خروج آمن للمعارضة من حمص ومستشارة الأسد الربيع العربي شتاء دام


خروج آمن للمعارضة من حمص ومستشارة الأسد الربيع العربي شتاء دام
عباس يلتقي رئيس وزراء حكومة الائتلاف في الدوحة وممثل حماس في طهران سوريا ملجأ لنا
دمشق بيروت ــ طهران
اسطنبول الزمان
قالت مستشارة الرئيس السوري، بثينة شعبان، إن الربيع العربي ليس إلا شتاء دام وهابي وإرهابي في حين اعتبر وزير الإعلام، السوري، عمران الزعبي، أن الانتخابات الرئاسية التي تعتزم بلاده عقدها رغم الانتقادات الدولية استحقاق داخلي وطني لا صلة لأحد خارج الحدود به. وقالت شعبان إن ما أسماه الغرب بـ الربيع العربي ما هو إلا شتاء دام تفتيتي وطائفي ووهابي وإرهابي لعبت بعض وسائل الإعلام الناطقة بالعربية دورا في الترويج له وتسيير دفته بما يخدم مصالح من يستهدفون الأمة العربية وحضارتها ومستقبلها وهوية أبنائها على حد تعبيره.
وأضافت شعبان ما نحتاجه اليوم هو الوضوح الأكبر في معرفة العدو من الصديق والتخلص من الأفكار التي زرعها الاستعمار في ثقافتنا بأن إعلامه حيادي وموضوعي وديمقراطي ولفتت إلى أن دولا مثل سوريا وروسيا وإيران ولبنان تمتلك ما وصفتها بـ المرجعية الإعلامية التي قالت إنها تراقب وتفضح الخطط العدوانية الغربية على الشعوب . من جانبه، قال وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، إن الانتخابات الرئاسية استحقاق دستوري داخلي وطني سوري لا صلة لأحد خارج حدود الدولة السورية به ولا يمكن القبول بتدخل أحد من الخارج بهذا الشأن أو أي شأن وطني داخلي بحت.
ورأى الزعبي أن الانتخابات التي شككت المعارضة والعواصم الغربية بنزاهتها في ظل الظروف التي تعيشها البلاد انعطاف تاريخي وتجربة ديمقراطية نوعية في تاريخ سوريا لافتا إلى أن المقاطعة وتجنب المشاركة في الانتخابات الرئاسية من أي جهة كانت ليست ممارسة سياسية إنما عزلة سياسية .
على صعيد آخر بدأت صباح أمس عملية سريان الهدنة وخروج المقاتلين والمدنيين من الاحياء المحاصرة لنحو عامين في حمص، بموجب اتفاق غير مسبوق اشرفت عليه الامم المتحدة.
ويتيح الاتفاق خروج 1200 مقاتل على الاقل من الاحياء المحاصرة للمدينة التي كانت تعد عاصمة الثورة ضد نظام الرئيس بشار الاسد، في مقابل ادخال مساعدات الى بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة في ريف حلب شمال والافراج عن مخطوفين لديهم. ويمثل هذا الاتفاق نقطة عسكرية لصالح النظام قبل شهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من حزيران»يونيو، والتي يتوقع ان تبقي الرئيس بشار الاسد في موقعه. وقال ابو الحارث الخالدي، وهو احد المشاركين في التفاوض على الاتفاق من جهة المعارضة، لوكالة فرانس برس عبر الانترنت، قرابة الساعة العاشرة صباحا 0700 تغ ، خرجت ثلاث حافلات تحمل على متنها 120 شخصا من احياء حمص القديمة .
واوضح ان هؤلاء هم من المدنيين والمقاتلين المصابين وغير المصابين ، وانهم توجهوا الى بلدة الدار الكبيرة ، على بعد 20 كلم شمال حمص. واكد محافظ حمص طلال البرازي بدء خروج مسلحي حمص القديمة ، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية سانا .
على صعيد آخر اشاد ممثل حماس في طهران خالد القدومي، بالدعم الذي قدمته سوريا للقضية الفلسطينية خلال العقود الاخيرة، معتبرا سوريا في عهد بشار الاسد ملجأ للمقاومين الفلسطينيين.فيما التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس برئيس حكومة الائتلاف السوري النعارض في الدوحة.
AZP01