خبير يقترح حل أزمة الكهرباء بإستخدام منظومات الطاقة الشمسية بدون بطاريات

448

 

 

 

إعتماد العزل الحراري للمباني عنصر فعّال في ترشيد الإستهلاك

خبير يقترح حل أزمة الكهرباء بإستخدام منظومات الطاقة الشمسية بدون بطاريات

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

قدم خبير في الطاقة مقترحات لحل ازمة الكهرباء تتضمن تنصيب منظومات لتوليد التيار من خلال الطاقة الشمسية بدون بطاريات وتشريع قانون خاص بعزل المباني حراريا ، معمول به في بريطانيا منذ عام 1980 .

وقال حسن الصفار في رسالة الى رئيس الوزراء  لحل ازمة الكهرباء تلقتها (الزمان) امس  ان (هذه المقترحات كوني مختصا بالطاقة و الطاقة الشمسية و استاذ بجامعة بريطانية و كوني اول عراقي حاضر بالبرلمان البريطاني كمختص اثناء تشريع قوانين الطاقة الشمسية الخاصة)، مضيفا انه ( من اجل المشاركة  بحل ازمة الكهرباء فإن على الحكومة :

اولا : التشجيع على تنصيب منظومات الطاقة الشمسية نوع متصل بالشبكة  on grid  اي بدون بطاريات.

ثانيا : تشريع القانون الخاص بمنظومات الطاقة الشمسية على ان يكون نوع Feed in tariff وليس net metering وقد تم تشريع هذه القوانين في عام 1991 في دول اوربا اما  العراق فلا يزال بدون قانون خاص بالطاقة الشمسية.

تشريع قانون

وثالثا: تشريع قانون خاص بعزل المباني حراريا ، وقد تم تشريع هذا القانون في بريطانيا عام 1980 ، يعني انه بعد اربعين سنة و لا يوجد قانون خاص بالعزل الحراري بالعراق.

ورابعا :تقديم دعم مالي بسيط من خلال قرض ثلاثة الاف دولار الى ثمانية الاف دولار للمنازل التي يتم تنصيب بها منظومات الطاقة الشمسية و التي ترغب باستخدام العزل الحراري. على أن تكون القروض بدون فوائد تماما).

 واوضح ان (تنصيب منظومات طاقة شمسية بقدرة 10 كيكا واط يقضي على انقطاع الكهرباء بالعراق بالنهار) مشيرا الى ان (الصين لوحدها نصبت خلال اول ستة اشهر 37 كيكا واط الواح طاقة شمسية).

وأكد ان  اهمية هذا الاجراء تكمن في ( القضاء على المشكلة الاساسية بشبكة الطاقة الكهربائية من خلال القضاء على الاختناقات والخسائر بنقل الطاقة الكهربائية . هذا بسبب عدم المركزية بانتاج الطاقة وان كل منطقة سيكون ثلث تجهيز الكهرباء هو من الالواح المنصبة بهذه المنطقة، والقضاء على مشكلة النقص بانتاج الطاقة الكهربائية باضافة 10 كيكا واط للشبكة اثناء النهار، والقضاء على الخسائر بنقل الطاقة الكهربائية التي تصل الى 30 بالمئة ، وتقليل كمية التبريد المطلوبة للبيوت كون درجة حرارة السطح سوف تقل من 80 درجة مئوية عندما تكون معرضة للشمس بشكل مباشر الى 45 عندما تكون بظل الالواح، و الحفاظ على مناخ جيد لاطفالنا وعدم السماح بزيادة معدل درجات الحرارة خلال السنوات القادمة من خلال عدم استخدام الوقود الاحفوري لانتاج الكهرباء، وتجنب العديد من الحرائق التي تحصل بالعراق نتيجة ارتفاع درجات الحرارة)،موضحا  ان (طبيعة استهلاك الكهرباء اليومي بالعراق تتوافق 90 بالمئة منها مع طبيعة انتاج الالواح الشمسية . اي ان ذروة الاستهلاك للطاقة الكهربائية يتطابق 90 منه مع ذروة انتاج الالواح من ناحية الوقت ،كما انه يمكن الاعتماد على هذه المنظومات اثناء الحروب والازمات بعد اضافات بسيطة مما يجعلها تحافظ على  الامكانيات والامن الاستراتيجي لانتاج  للكهرباء لأي بلد دون الاعتماد على وجود الحكومة) مشددا على  ان (تكلفة انتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية عالميا اليوم اقل من ربع تكلفة انتاج الكهرباء من المحطات الغازية والحرارية) .

