خامنئي يفتي بتقنين منع الحمل لزيادة عدد السكان


خامنئي يفتي بتقنين منع الحمل لزيادة عدد السكان
مراقبون إيرانيون للإنتخابات السورية وأمير الكويت إلى طهران لاستكمال وساطته قبل زيارة ظريف إلى الرياض
لندن ــ نضال الليثي
طهران الزمان
طلب المرشد الايراني الأعلى علي خامنئي من الحكومة امس تقنين استخدام وسائل منع الحمل التي يستخدمها الرجال والنساء للحد من الانجاب بهدف زيادة عدد السكان الذي قال خامنئي انه انخفض بوتائر كبيرة خلال السنوات الماضية. وقالت وكالة أسنا شيه الرسمية ان ان خامنئي ابلغ الحكومة بالخطوط العامة للسياسة السكانية في البلاد وفقا للمادة من الدستور ، بعد التشاور مع مجمع تشخيص مصلحة النظام ، و اكد في بيان اصدره بهذا الصدد ان ابلاغ الخطوط العامة للسياسة السكانية ياتي في ضوء اهمية قضية السكان في الاقتدار الوطني . ويستخدم الايرانيون وسائل منع الحمل للحد من الانجاب بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم قدرتهم على تربية أكثر من طفلين. وأوضحت مصادر ايرانية ان قرار خامنئي بتقنين وسائل منع الحمل ورفعها الى الحكومة هي فتوى جديدة تدخل باب السياسات الاجتماعية للمرجع الايراني. وتأتي السياسة الجديدة لخامنئي في إطار خططه لزيادة عدد السكان، وكان قد أعلن سابقا أن إيران تتحمل أن يكون عدد سكانها 150 مليون نسمة. وهي الآن 75 مليون نسمة. وكانت إيران بدأت في السبعينات برامج ناجحة لتحديد الأسرة بشعار ‘طفلان يكفيان . وألغي الشعار بعد قيام الثورة في عام 1979، ثم أعيدت سياسات تخطيط الأسرة بعد 10 سنوات عندما ازداد عدد السكان وتدهور الاقتصاد. وأدت هذه السياسات إلى خفض معدل النمو السكاني من 3.9 في 1986 إلى 1.6 في 2006. وأعلن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد أن طفلين لا يكفيان للأسرة الواحدة، وشجع الناس على المزيد من الإنجاب. وقال خامنئي نظرا لحوة ونشاط وشبابة السان في الوقت الراهن فرصة وميزة متوفرة ، و في مسار التعويض عن انخفاض النمو السكاني والانجاب خلال الاعوام الماضية مما يتطلب زيادة النمو السكاني. في وقت سيزور امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إيران على رأس وفد رفيع في الاول من الشهر المقبل المقبل لاستكمال وساطته بين ايران والسعودية قبل زيارة وزير الخارجية جواد ظريف الى طهران. وقالت مصادر ايرانية في طهران ان أمير الكويت مفوض من السعودية بالتفاوض حول الجرف القاري الذي سيطرت عليه ايران معلنة انه جزء من مياهها مما أثار الاستياء في الكويت والسعودية. ومن المقرر أن تبحث السلطات الإيرانية والكويتة أهم المستجدات على ساحة التعاون الثنائي بين البلدين. في وقت اعلنت ايران أمس انها تدرس امكانية ارسال مراقبين الى الانتخابات الرئاسية السورية المثيرة للجدل. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم في مؤتمر صحافي في طهران ان قضية ارسال مراقبين الى الانتخابات الرئاسية في الثالث من حزيران»يونيو على جدول الاعمال ونحن نقوم بدراستها .ودعا رئيس البرلمان السوري محمد اللحام الاحد 13 برلمانا من دول صديقة الى ارسال وفود مراقبين، من دون تحديد الدول المعنية. من جانبه وصل الرئيس الايراني حسن روحاني أمس الى الصين للمشاركة في المؤتمر الرابع للتفاعل و تدابير بناء الثقة في آسيا سيكا الذي يعقد في شنغهاي. وذكرت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية ارنا ان وفدا يضم وزراء الخارجية محمد جواد ظريف ،والطرق وبناء المدن عباس اخوندي والنفط بيجن نامدار زنكنة يرافق روحاني في زيارته.
AZP01