خبير لـ (الزمان): داعش لايستطيع العودة إلى العراق والبنتاغون يزرع المخاوف

480

 

 

 

نيوزيلندا ترفض طلب الناتو البقاء في التحالف وتفضّل الإسهام بالإعمار

خبير لـ (الزمان): داعش لايستطيع العودة إلى العراق والبنتاغون يزرع المخاوف

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

استبعد الخبير العسكري صفاء الاعسم امكانية عودة تنظيم داعش الى العراق ، مؤكدا قدرة القوات الامنية بمختلف صنوفها على حماية البلاد، مستدركا ان الولايات المتحدة بامكانها ادخال الارهابيين الى العراق، وهي تثير المخاوف من امكانية عودة داعش لكي تديم وجود قواعدها العسكرية. وقال الاعسم لـ(الزمان) امس معلقا على تصريح صادر عن وزارة الدفاع الأمريكيّة مفاده ان داعش عزّز قدراته في العراق وانه يعاود الظهور في سوريا، ان (الولايات المتحدة عمدت الى خطوات تثير الريبة والشك فبعد ان نجحت قوات سوريا الديمقراطية باخراج داعش من ادلب قامت واشنطن ببناء معسكرات لاحتواء عناصر داعش الذين كان عددهم بالآلاف وكانت هذه المعسكرات بالقرب من الحدود العراقية السورية مما ولّد شكاً وريبة اذ ليس من المنطق وجود مثل هذه المعسكرات وقد كان العراق في حالة حرب مع هؤلاء)، مضيفا ( فضلا عن ذلك جرى نقل ما يتراوح بين 2500 الى 2750 من عناصر داعش الى العراق لكونهم من عوائل عراقية وبنيت معسكرات لهم كما خصصت لهم مبالغ وهذا امر معروف) . واوضح الاعسم انه (بعد اخراج القوات الامريكية من العراق في 2010  عقدت اتفاقية بين العراق وامريكا في 2014   تتضمن خطوات لاحلال الامن ومواجهة اي اعتداء خارجي وقد بدأت الولايات المتحدة ببناء قواعد عسكرية وصل عددها الى 12  قاعدة وهي الآن تبني قاعدتين اخريين في كركوك وسهل نينوى)، لافتا الى ان (هذه المعطيات تجعلنا نستنتج ان الامريكان يحاولون ادامة بقائهم في العراق الى اطول مدة ممكنة والى اكثر مما نتوقع إذ ان خروجهم منه في 2010 كان خطأ كبيرا بحسب تصريح لمسؤول امريكي رفيع في وقت سابق). ورأى الاعسم انه (ليس من مصلحة امريكا ان يستقر العراق بل هي تسعى لأن يكون العراقيون في حالة توجس دائم ويغذي هذا الامر استمرار وجود الارهابيين داخل الاراضي العراقية، الامر الذي يديم الحاجة الى القوات الامريكية ويجعل العراقيين يفهمون ان وجود هذه القوات امر ملح وعامل مهم لاستقرار امن بلدهم ومن هنا نفهم ان الامريكان يسعون الى ادامة خلل امني دائمي ) ، مشيرا الى ان (الولايات المتحدة مارست الى جانب ذلم ضغوطات مختلفة فهي ترفض وجود قوات الحشد الشعبي بالقرب من قواتها وقواعدها كما تعترض على وجود فصائل المقاومة العراقية في سوريا لأن هذا الامر لايروق لاسرائيل الابن المدلل لواشنطن اذ ان وجود هذه الفصائل هناك يجعلها محاددة لاسرائيل لقرب منطقة الجولان من اسرائيل)، وبحسب الاعسم فإن (هذه الضغوطات رافقتها محاولات تهدف الى احداث خلل امني في العراق سواء أكانت عن طريق اذرع الولايات المتحدة في المنطقة والخليج او بشكل مباشر)، مستدركا (لكنني لا اتخيل ان بامكان داعش العودة الى العراق والبتاغون يثير المخاوف ليس الا) . وشدد على ان (العراقيين