ولفت الصفار الى مقترحاته مبنية على حسابات اقتصادية دقيقة جدا تتمثل في ان (منظومة الطاقة الشمسية ذات 5 كيلو واط الواح تكلفتها مع التنصيب بالعراق من 3000 دولار الى 4000 دولار نوع معشق مع الشبكة وهذا السعر مع تنصيبها كاملة فيما ان انتاج هذه المنظومة هو  8 ميكا واط ساعة سنويا ، اي 8000 كيلو واط ساعة خلال سنة كاملة . وعمر الالواح اكثر من اربعين سنة .)، موضحا ان (الكيلو واط ساعة تعني 4.5 امبير لمدة ساعة واحدة والميكا واط ساعة تعني 4500 امبير لمدة ساعة واحدة).

وتابع ان (تكاليف الوقود فقط لإنتاج الميكا واط ساعة للحكومة العراقية 108 آلاف دينار حسب بيانات وزارة الكهرباء و تصريحات رئيس الوزراء وهذه فقط تكاليف الوقود من غير محطات الطاقة ومصاريف تبديل و صيانة الشبكة و رواتب موظفي وزارة الكهرباء)،  مشيرا الى انه (بحسب قانون الطاقة الشمسية المطلوب تشريعه فان جميع الكهرباء المنتجة من منظومة الطاقة الشمسية يتم شراؤها من قبل الدولة . لنحدد شراء الميكا واط ساعة من قبل الدولة ب 70 الف دينار فقط اي 61 بالمئة من قيمة تكاليف الوقود فقط . والدولة سوف تربح39 بالمئة من تكاليف الوقود و تربح ايضا فك الاختناقات بالشبكة وسوف تستغني عن تنصيب محطات طاقة جديدة بمليارات الدولارات و ايضا تربح من عدم صرف رواتب لتعيين موظفين جدد). منوها الى انه (في بريطانيا يدفع لصاحب المنزل 12 بنسا لكل كيلو واط ساعة منتجة من الالواح و مصدرة للشبكة اي الميكا واط ساعة بما يعادل 188 الف دينار عراقي).  وتتضمن مقترحاته (تقديم قرض للمواطن بقيمة 3500 دولار لمدة ثماني سنوات .

نظام قياسي

 وهو اوتوماتيكيا سوف يرجع هذا القرض للدولة خلال 7 سنوات ونصف السنة. و يبقى 33 سنة المواطن يبيع للدولة وهو ربحان او يحول الى نظام صافي القياس ويستهلك الكهرباء ببيته قبل تزويدها للشبكة يعني بكل الأحوال الدولة رابحة و المواطن يحصل كهرباء وايضا ربحان) . وبشأن العزل الحراري وكيفية تقليله ساعات انقطاع الكهرباء اوضح الصفار ان (العزل الحراري للاسطح ممكن يقلل استهلاك انتقال الحرارة بنسبة 80 بالمئة لاسطح المنازل اذ ان درجة حرارة السطح تصل إلى 85 او 90 درجة بالصيف بالعراق و مصر و السعودية. بينما درجة حرارة الغرفة المطلوبة 24 درجة وفرق درجات الحرارة أكثر من 60 درجة)، مشيرا الى ان العزل الحراري يؤدي الى (تقليل  التبريد المطلوب للغرفة عن طريق السطح  بنسبة 80 بالمئة و سوف يقلل التبريد الكلي للغرفة بنسبة 50 بالمئة ما يؤدي الى تقليل تشغيل أجهزة التبريد ويقلل فاتورة الكهرباء و يقلل استهلاك الكهرباء بشكل عام و يساعد على تقليل ساعات انقطاع الكهرباء).

مشاركة