خبير لـ (الزمان): عدم تسديد الإقليم المبالغ  المترتبة بذمته وراء عجز الموازنة

431

 

 

البرلمان يلقي اللوم على سوء التخطيط الحكومي

خبير لـ (الزمان): عدم تسديد الإقليم المبالغ  المترتبة بذمته وراء عجز الموازنة

بغداد – قصي منذر

عزا خبير اقتصادي العجز الذي تعانية الموازنة العامة في جانب مهم منه الى عدم تسديد اقليم كردستان المبالغ المترتبة بذمته جراء تصدير النفط وايرادات المنافذ الحدودية والكمارك ما يشكل خرقا دستوريا لقانون الموازنة العامة ، موضحا ان هذا الامر جعل الحكومة تضطر للاستدانة من جهات داخلية وخارجية لتسديد تكاليف المشاريع المدرجة في الموازنة وبضمنها مشاريع تشغيلية واخرى خدمية. وقال ملاذ الامين لـ(الزمان) امس ان (الحكومة الاتحادية ورثت اعباء وديونا من الحكومات السابقة ،بالاضافة الى المصروفات التي تكبدتها خلال سنوات الحرب ضد الارهاب واعمار المدن المدمرة وايواء اكثر من ثلاثة ملايين نازح ، الى جانب الخطط غير المجدية وهدر المال وعدم محاسبة الفاسدين ،ما يتطلب التوجه نحو الاقتراض من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ،والذي ينبغي التسديد بفوائد قد تكون مضاعفة في حال التاخر عن التسديد)، موضحا ان (من ابرز مجالات ارهاق الموازنة هو عدم تسديد اقليم كردستان لمبالغ تصديره للنفط لمدة تزيد على سبع سنوات ما دفع الحكومات السابقة الى اجراءات بمعاقبة الاقليم من خلال اقتطاع هذه المبالغ من حصة رواتب موظفي الاقليم وقد استمر العمل بذلك لغاية 2019   .(  ورأى الامين ان (عدم تسديد الاقليم للمبالغ المترتبة من تصدير النفط وايرادات المنافذ الحدودية والكمارك يعد خرقا دستوريا يخالف قانون الموازنة العامة )، مشيرا الى ان (هذا الامر جعل الحكومة تضطر للاستدانة من جهات داخلية وخارجية لتسديد تكاليف المشاريع المدرجة في الموازنة وبضمنها مشاريع تشغيلية واخرى خدمية).  وخلص الامين الى القول انه (في حال استمرار الاقليم بعدم تسديد المبالغ المترتبة عليه دستوريا فإن موازنة العام المقبل ستتضمن عجزا مضافا وربما تضطر الحكومة الى الاستدانة من جديد لتجاوز العجز) .من جهته توقع عضو اللجنة المالية النيابية عبد الهادي السعداوي ان يرتفع العجز في موازنة  2020 الـى  72 تـرلـيـون ديـنـار.وقال السعداوي في تصريح امس إن (نسبة العجز في الموازنة سترتفع الـى  72 تـرلـيـون ديـنار، بـما يؤثر سلباً في توفير الخدمات والمستلزمات الضرورية للمحافظات والوزارات).وعزا السعداوي، زيادة العجز الى (سوء التخطيط وصرف الكثير من الأموال دون الرجوع الى الموازنة فضلا عن امتناع اقليم كردستان تسليم وارداته النفطية الى بغداد).وحذر السعداوي من أن (الـعـجـز سـيزيد الأعـباء على الحكومة وقد يضطرها الى الاقتراض الداخلي والخارجي الذي سـيـكون عـبـئاً عـلـى كـاهـلها في السنوات المقبلة)، واصفا السياسة المالية للحكومة بـأنـهـا (خــاطئة بـسـبـب القرارات غـيـر المدروســة لمـجـلـس الوزراء بـصـرف الـكثـيـر من الأموال دون الـرجــوع الى مـشـروع المـوازنــة، إضـافـة الى مخالفة وزير المـالـيـة بـصـرف أمـوال الــى كـردسـتـان رغـم عـدم التزام الاقليم بدفع إيـراداتـه النفطية والحدودية الى بغداد).

مشاركة