عنه مدربه موفق حسين الذي يبدو  كان عارفا بان فريقه قد يتعرض لهزة  وكان خائفا من النتيجة كما يبدو وظهرت صفوفه معزولة عن بعضها حتى بقينا نشاهد فقط الفريق المكسيكي  طيلة الشوط الاول الذي لم يكن  بتلك القوة الفنية والبدنية لكنه استغل واقع منتخبنا الذي لم يعبر عن نفسه خلال وقت الشوط الأول الذي حسمت به  النتيجة بعد ان  شارك دفاعنا المتواضع في  مساعدة الخصم في تسجيل هدفي التقدم  اللذين كانا كافيان لحسم الأمور  بعدما تمكن دياز من افتتاح التسجيل د31  قبل  ان يأتي هدف التعزيز من نهاية وقت الشوط الأول بأربع دقائق عندما  سجلت المكسيك هدف التعزيز عن طريق اللا عب جوزيه  ليخرج   من الحصة الأولى متقدما وفي وضع مريح بعد ان فرض سيطرته الكاملة على مجريات الأمور   بسبب تراجع فريقنا  دون مسوغ  الذي كان يفترض ان يبادر لتغير صورة الأداء والاندفاع نحو الهجوم الذي شهد محاولات فقيرة للثنائي بشار  وشيركو لكن دون ناتج  ولم يقدر أي من لاعبي فريقنا على تقديم  المستوى المطلوب قبل ان تغيب الحلول الفردية  لينتهي الشوط الأول بتقدم مكسيكي مع أفضلية واضحة في كل شيء قبل ان يعود في الشوط الثاني وهو في  الحالة المطلوبة  وفي الحالة المعنوية العالية على مستوى النتيجة والاداء قبل ان يظهر الفريق العراقي بوضع مغاير عن الشوط الأول  واندفع مهاجما  بعد صحوة سريعة فاجأ بها الجميع والخصم عندما تحرر الثنائي شيركو كريم وبشار رسن  من الوضع الذي كان قائما  بعد سيطرة الفريق على منطقة الوسط التي سهلت من قيام الفريق بفواصل هجومية وسيطرة نسبية استمرت  لمدة ربع ساعة أثمرت عن تسجيل هدف تقليص الفارق الذي جاء منسجما مع تحسن أداء لاعبي منتخبنا في محاولة من اجل العودة قبل ان يأتي هدف التقليص من الكرة الصاروخية التي أطلقها شيركو كريم د 60  من كرة مرتدة  من دفاع الطرف الأخر الذي تلاعب  به احمد ناظم  ومصطفى سمير   وكاد منتخبنا قبلها بدقيقة  ان  يسجل  له  مهدي هدفنا الاول د59 بكرة مرت من فوق العارضة  وتابع الفريق ضغطه وكاد ان يأتي هدف التعديل  من صاحب الهدف  اليتيم شيركو لكن كرته مرت من جانب القائم  ولاحت بعدها فرصة العودة بالمباراة عندما سدد امجد كريم كرة قوية ردها الحارس  قبل ان تقل خطورة فريقنا بشكل غير مسوغ وهو الباحث عن هدف التعديل لكنه  تنازل عن اللعب المطلوب الذي كاد ان  يوفره لنفسه  ويستغله كما ينبغي  وان يحذر من الكرات المر تدة   في ظل اندفاعه بحثا عن التعادل   للخروج ولو النقطة التي قد تنقذ موقفه الذي اهتز اثر الهدف الثالث للطرف المقابل     بعدما عاد  الفريق المكسيكي  للمباراة وسط سيطرة على مجريات اللعب  وأخذت عناصره تتبادل الكرة  والانتقال بها الى منطقتنا  ومن كرة  تهيأت  لريفاس  الذي لم يتون في تسديدها  من وضع مريح خال من الرقابة لتعانق الكرة شباك حيدر معلنة  تسجيل هدف الحسم الذي انهي فيه الفريق المكسيكي المهمة في تحقيق الفوز الأول والحصول على ثلاث نقاط على أمل ان يعززها في لقاءه مع السويد   الذي يجمع بينهما يوم غد  بعد ان ضمنت  السويد التأهل لدور الـ16 بصحبة الفريق النيجيري وتظهر حظوظ المكسيك أفضل منا   بعد نتيجة الفوز التي حققها  على فريقنا الذي يكون قد سقط أرضا  وبرصيد صفر بعد ان مني بالخسارة الأخرى  وبات إمام الوضع المعقد  وهو من وضع نفسه  فيه  في ظل عدم ظهوره في المستوى  المنتظر منه في كلا المبارتين متلقيا سبعة الهداف اغلبها جاءت بغفلة من الدفاع وبمشاركة من الحارس  الذي  افتقد للتركيز ومتابعة  الكرات  والتعامل  معها بالفطنة وانتباه وشكل نقطة ضعف مع الدفاع  فيما ظهرت القدرات الفنية للاعبين بشار وشيركو لكنهما كانا بحاجة للإسناد  ولاسيما وان توجيهات المدرب موفق للاعبي الفريق  كانت تدعو اللجوء للدفاع لتفادي النتيجة الثقيلة وهذا ما  اثر على أداء الفريق الذي كان يفترض ان يلعب بالوضع الطبيعي   مع ان الحذر مطلوب لكن بعد خسارة السويد لم يبق إمام الجهاز الفني لفريقنا شيء يخسرونه بعد  وللدخول في لقاء المكسيك بوضع أخر نعم الحذر مطلوب لكن الاستسلام ظهر على فر يقنا طيلة الشوط الأول الذي حسمت به الأمور   ويبدو ان  مدربنا كان يبحث عن التعادل  في ظل فارق الأهداف القائمة  بين الفريقين  لكن تقديراته   كانت بعيدة  عن الواقع وفشلنا في نفض  غبار خسارة السويد قبل ان  نتعرض لخسارة أخرى ثقيلة  ويقف الفريق النيجيري في الصدارة بأربع نقاط وله تسعة اهداف وعليه أربعة  فيما يمتلك الفريق السويدي نفس الر صيد  لكنه اقل تهديفا عندما سجل سبعة أهداف وعليه أربعة أهداف  أيضا ثم المكسيك بثلاث نقاط ثم منتخبنا متذيل الترتيب  دون نقاط.