خبير يرجّح لـ (الزمان) :  منح الثقة للحكومة المؤقتة مع محاولات لإقناع الرافضين بالتصويت

688

جلسة مرتقبة للبرلمان بشأن الكابينة الوزارية

خبير يرجّح لـ (الزمان) :  منح الثقة للحكومة المؤقتة مع محاولات لإقناع الرافضين بالتصويت

بغداد – قصي منذر

رجح الخبير السياسي حيدر الموسوي امكانية عقد الجلسة الاستثنائية التي دعا اليها المكلف بتشكيل الحكومة محمد توفيق علاوي ، وسط استمرار المباحثات لاقناع الاطراف الرافضة للتصويت. وقال الموسوي لـ (الزمان) امس ان (المعطيات الحالية تفيد بتأجيل جلسة منح الثقة للكابينة الحكومية الى الاسبوع المقبل ، لكن هناك معلومات تؤكد امكانية عقدها بصرف النظر عن حضور رئيس البرلمان على اعتبار ان الجلسة استثنائية يمكن ان يديرها نائبه الاول حسن الكعبي)، واضاف ان (المباحثات مستمرة لاقناع الاطراف الرافضة للتصويت على كابينة علاوي التي ترى ان عدم اشراكها بحوارات اختيار الوزراء او مفاتحتها لترشيح بعض الشخصيات امر غير مقبول)، واضاف ان (اكثر من 188  نائبا سيصوت لحكومة علاوي التي ستمهد لاجراء انتخابات مبكرة). وأكد رئيس الوزراء المكلف أن اليوم الخميس سيتم التصويت على الكابينة التي تضم مرشحين مستقلين.وقال علاوي في تغريدة (اليوم سيكون التصويت على أول كابينة من مرشحين مستقلين أكفاء ونزيهين، سيعيدون للشعب حقه وللعراق هيبته)، مبينا ان (هذا الموعد هو إلتقاء الشرفاء من أعضاء مجلس النواب أصحاب المواقف الوطنية الذي صمدوا أمام التحديات الكبيرة مع الشعب الذي قاوم القتل والقمع)، واردف بالقول (سنطوي سوياً شعباً ونواباً ومرشحين وقوى سياسية وطنية صفحة المحاصصة ونتطلع إلى عراق حر وقوي وأبي)، وتابع علاوي ان (اجراء انتخابات مبكرة هو الحل الأمثل لتجاوز المشكلات). ومن المقرر ان يعقد مجلس النواب اليوم جلسة استثنائية للتصويت على الكابينة الوزارية .وطالب البرلمان بوثيقة مرسلة من مدير عام الدائرة القانونية في المجلس إلى الإدعاء العام ، باتخاذ الإجراءات القانونية الفورية بشأن ما أدعاه علاوي بوجود (مخطط لإفشال تمرير الحكومة من خلال دفع مبالغ مالية باهظة للنواب). وافادت تقارير صحفية بأسماء الوزراء المرشحين في الحكومة المرتقبة التصويت عليها داخل البرلمان ، وجاء في الوثيقة المسربة اسماء المرشحين للحقائب الوزارية هم زينب عبد الصاحب عبود لحقيبة الاتصالات و يوسف محمود محمد لحقيبة الصناعة و جاسب عبد الزهرة لحقيبة الكهرباء واحمد وليد عبد الرحمن لحقيبة الشباب والرياضة و خالد بتال نجم للحقيبة التخطيط ومضر زكي هداب لحقيبة الصحة والبيئة ومازن سمير لحقيبة التربية وواثق الهاشمي لحقيبة الثقافة ومزاحم الخياط لحقيبة التعليم العالي والبحث العلمي وباسم جميل انطوان لحقيبة الهجرة والمهجرين وقصي عبد المحسن عبيد لحقيبة الدفاع وحسين احمد الجلبي لحقيبة النفط ورياض كاظم غيدان لحقيبة الاعمار والاسكان والبلديات وجابر حبيب لحقيبة الخارجية واحمد مكي راجي لحقيبة النقل وسندس عمر لحقيبة العمل والشؤون الاجتماعية ونظير الانصاري لحقيبة الموارد المائية ، فيما تستمر صراعات الكتل على حقيبة الداخلية بعد رفض الفريق عبد الوهاب الساعدي المنصب ، بحسب تغريدة النائب السابق مشعان الجبوري ، في حين ما زالت وزارات العدل والتجارة والمالية شاغرة حتى حصول التوافق مع الكتل الكردية . غير ان مصادر مطلعة ابلغت (الزمان) امس ان المرشح الوحيد لحقيبة العدل هو القاضي رزكار امين. ونفى الفريق الطيار المتقاعد فيصل فنر الجربا ترشيحه لتولي منصب وزير الدفاع في حكومة علاوي، رافضاً تسنم أي منصب في الحكومة.وقال الجربا  في تصريح امس إن (بعض منصات التواصل الاجتماعي تداولت اسمي كمرشح لوزارة الدفاع في الحكومة المرتقبة، ولتكرار هذا الأمر بشكل مكثف خلال الأيام الأخيرة ، انفي علاقتي بتلك الشائعة)، مؤكدا (رفضه تسنم أي منصب في الحكومة المرتقبة).

