خبير لـ (الزمان): الإجراء يستهدف الأرصدة ويضيّق تحركات المشمولين من بلد لآخر

870

 

 

 

مسؤولون يرفضون قرار واشنطن ويعدونه تدخلاً بالشأن العراقي

خبير لـ (الزمان): الإجراء يستهدف الأرصدة ويضيّق تحركات المشمولين من بلد لآخر

بغداد –  عبد اللطيف الموسوي

رأى الخبير القانوني طارق حرب ان شمول شخصيات ومسؤولين عراقيين بعقوبات الخزانة الامريكية له اثر كبير ويستهدف الارصدة الموجودة في البنوك العالمية اضافة الى تقييد حركة المشمولين من بلد لآخر. وقال حرب لـ (الزمان) امس ان (للعقوبات الامريكية اثرا كبيرا تستهدف بالدرجة الاولى الارصدة الموجودة في البنوك الامريكية او لدى الدول الصديقة لواشنطن اضافة الى انها تقيد حركة المشولين بالقرار من بلد لاخر وذلك بفرض عقوبات على شركات الطيران التي تقل هؤلاء الاشخاص)،  واضاف ان (جميع الامور تختل عند اصدار اي عقوبة معينة ومن ثم يعد الاشخاص المفروضة عليهم تلك العقوبات اعداء لامريكا ومعاقبة بهذا الشكل دون حضور المتهم لمعاقبته وجاهيا،  ولا يقف هذا الامر عند حجز الاموال فقط وانما يتعدى الى غير ذلك). وعد النائب في حركة عصائب اهل الحق حسن سالم قرارات الخزانة الامريكية بأنها استهداف للشخصيات الوطنية المجاهدة. وقال سالم في بيان امس إن (العقوبات التي فرضتها الخزانة تجاه الشخصيات الوطنية المجاهدة امثال قيس الخزعلي واخيه ليث الخزعلي وحسين اللامي انما تعبر عن حالة الهستيريا التي تعيشها الولايات المتحدة الامريكية بعد فشل اغلب مخططاتها في العراق)،  واشار الى أن (هذا الاستهداف للشخصيات الوطنية يعد تدخلا سافرا بالشان الداخلي)،  عازيا ذلك الى (فشل وتخبط واشنطن بعد الكشف عن خيوط المؤامرة التي تقودها امريكا والصهاينة واذنابها والتي فشلت بوعي وحكمة المرجعية ووحدة الشعب). وكان المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة الصادقون محمد الربيعي قد قلل من قيمة العقوبات واكد أن (العقوبات لن تنفع لا ولن نمتلك أرصدة خارجية). ووصف حزب المشروع العربي الذي يترأسه خميس الخنجر العقوبات التي استهدفته فضيحة أخلاقية وسياسية ترتكبها الولايات المتحدة بشأن حقوق الإنسان.

 وقال المشروع العربي في بيان امس (تابعنا البيان الصادر عن وزارة الخزانة الامريكية مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الذي فرض عقوبات على الخنجربموجب قانون ماغنيتسكي الدولي للمساءلة بشأن حقوق الأنسان)،  ولفت الى ان (قراءة نص القرار تكشف عن فضيحة أخلاقية وسياسية ترتكبها الولايات المتحدة بشأن حقوق الإنسان عندما تستند إلى اتهامات مرسلة واعتباطية ضد الخنجر بانه عمد إلى رشوة مسؤولين حكوميين والتورط في الفساد على حساب الشعب كما تستند في ذلك على واش تصفه الوزارة بانه مسؤول سابق رفيع المستوى فضلا عن الاتهامات المجانية عن اختلاس أموال الدولة ومصادرة الممتلكات الخاصة لأغراض شخصية أو الحديث عن الفساد المتعلق بالعقود الحكومية أو استخراج الموارد الطبيعية أو الرشوة)،  واستطرد البيان بالقول ان (المشروع العربي في العراق إذ يدين هذا التسييس غير الاخلاقي لقانون ماغنيتسكي من جانب الإدارة الامريكية ومحاولة استخدامه كأداة لمعاقبة من يقف بوجه سياساتها التي كانت وراء الكارثة التي حلت بالعراق وشعبه،  فانه سيستخدم حقه الطبيعي في رفع دعوى قضائية ضد الخزانة في المحاكم الأمريكية. بدورها،  اعربت النائبة السابقة سروة عبد الواحد عن استغرابها من عدم تطرق الخزانة في كل قوائم العقوبات التي أصدرتها إلى الفاسدين في اقليم كردستان .

وقالت عبد الواحد في تغريدة على تويتر ( مستغربة من عدم تطرق قوائم الخزانة الى الفاسدين في الاقليم ومن كان يتاجر مع داعش؟) على حد تعبيرها.

مشاركة