حين يمتحن الرجال – علي شنان الجنابي

حين يمتحن الرجال – علي شنان الجنابي

اتصل بعضهم بي قبل انعقاد مؤتمر السلام والإسترداد في اربيل بيومين وكانت رسالتهم بهذه الصلافة:

(سينعقد في فندق ديفان مؤتمر اماراتي اسرائيلي امريكي والهدف هو المطالبة باقامة اقليم سني، ونطلب حضورك بين الشخصيات المهمة)

 وكان جوابي كالآتي:

?. اني اؤمن بالله اولا الذي يأمرنا (واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا) ،  واؤمن بالعراق الواحد الموحد ، ومهما تعرضنا الي الظلم والقمع من اي نظام جائر فلا افكر ابدا بان الحل سيكون بتجزءة العراق انما بمحاربة الظلم والظالمين او الصبر الي ان ياتي فرج الله تعالى.

لم ولن افكر يوما بل اعتبره فسادا في عقيدتي ان ظننت ان امريكا او اسرائيل او الامارات او السعودية او ايران او تركيا او غيرها  او اي جهة حكومية او سياسية  في العراق ترتبط بسياسة خارجية لهم او لغيرهم ، كل اولئك لايريدون خيرا للعراق انما  الخير فقط في العراقيين  بتوحدهم واعتمادهم علي انفسهم والا يخضعون  لقرار احد ، ولابد من وعي ذلك  طال الزمن او قصر ..

?. لقد  سبق ان دُعيت الي مؤتمرات كثيرة منذ احتلال بلدي ولم احضر اي منها لاني ادرك تماما ان حضوري لاي مؤتمر ماهو الا  لاكون اداة بيد الجهة الداعمة والتي تريد ان تجعلني خادما لمخططاتها اللعينة للوغول اكثر بايذاء بلدي واهله.

  1. نعم.. اني لااري ضوءا في نهاية النفق المظلم لخلاص وطني ، وان الظلام الذي يغشانا هو دامس وشديد ، لكن المهم اني  اغادر هذه الدنيا ولايكتب تاريخي لاحفادي اني ارتضيت  تفتيت الوطن  حلا لمآسينا  كما اني لن  اصافح يدا مزقت بمكرها وطني  واذعن لارادتهم مخالفا نواهي رب العالمين …

وعليه فاني لن استجيب لدعوتكم واسجل امتعاضي الشديد  لطلبكم   واتمسك بالقول

(من رأي منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان)…

هذا ردي علي رسالتكم

ولننهي اللقاء.. واذهبوا ابحثوا عن غيري..

{ وكيل وزارة الصحة الاسبق

{ عن مموعة واتساب

مشاركة