خالد السامرائي يتعلّم المقام من القبنجي ويوسف عمر: غنيت النهاوند عند أول دخولي الإستوديو

519

خالد السامرائي يتعلّم المقام من القبنجي ويوسف عمر: غنيت النهاوند عند أول دخولي الإستوديو

بغداد – ياسين ياس

بحضور عدد كبير من الفنانين وعشاق المقام العراقي احتفى الملتقى الاذاعي والتلفزيوني وعلى قاعة الجواهري في اتحاد ادباء العراق بقارئ المقام الفنان خالد السامرائي .

قدم الجلسة الباحث الموسيقي نهاد كامل محمود الذي قال (خالد السامرائي فنان في المقام العراقي ومن الرعيل المتقدم يتمتع بقدرة صوتية كونه يقدم اصعب المقامات وبجدارة وليس كاي مطرب، يعرف اداء المقام العراقي اضافة الى الالحان المقامية لايستطيع ان يؤديها اي مطرب عربي غير المطرب العراقي خالد السامرائي ) .

وعن السيرة الذاتية للضيف قال (هو من مواليد بغدادعام 1951 دخل الاذاعة والتلفزيون عام 1968 وتتلمذ على يد الراحل يوسف عمر متاثرا به شارك في العديد من المهرجانات داخل وخارج العراق منها مؤتمر للاغنية العربية في القاهرة وقرطاج في تونس، سجل الكثير من السهرات التراثية في المحطات الفضائية والاذاعية العراقية والعربية ) .

بعدها تحدث المحتفى به قائلا ( هناك من طورني وعلمني  منهم القبنجي ويوسف عمر ولايمكن انكار جهود هؤلاء المعلمين الكبار اللذين حافظا على تراث المقام العراقي . اذكر في احدى الجلسات بواحد من بيوتات بغداد تسللت وسمعت القبنجي يغني حينها رفرف قلبي بعدها سمعت العديد من مطربي المقام العراقي لغاية ماوجدت نفسي قارئ مقام  ودخلت الاذاعة والتلفزيون عام 1968 وكانت لجنة الاختبار مؤلفة من رواد المقام العراقي كالراحل هاشم الرجب وشعوبي ابراهيم وناظم نعيم واخرون وقال لي هاشم الرجب: هذا المقام صعب عليك وانت في اول الطريق. ثم قال يوسف عمر: هذا الصغير من اين ؟ وكان يرفض ان اغني هذا المقام ويريد ان اتعلم المقامات الفرعية وبعدها الرئيسية  وكان المرحوم مهدي الصفار مدير قسم الموسيقى ودخلت لاول مررة في الاســـتوديو حيث غنيت مقام النهاوند بعــد قراءة هذا المقام تسلمت مكافاة 40 دينارا وعند خروجي كان في باب الاذاعة صديقة الملاية تبيع الباقلاء فاعطيتها ثمانية دنانير ).

واضاف (بعدها بدات ابحث عن المقامات الصعبة منها الحياوي  واتذكر يوسف عمر عندما قال لي هناك اي قرار وجواب، بعدها قدمت كاسيت مقام عراقي  وعند سفري الى القاهرة شاركت بمهرجان الاغنية العربية وقابلت الراحل محمد عبد الوهاب وسالني من اكون قلت له من العراق خالد السامرائي فقال :انتم اصحاب فن كبير وانا تاثرت بمقام اللامي ).

بعدها توالت الشهادات والمداخلات بحق المحتفى به  ومنهم الفنان هيثم شعوبي والباحث ياسر العبيدي واشادوا بصوت  السامرائي والتزامه وامكانيته في اداء المقام على اصوله .

وفي ختام الجلسة تم تكريم المحتفى به بدرع الجواهري قدمه الشاعر ابراهيم الخياط  وقدم الفنان صباح المندلاوي قلادة الاتحاد  وباقات ورود من زملائه وتم التقاط الصور التذكارية .

مشاركة