خبرة المونديال تدعم السعودية لإنتزاع الصدارة في كأس آسيا

856

أزمة الهجوم تهدد أمل فلسطين

خبرة المونديال تدعم السعودية لإنتزاع الصدارة في كأس آسيا

{ مدن – وكالات

تجتذب المواجهة بين المنتخبين السعودي والقطري اهتماما كبيرا، خاصة مع كونها مباراة حاسمة على صدارة مجموعتهما في بطولة كأس آسيا 2019 بالإمارات. ويلتقي الفريقان اليوم الخميس على ملعب “مدينة زايد الرياضية” في أبو ظبي بالجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الخامسة في الدور الأول للبطولة، كما تشهد نفس الجولة المباراة بين منتخبي لبنان وكوريا الشمالية في نفس التوقيت على ملعب نادي الشارقة. وحسم المنتخبان تأهلهما فعليا إلى الدور الثاني بالبطولة قبل مباريات هذه الجولة، ولكن المباراة بينهما ستحسم الصراع على صدارة المجموعة التي يتربع عليها المنتخب القطري (العنابي)، بفارق الأهداف فقط أمام نظيره السعودي (الأخضر). وقدم كل من الفريقين عروضا متميزة في الجولتين السابقتين من البطولة وحقق الفوز فيهما ليقتسم الفريقان صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط. وتتسم المباراة بلمسة لاتينية حيث يدرب المنتخب السعودي المدير الفني الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، فيما يدرب الإسباني فيليكس سانشيز المنتخب القطري. ولم يسبق للمنتخب القطري أن اجتاز دور الثمانية في أي من مشاركاته السابقة في بطولات كأس آسيا، ولكن تصدره المجموعة حاليا بفارق الأهداف أمام المنتخب السعودي الفائز باللقب 3  مرات سابقة قد يمنحه دافعا كبيرا على التألق في المباراة ومحاولة الحفاظ على صدارة المجموعة، لضمان مواجهة أكثر سهولة في الدور الثاني. وأكد الفوز على منتخبي كوريا الشمالية ولبنان استفادة المنتخب السعودي من الخبرة التي اكتسبها لاعبو الفريق في مشاركتهم ببطولة كأس العالم 2018 بروسيا. وقال بيتزي: “اللاعبون تأقلموا مع النواحي الخططية والإستراتيجية”. ويدرك بيتزي جيدا كيفية الفوز بلقب بطولة دولية وقارية، حيث سبق له قيادة المنتخب التشيلي للفوز بلقب كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا 2016). وقال المدافع السعودي محمد البريك: “نريد تقديم أداء أفضل دائما. ونأمل في أن نجتهد وأن نتبع تعليمات المدرب لتقديم أداء أفضل”. وأضاف: “بالطبع، عندما تتصدر مجموعتك، تصبح أكثر ثقة وهو ما يمنحك الأفضلية”. جدير بالذكر أن احتلال المركز الأول أو الثاني في هذه المجموعة لن يمنح صاحبه مسارا مختلفا عن الآخر، حيث يلتقي الفائز بصدارة المجموعة في الدور الثاني مع أحد المنتخبين الإيراني أو العراقي، فيما يلتقي الفائز بالمركز الثاني أحد المنتخبين الياباني أو الأوزبكي، ما يعني أن كليهما سيواجه اختبارا صعبا في دور الـ16. وقال البريك: “إذا كنت تريد الفوز باللقب، فإنك تحتاج إلى التغلب على أي فريق تواجهه… لا أعتبر أي فريق متوسط المستوى”. ويحتاج المنتخب القطري لنقطة التعادل فقط في مباراة اليوم، لضمان البقاء في الصدارة، فيما يحتاج المنتخب السعودي للفوز إذا أراد الفوز بالصدارة.

أمل فلسطين

سينتظر نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب الفلسطيني، حتى مساء اليوم الخميس لمعرفة ما إذا كان فريقه سيستكمل مشواره في كأس آسيا لكرة القدم، وخلال تلك الفترة سيكون أمامه الكثير من العمل، من أجل تطوير هجومه العقيم الذي قد يتأهل للدور الثاني في المسابقة القارية بدون أن يسجل أي هدف في 3 مباريات. وحافظ المنتخب الفلسطيني بتعادله بدون أهداف مع الأردن، اول أمس الثلاثاء، على آماله الضعيفة في التأهل لأدوار خروج المهزوم. وتصدر الأردن المجموعة برصيد 7 نقاط، يليه منتخب أستراليا حامل اللقب بـ6 نقاط بعد فوزه المتأخر 3-2 على سوريا التي تذيلت الترتيب بنقطة واحدة وودعت البطولة. وسيتأهل المنتخب الفلسطيني للدور الثاني إذا انتهت مباراتان من الأربع التي تجمع الفرق التي لم تحصل على أي نقطة في أول مباراتين في المجموعات الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة بالتعادل. وكان الفلسطينيون بحاجة للفوز على الأردن، الذي كان ضمن التأهل بالفعل قبل الجولة الأخيرة، من أجل الصعود للدور الثاني بدون الدخول في الحسابات المعقدة لأفضل 4  فرق تحتل المركز الثالث في المجموعات الست. ومع ذلك، لم يسدد المنتخب الفلسطيني سوى 4 كرات داخل إطار المرمى خلال 90 دقيقة بينها محاولتان للمدافع عبد اللطيف البهداري.

ووفقا لإحصاءات المباراة الرسمية التي نشرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، نجح المهــــــاجم محمود وادي، الذي شارك في المباراة بأكملها، في 44.4 بالمئة فقط من إجمالي 9 تمريرات له في اللقاء، بينما كانت نسبة المهاجم الآخر ياسر إسلامي، الذي استبدل بعد 62 دقيقة، 41.7 بالمئـــة من إجمالي 12 تـــمريرة، وســـدد كل منهما كرة واحدة على المرمـــــــــــى طيلة المباراة.

وقال الجزائري ولد علي الذي تولى المسؤولية للمرة الثالثة في أبريل/ نيسان الماضي خلفا للبوليفي خوليو سيزار بالديفييسو: ” فلسطين في كل مرة تواجه فرقا كبيرة تكون هناك صعوبات في التهديف، وهذا واقع”. وأضاف: “إذا نظرت للفريق الذي أشركناه (أمام الأردن) ستجد 4 لاعبين عندهم نزعة هجومية… ياسر إسلامي لديه 11 أو 12 مباراة دولية وسجل 6  أو 7 أهداف، ومحمود وادي هداف في الدوري الأردني العام الماضي، هذا العام يحتاج إلى بعض الثقة، يسجل هدفا أو هدفين مع المنتخب ويحتاج إلى مزيد من الخبرة، يلعب أكثر حتى يحصل على هذه الثقة ويسجل”. وتابع: “ينقصنا فقط اللاعبين الذين يملكون خبرة دولية خاصة في الشق الهجومي، هذا الشيء هو الذي نواجه مشكلة فيه”. وأوضح ولد علي أن تجهيز المهاجمين ليس مهمة مدرب المنتخب الوطني، مضيفا أن الأمر يجب أن يبدأ من فترة اللعب في مسابقات الناشئين والشباب. وأتم: “هناك الجناح عدي الدباغ تنقصه بعض الخبرة في المستوى العالي وسيكون له شأن في المستقبل، وهناك محمود وادي عمره 24  سنة وسيكون أحسن في المستقبل.

هذه أول مشاركة دولية لكل هؤلاء اللاعبين في كأس آسيا”.

مشاركة