خبير لـ (الزمان): نعيش فوضى إقتصادية نتيجة الفساد وسوء الإدارة

641

إرتفاع أسعار النفط حتى 75 دولاراً مؤشر إيجابي نحو التعافي

خبير لـ (الزمان): نعيش فوضى إقتصادية نتيجة الفساد وسوء الإدارة

الزمان – رحيم الشمري

توقع الباحث والخبير الاقتصادي فارس عبد الوهاب الامين ارتفاع اسعار النفط واستقرارها خلال المدة المقبلة عند 75 دولار للبرميل الواحد نتيجة عودة عجلة الحركة الاقتصادية بعد توزيع لقاح كورونا.

وقال لامين لـ (الزمان) امس ان (العلاقة الطردية بين اسعار النفط والاستقرار العالمي عادت الى التعافي من خلال اكتشاف دول عدة للقاح كورونا والبدء بعمليات التلقيح في اوربا  والشرق الأقصى التي تمثل نواة الاقتصاد العالمي، حيث بدأت الحياة العامة بالعودة تدريجيا الى طبيعتها في ما يخص الصناعة والزراعة والتجارة وحركة الطائرات والسفن والنقليات وقطاع السياحة)، مشيرا الى ان (سعر 75 دولارا للبرميل يعد ممتاز للدول المنتجة للنفط في الاوبك والمنتجين المستقلين وكذلك للمستهلكين من بينهم الولايات المتحدة الامريكية التي تعد اكبر مستهلك للنفط بالعالم رغم وجود انتاج لديها، لكن حاجتها ماسة لاستيراد النفط الخام لتضمن استقرار الاسعار)، مبينا ان (تاثيرات ارتفاع الاسعار على العراق سستسهم بحل الكثير من الازمات)، داعيا رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي الى (استقطاب كفاءات ذوو خبرة ومعرفة من البنوك العالمية الامريكية والبريطانية والفرنسية، لادارة الجهاز المالي والمصرفي ومحاربة الفساد المستشري في البلاد كما حدث عند تاسيس مجلس الاعمار بداية خمسينيات القرن الماضي)، واكد الامين ان (الجهات التي تدير وزارة المالية والبنك المركزي في العراق لا تعلم شيء عن السياسة المالية وليس لها علاقة بالقيم الاجتماعية والأخلاقية وتحسين الوضع الاقتصادي والنقدي عبر وضع خطة وطنية تعتمد على خطوات نقدية حديثة).

فوضى إقتصادية

وتابع ان (العراق يعيش في فوضى اقتصادية غريبة وغير معروفة سواء كانت في القطاع الخاص او العام كونه يفتقر لابسط مقومات النهوض بالقطاعات المختلفة)، عازيا سبب ذلك (لارتباط ذلك باصحاب القرار وسيطرة اشخاص لا تمتلك الكفاءة حيث ان ارتفاع اسعار النفط سيغطي على الفساد المستشري لمدة معينة وعندما تعاود الاسعار الانخفاض، ستجدد نفس المشاكل والازمات والأعذار ويبقى المواطن ضحية لاي تقلبات اقتصادية تشهدها البلاد). وارتفعت أسعار نفط برينت، ليبلغ سعر البرميل الواحد 66  دولاراً و27  سنتاً، فيما وصل سعر نفط غرب تكساس نحو 61  دولاراً و49 سنتاً وذلك بعد موجة البرد الشديدة التي ضربت ولاية تكساس الامريكية الأسبوع الماضي، وتسببت في توقف الإنتاج. ويأتي هذا الارتفاع، بدعم من العودة البطيئة المتوقعة لإنتاج الخام الأمريكي، بعد توقف الإنتاج إثر الموجة الباردة. وبحسب التوقعات فإن حقول النفط جنوبي الولايات المتحدة تحتاج إلى ما لا يقل عن أسبوعين للتمكن من استرداد عافيتها وإنتاج مليوني برميل يومياً.  ورجح رئيس ستراتيجية الأسواق العالمية في آكس، ستيفن أنيس، (استمرار ارتفاع أسعار النفط). ومن المقرر أن يجتمع منتجو النفط الأعضاء في أوبك+”في الرابع من آذار المقبل لبحث القيود على الإمدادات بعد نيسان المقبل.

مشاركة