خبير لـ (الزمان): الشركات الأمريكية عاجزة عن زيادة إنتاج النفط الصخري لمدة طويلة

520

 

 

 

 

مخاوف عالمية من تهديد مضيق هرمز تدفع نحو زيادة الطلب على الغاز

خبير لـ (الزمان): الشركات الأمريكية عاجزة عن زيادة إنتاج النفط الصخري لمدة طويلة

بغداد – الزمان

كشف خبير نفطي عن طلب منظمة اوبك من البلدان الاعضاء عقد اجتماع طارئ في الكويت خلال الايام المقبلة لبحث تداعيات انخفاض اسعار النفط والسبل المتاحة لمعالجة الموضوع في ظل المخاوف العالمية من استمرار الصراع على منابع النفط في حوض الخليج والتهديدات التي قد يتعرض لها مضيق هرمز . وقال الخبير بيوار خنس لـ (الزمان) امس ان (السياسة الامريكية المتبعة خلال الشهرين الماضيين في زيادة الضغط على الات الحفر لاستخراج النفط الصخري ورفع طاقة الانتاج لنحو 11  مليون برميل يوميا تزامن مع رفع السعودية لانتاجها وكذلك دور روسيا بزيادة المعروض في السوق العالمية ما ادى الى تراجع اسعار النفط من 70  دولار الى 50  دولارا للبرميل الواحد)، واضاف ان (الشركات الامريكية لا تستطيع الاستمرار بزيادة الانتاج وادامة ذلك لمدة طويلة لان كلفة استخراج البرميل الواحد من النفط الصخري يصل الى 65  دولارا واذا انخفضت الاسعار الى دون 45 دولار يؤدي ذلك الى خسارتها  وارهاقها خلال فصل الشتاء القارص)، لافتا الى ان (التزام اوبك بقرار تخفيض الانتاج بنحو مليون و 200  الف برميا يوميا منها 800 من المنظمة و400  من الدول غير الاعضاء  سينعكس ذلك ايجابا على رفع الاسعار بشكل سريع فضلا عن ضرورة التزام الدول التي رفعت انتاجها بهذا القرار سيخدم كلا الطرفين حيث ستستفيد الدول المنتجة لوصول سعر البرميل الواحد الى 65 دولارا ويمكن تعويض خسارة الشركات التي تستخرج النفط الصخري)، واكد خنس ان (تنفيذ ذلك يعتمد على الدولة المصدرة للنفط ولو اعلنوا بخفض سقف الانتاج سترتفع الاسعار بشكل ملحوظ وبحسب المعلومات الموجودة ان المنظمة طلبت اجتماع  طارئ في الكويت لدارسة اسباب انخفاض الاسعار وسبل مواجهة تداعيات ذلك)، مبينا ان ( حرب اسعار النفط تلوح بالافق بعد رفع زيادة انتاج الغاز الطبيعي والذي كان له الاثر الكبير على تراجع اسعار النفط ، اذ ارتفع سعر المتر المكعب للغاز من دولارين الى 4 دولارات ونظرا لغياب التوافق بين سعر البرميل ومتر المكعب للغاز دفع نحو زيادة الطلب العالمي على الغاز كونهم يعتقدون بأن الصراع العالمي المقبل على النفط الخام ولاسيما في حوض الخليج  واحتمالية تهديد مضيق هرمز سيؤدي الى تأخر شحن النفط وعبوره الى الاسواق العالمية).  وبشأن الضغوطات الاقتصادي من قبل امريكا على ايران ، اوضح خنس ان (السياسة الامريكية واضحة تجاه ايران من خلال زيادة الضغط على الشركات العاملة فيها ومراقبة كل المداخل والدول التي تتعامل معها بشراء النفط والغاز الطبيعي ولاسيما ان بوادر تلك الحرب بدأت تظهر ملامحها على طهران ، اذ قامت بتخفيض النفقات العسكرية وغيرها لسد الفراغ الذي قد ينجم عن خطوات واشنطن المقبلة)، وتابع (لقد ناشدنا مرارا وتكرارا الحكومة العراقية المتمثلة بوزارة النفط بزيادة الاهتمام بموضوع الغاز الطبيعي كون العراق ما زال يشتري الغاز من جارته ايران في وقت يقوم بحرق ملايين الدولارات لعدم الاستفادة من الغاز المصاحب لعمليات الاستخراج)، مشيرا الى انه (كان من المفترض على دولة مثل العراق التي بدات انتاج النفــط مـــــــــنذ عام 1934 بالاستفادة من الغاز ومنع هدر الطاقة دون الاستفادة منها في عمليات توليد الطاقة وغيرها)، مؤكدا ان (واشنطن امهلت العراق مدة 90  يوما اخر للاستفادة من الغاز الايراني لتولد الطاقة وبعدها يكون العمل مع الشركات الاجنبية للاستفادة من الغاز والاتفاق الاخير بين العراق والكويت لادارة الحقول المشتركة هي مبادرة اخرى التي تحاول الوزارة الاستفادة من الغاز المصاحب من اجل استخدامه لتلبية الاحتياجات وخصوصا في مجال توليد الطاقة). وتوقفت البورصة العالمية عن التداول مع عطلة رأس السنة الميلادية وختمت عام 2018 على خسائر. وقد توقف خام العالمي برنت عن التداول في البورصة على ارتفاع ليصل 54.16  دولاراً ، فيما ارتفع الخام الأمريكي عند 45.84 دولاراً ، الا انه تبقى أسعار النفط قد اختتمت في عام 2018  على خسائر حيث تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي العام الماضي بنحو 25 بالمئة بينما انخفض برنت بأكــثر من 19.5 بالمئة.وتأتي هذه الخسائر بفعل المخاوف المتنامية بشأن تخمة المعروض من الخام وإشارات متباينة تتعلق بتجدد العقوبات الأمريكية على طهران. على صعيد اخر قالت الكويت امس إنها تتوقع فتح مزيد من السفارات العربية في العاصمة السورية دمشق خلال الأيام المقبلة، مضيفة أن هذه الخطوة تحتاج إلى ضوء أخضر من جامعة الدول العربية التي علقت عضوية سوريا قبل سبع سنوات.

