خارجية بلغاريا وبولندا والسويد يزورون لبنان والعراق لمناقشة الوضع في سوريا

197

خارجية بلغاريا وبولندا والسويد يزورون لبنان والعراق لمناقشة الوضع في سوريا
الصدر التصدي لأمريكا وإسرائيل يأتي بدعم الأسد
بغداد ــ الزمان ــ وارسو ــ ا ف ب
قال الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر في مقابلة تلفزيونية بثت أمس الثلاثاء، إن الرئيس السوري بشار الأسد ليس كمن سقط قبله أو من سيسقط بعده، لأنه معارض للوجود الأمريكي والإسرائيلي وله مواقف واضحة ، مشدداً في الوقت نفسه على أن نهاية الرئيس السوري لا يجب أن تكون كنهاية الذين انضووا تحت عباءة أمريكا . ويأخذ خصوم الصدر عليه ان يكاد يقارن بين الرئيس بشار الأسد والرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي جرى اعدامه بعد رفضه الخروج من الحكم ودخوله الحرب ضد الولايات المتحدة التي اسقطت حكمه في نيسان 2003. في حين ان الاسد يدخل في معركة مع خصوم من ابناء شعبه يصفهم بالارهابيين. على صعيد آخر اعلنت وزارة الخارجية البولندية الاربعاء ان وزراء خارجية بلغاريا نيكوي ملادينوف وبولندا رادوسلاف سيكورسكي والسويد كارل بيلت يزورون من الخميس الى الاحد لبنان والعراق لاجراء محادثات بشأن الوضع في سوريا. واوضحت الوزارة في بيان ان المحادثات مع مسؤولين لبنانيين وعراقيين في بيروت وبغداد ستتناول خصوصا الوضع في المنطقة، بما في ذلك الوضع في سوريا، اضافة الى آفاق التعاون بين البلدان موضوع الزيارة والاتحاد الاوربي . واشارت الوزارة البولندية الى ان الوزراء الثلاثة سيتوجهون لساعات قليلة الى اربيل عاصمة كردستان العراق لدراسة احتمال تعزيز الاتصالات مع هذه المنطقة التي تشهد نموا نشطا . وأضاف الصدر في المقابلة المسجلة مع قناة السومرية أنا متعاطف مع الشعوب، لكن أقول بصفة أخرى أن الأخ بشار الأسد معارض للوجود الأمريكي فلا يجب أن تكون نهايته كنهاية الذين انضووا تحت عباءة أمريكا . وتابع أن إراقة الدماء من أي طرف كان سواء من الحكومة ضد الشعب أو من الشعب ضد الحكومة أمر مرفوض رفضاً باتاً، وممنوع منعاً باتاً بل محرم، والتدخل الأمريكي وغيره في الشأن السوري مرفوض أيضاً . واعتبر مقتدى الصدر أن هناك فارقاً كبيراً بين ما يحدث في سورية التي تشهد حركة احتجاجية تتعرض للقمع منذ آذار 2011 و الثورات العظيمة في تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن ، قائلاً إن أحد أسباب هذا الفارق هو أن بشار الأسد معارض للوجود الأمريكي والإسرائيلي ومواقفه واضحة ليس كمثل من سقط من قبله أو سيسقط . ونفى الصدر في بيان له العام الماضي اتهام جيش المهدي بالمشاركة في قمع المعارضة السورية قائلاً إن كل هذه الادعاءات كاذبة وإن كانت مدعومة بالصور الفيديوية، فهي موضوعة وليست حقيقية، بل هم غير تابعين لي، بل لعلهم من المنشقين المدعومين من جهات خارجية أخرى دون أن يفصح عن هوية الجهات الخارجية التي ذكرها.
وكانت تقارير اعلامية كويتية قد نقلت عن عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري عماد الدين رشد اتهامه لزعيم التيار الصدري بإرسال مقاتلين إلى سورية لدعم نظام الرئيس بشار الأسد، مطالباً بفتح تحقيق بهذه المعلومات.
وقال رشيد إن هناك تقارير تشير إلى أن 100 حافلة محملة بما لا يقل عن 4500 مسلح من المليشيات التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وصلت إلى الحدود السورية برفقة الجيش العراقي وعبرت الحدود من دون تفتيش واتجهت نحو مدينة دير الزور .
في المقابل نفت الحكومة العراقية الأمر، وأكد المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن العراق يحرص على ألا يكون طرفا في الصراع الدائر في سوريا .
/6/2012 Issue 4231 – Date 21 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4231 التاريخ 21»6»2012
AZP02