كما كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي عن وصول الكتل الكردستانية النيابية الى بغداد. وقال في تصريح امس ان (الكتل الكردية النيابية ستحضر جميعها الى بغداد للاستمرار بالتشاور مع علاوي لحين التوصل الى توافق للإقرار بحضور جلسة منح الثقة وتمرير الحكومة من عدمها). وطالب النائب عن تحالف سائرون سلام الشمري ضرورة التصويت على الكابينة الوزارية ضمن المدة الدستورية لرئيس الوزراء المكلف.وقال الشمري في بيان امس ان (أوضاع البلاد لا تحتمل أي أزمات جديدة وان عدم التصويت على الكابينة الوزارية ضمن المدة الدستورية سيدخل البلاد بأزمة أخرى)، واردف بالقول ان (هناك توافقا سياسيا داخل مجلس النواب على تمرير الكابينة ومنحها الثقة من أجل العمل على تنفيذ مطالب الشارع والمرجعية بالتهيئة للانتخابات المبكرة)، مطالبا الكتل السياسية المعارضة للحكومة الجديدة الى (ترك الإصرار على المحاصصة واشتراط منح المناصب لضمان منح الثقة وعليها وضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار). بدوره ، أكد النائب عن كتلة الحكمة علي البديري أن الخلافات السياسية ما زالت تعوق منح الثقة في البرلمان للحكومة ي.وقال البديري في تصريح امس (حتى اللحظة، فإن الخلافات بين الكتل السياسية كبيرة جدا، وهذا ما يعوق الاتفاق على منحه الثقة)، مشيرا الى ان (علاوي يريد اختيار كابينيته الوزارية بنفسه، بينما تصر بعض الكتل السياسية على أن تكون الترشيحات من قبلها)، وأضاف أن (اجتماعات ستعقد بين الكتل بشان الاتفاق على منح الثقة لعلاوي، وإذا ما تم الاتفاق ، فإن علاوي سيحصل على ثقة البرلمان في أول جلسة تنعقد). وكشفت نقابة الفنانين العراقيين عن خلو البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء المكلف من أية اشارة تتعلق بمستقبل الفن العراقي.وقالت النقابة في رسالتها الى علاوي إن (الوسط الفني العراقي لم يفاجأ من خلو برنامجكم الحكومي المزمع من أية اشارة قريبة أو بعيدة تتعلق بمستقبل الفن العراقي)، واضاف ان (عدم استغرابنا مبني على قناعتنا الراسخة أن حكومتكم  إن تم التصويت عليها  لن تكون مغايرة لما سبقها من حكومات في تغييب دورنا المتمثل في صيانة الروح الوطنية العراقية التي تريد أن تنال منها الصفقات السياسية المشبوهة) على حد تعبير البيان. فيما عد السياسي عزة الشابندر ماوصفها بـ(القصاصة) هي من تحكم البلاد. وقال الشابندر في تغريدة على موقع تويتر إنـه (في اللقاء المتلفز الاخير قضي الامر فأن القصاصة هي من تحكم وما على رموز السلطة اكثر من ان يتمتموا مع انفسهم بحروفٍ قد لا يسمعونها هم مستبشرون او مذعنون)على حد قوله.

مشاركة