وتسعى دول عربية، منها بعض الدول التي كانت في وقت ما تدعم المعارضة السورية، إلى التصالح مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد المكاسب الحاسمة التي حققتها قواته في الحرب. ويهدف ذلك السعي إلى تعزيز نفوذ تلك الدول في سوريا على حساب دولتي تركيا وإيران غير العربيتين. وأعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق يوم الخميس وأعلنت البحرين الجمعة (استمرار العمل في سفارة مملكة البحرين لدى الجمهورية العربية السورية الشقيقة علما بأن سفارة الجمهورية العربية السورية لدى مملكة البحرين تقوم بعملها) بحسب بيان لوزارة الخارجية البحرينية.وقال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله إن الكويت لا تزال ملتزمة بقرار الجامعة العربية وإنها ستعيد فتح سفارتها في دمشق عندما تسمح الجامعة بذلك.وقال (الكويت ملتزمة بقرار الجامعة العربية في هذا الشأن وسفارتها لن تعود لفتح أبوابها إلا بقرار من الجامعة العربية بعودة العلاقات مع سوريا).وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الجار الله (توقع حدوث انفراجات في العلاقات الخليجية والعربية مع الجمهورية السورية خلال الأيام القليلة المقبلة بما فيها إعادة فتح السفارات في دمشق).

ومن المقرر عقد اجتماع للمندوبين الدائمين بالجامعة العربية في القاهرة في السادس من كانون الثاني المقبل.وكانت دول الخليج العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة هي الداعمة بصورة رئيسية للمعارضة المسلحة في سوريا عبر توفير الأموال أو الأسلحة أو كليهما. وكان الجزء الأكبر من ذلك النشاط ضمن برنامج لدعم المعارضة المسلحة نسقته واشنطن.وعلى خلاف ما قامت به الدول المجاورة لها، أبقت الكويت سفارة سوريا في العاصمة مفتوحة ورفضت تسليح المعارضة رغم أن مانحين من جهات خاصة في الكويت أرسلوا أموالا إلى جماعات المعارضة المسلحة في سوريا.

مشاركة