قادرون على حماية اراضيهم ، لكنهم لن يعودوا قادرين على ذلك اذا كان هناك دعم خارجي لداعش تقدمه دولة ذات امكانيات كبيرة ، اي اننا غير قادرين على مواجهة ارهاب مدعوم من دول كبيرة)، مستدركا (اذا ما سألتني هل بالامكان حماية الحدود ، سأقول لك نعم والدليل ان قوات الحدود والحشد الشعبي وسائر القوات الامنية والعسكرية ترابط على الحدود لحمايتها، ولكن اذا قلت لي هل تستطيع الولايات المتحدة ادخال الارهابيين الى العراق فاقول نعم تستطيع ، مع ان واجبها الرسمي حسب الاتفاق هو حماية حدود العراق من الارهاب بناء على الاتفاقية بين البلدين. وواقع الحال يقول ان سلوكيات الامريكان تشي بأمر آخر فقد وصل الامر الى نقل ارتال الى العراق وفي المجمل نحن لانستطيع مواجهة الولايات المتحدة بشكل مباشر). وأعلن مفتّش عام في وزارة الدفاع الأمريكيّة في تقرير امس أن داعش يعاود الظهور في سوريا مع سحب الولايات المتحدة قواتها من  هناك وأنّه عزّز قدراته في العراق.وقال التقرير انه (رغم خسارته خلافته على الأرض، إلا أن داعش عزّز قدراته المسلحة في العراق واستأنف أنشطته في سوريا خلال الربع الحالي) من السنة.وأضاف أنّ التنظيم استطاع (إعادة توحيد صفوفه ودعم عمليات) في كلا البلدين، وذلك لأسباب منها أنّ القوات المحلية (غير قادرة على مواصلة شن عمليات طويلة الأمد، أو القيام بعمليّات عدة في وقت واحد، أو الحفاظ على الأراضي) التي استعادتها. من جهة اخرى رفضت الحكومة الائتلافية في نيوزيلندا طلبا من الناتو بالبقاء في العراق كجزء من مهمة جديدة في إعادة بناء المؤسسة العسكرية، مؤكدة انها قامت بواجبها. وذكر موقع (آرأن زد) النيوزيلندي في تقرير له أن (مجلس الوزراء النيوزيلندي ناقش طلب الناتو في المساهمة في المهمة التي تركز على ما اطلق عليه تسمية ( بناء اجزاء من المجتمع العراقي) بما في ذلك قوة الجيش، لكن الحكومة النيوزلندية اختارت تمويل الاستقرار بدلا عن ذلك.واضاف أن (تقرير مجلس الوزراء النيوزيلندي اشار بهذا الخصوص الى ان داعش يعمل الآن كتمرد مع شبكة عالمية من الفروع والمؤيدين، مع قدرة على احداث تهديد إرهابي عالمي ضد أهداف دولية)، لافتا إلى أن (قوات الامن العراقية وصلت الى مرحلة يمكنها السيطرة والقيام بتدريب انفسهم).وتابع (رفضنا قبول هذه الدعوات من الناتو لأننا نرى تركيزنا يعود أكثر في المحيط الهادئ، وحافة المحيط الهادئ، وجنوب شرق آسيا، مع الأخذ في الاعتبار أن لدينا التزامات طويلة الأمد في أجزاء أخرى من العالم)، موضحا ان (الحكومة النيوزيلندية شعرت بانها قامت بواجبها في العراق، وتعد تمويل اعادة الاعمار هو الطريقة المناسبة للسير في هذه المرحلة). واتفقت القيادات الأمنية على إدارة مشتركة للسيطرات في سهل نينوى بين الحشد الشعبي والقوات المسلحة.

جاء ذلك بعد اجتماع القيادات الأمنية في نينوى تم الاتفاق على أن تكون إدارة السيطرات في سهل نينوى بقيادة مشتركة من الحشد الشعبي والجيش الفرقة 16 والشرطة المحلية.وفي وقت سابق خرج أهالي مناطق سهل نينوى في تظاهرات ترفض قرار الحكومة القاضي برفع سيطرات الحشد الشعبي في المحافظة.

مشاركة